-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ يحذر من الظاهرة

أولياء ينفقون 40 مليونا على الدروس الخصوصية لأبنائهم سنويا

الشروق أونلاين
  • 2760
  • 1
أولياء ينفقون 40 مليونا على الدروس الخصوصية لأبنائهم سنويا

حذر رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ السيد خالد احمد من انتشار ظاهرة “البزنزة ” بالدروس الخصوصية التي تحولت إلى وسيلة للثراء لدى الكثير من الأساتذة الذين يقدمون في هذه الدروس أكثر مما يقدمونه في القسم، مؤكدا انه يملك قائمة لأساتذة أجبروا تلاميذهم على دروس الدعم بمبالغ تتراوح بين 3000 و4000 دج للشهر، وهذا ما دفع الاتحاد الى توجيه رسائل توعية للأولياء بهدف عدم الانسياق وراء هذه الدروس التي بات يعتمدها 80 بالمائة من التلاميذ بمن فيهم النجباء.

  • قبل انطلاق الموسم الدراسي بأسبوع، بدا التوافد على مراكز تلقين الدروس الخصوصية التي تحولت إلى مدارس موازية وإلزام الكثير من التلاميذ الذين باتوا يفرضون على انفسهم دروس الدعم، مما يطرح الكثير من التساؤلات حول ما يقدمه الأساتذة في الأقسام.
  • وفي هذا الإطار، كشف رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ السيد خالد أحمد لـ “الشروق اليومي” أن الكثير من الأساتذة يرفضون شرح الدروس في الأقسام لدفع التلاميذ الى الدروس الخصوصية التي عادة ما يلقيها الأساتذة في بيوتهم، خاصة النساء منهم، وأضاف انه يملك قائمة لهؤلاء الأساتذة الذين تحولوا الى  “بزنازية ” خاصة وأن هذه الدروس تكلف التلميذ الواحد أزيد من 3000 دج شهريا.
  •  والغريب في الأمر، حسب السيد خالد احمد. أن هذه الدروس لم تعد حكرا على التلاميذ محدودي المستوى، بل باتت تستقطب التلاميذ النجباء الذين تزيد معدلاتهم عن 16، وهذا ما جعل هذه الدروس عبارة عن  “موضة ” تجذب إليها غالبية التلاميذ، خاصة منهم المقبلون على امتحاني شهادات التعليم الثانوي والمتوسط، والأمر لم يتوقف عند هذا الحد حيث أكد المتحدث أن تلاميذ الطور الابتدائي باتوا أيضا يقبلون على هذه الدروس التي أصبحت ظاهرة مرضية تطعن في مصداقية المدرسة الجزائرية وما يقدمه الأساتذة في الأقسام، مؤكدا أن الدولة ضمنت مجانا دروسا استدراكية لكافة التلاميذ في المدارس لتغطية التأخر في المقررات الدراسية.
  • التلميذ ينفق 40 مليونا على هذه الدروس سنويا
  • ومن جهته، أكد السيد مراد نافتي، مختص في علم الاجتماع، أن التلميذ في الجزائر بات لا يثق بما يقدمه له الأستاذ في القسم، ومما ساهم في هذه الظاهرة الحالة الاجتماعية المزرية التي يعاني منها الكثير من الأساتذة مما دفعهم إلى الاحتجاج لأسابيع طويلة، مما خلف تأخرا في الدروس وجعل الأستاذ يهتم بالكمية على حساب النوعية، وطالب المتحدث بضرورة وضع حد للانتشار العشوائي للدروس الخصوصية التي باتت مصدرا من مصادر الثراء الفاحش للكثير من الأساتذة الذين فتحوا لأنفسهم مدارس موازية تضم مئات التلاميذ الذين ينفق الواحد منهم أزيد من 40 مليونا على هذه الدروس سنويا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    الدراسة في الجزائر اصبحت بالدراهم فلا تعليم مجاني ولاهم يحزنون وسبب كل هذا الضعف التعليمي للاساتذة