-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إذا كان غسل الأواني يضايقك.. هذا ما تخبرك به الدراسات؟!

سمية سعادة
  • 81
  • 0
إذا كان غسل الأواني يضايقك.. هذا ما تخبرك به الدراسات؟!

أشارت بعض الدراسات إلى غسل الأواني قد يحمل فوائد غير متوقعة للصحة النفسية، خاصة عندما تُمارس بتركيز وانتباه بدل القيام بها بشكل آلي.

وأظهرت نتائج مراجعة علمية أن المشاركين الذين غسلوا الأواني بطريقة واعية سجلوا مستويات أعلى من اليقظة الذهنية، كما ظهرت لديهم زيادة في بعض جوانب المشاعر الإيجابية، وانخفاض في بعض المشاعر السلبية.

وعلى وجه الخصوص، انخفض الشعور بالعصبية لديهم وارتفع الإحساس بالإلهام مقارنة بما قبل المهمة، وفقا لموقع researchgate

كيف يمكن لمهمة منزلية بسيطة أن تؤثر في النفسية؟

يرى الباحثون أن السر لا يكمن في غسل الأواني نفسه، بل في حالة “اليقظة الذهنية” التي قد ترافقه.

فعندما يركز الشخص على اللحظة الحالية بدلا من الانشغال بالهموم والأفكار المزعجة، يحصل العقل على فرصة قصيرة للابتعاد عن الضغوط اليومية.

وتُعد اليقظة الذهنية إحدى التقنيات النفسية التي حظيت باهتمام علمي واسع خلال السنوات الأخيرة، حيث ربطتها أبحاث مختلفة بانخفاض التوتر وتحسن الشعور بالرفاهية النفسية لدى كثير من المشاركين، بحسب موقع pubmed

ماذا أظهرت النتائج بالأرقام؟

بحسب الدراسة، ارتبط غسل الأواني بطريقة واعية بانخفاض الشعور بالعصبية بنسبة وصلت إلى نحو 27%، بينما ارتفعت مشاعر الإلهام والحالة النفسية الإيجابية بنحو 25% مقارنة بالمجموعة الأخرى التي لم تتلقَّ تعليمات خاصة بالتركيز والانتباه أثناء المهمة.

فوائد محتملة أخرى

إلى جانب تحسين المزاج، قد يساعد الانخراط في أعمال منزلية بسيطة على:

منح العقل استراحة من التفكير المستمر.

تقليل الشعور بالفوضى والضغط النفسي.

تعزيز الإحساس بالإنجاز بعد إتمام المهمة.

توفير لحظات من الهدوء بعيدا عن الشاشات والأجهزة الإلكترونية.

تدريب الذهن على التركيز في نشاط واحد بدل التشتت بين مهام متعددة، وفق موقع pmc

ليس غسل الأواني وحده

يشير خبراء الصحة النفسية إلى أن الفائدة قد لا تقتصر على غسل الأواني فقط، بل يمكن أن تظهر أثناء أنشطة يومية أخرى مثل ترتيب الغرفة أو العناية بالنباتات أو الطهي، شرط أداء هذه الأعمال بتركيز ووعي بدلا من القيام بها على عجل أو مع انشغال الذهن بأمور أخرى.

هل يعني ذلك أن غسل الأواني علاج للتوتر؟

الإجابة لا. فالدراسة لا تقول إن غسل الأواني يعالج القلق أو الاضطرابات النفسية، وإنما تشير إلى أنه قد يكون وسيلة بسيطة تساعد بعض الأشخاص على الشعور بمزيد من الهدوء وتحسين المزاج مؤقتا.

كما أن حجم الدراسة كان محدودا نسبيا، لذلك لا يمكن اعتبار النتائج حاسمة للجميع، بحسب موقع nccih.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!