-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إعلاميون وساسة يعددون مناقب وخصال الراحل نذير مصمودي

الشروق أونلاين
  • 2460
  • 0
إعلاميون وساسة يعددون مناقب وخصال الراحل نذير مصمودي
الأرشيف
المرحوم نذير مصمودي

شهدت قاعة الزعاطشة بمدينة بسكرة السبت، مراسيم تأبينية الإعلامي والداعية نذير مصمودي في حضور وجوه إعلامية وسياسية تعاقبت على الميكروفون لتعدد خصال نذير مصمودي الذي حمل في حياته همّ إصلاح الإنسان.

صاحب مشروع كتاب “هل أنا إرهابي” عاش ثلاث محطات هامة على حد وصف رفيقه أبو جرة سلطاني المحطة الأولى بين 1979 و1992، كانت للدعوة محاولا تشكيل تيار جديد يحاور الضمير والعقل لا صلة له بمختلف التوجهات الدينية في العالم الإسلامي، أما المحطة الثانية، سماها أبو جرة سلطاني الغربة في المهجر المفروضة عليه كرها وكانت امتدادا لعمله الدعوي وفقا لقناعته الشخصية لتليها المرحلة الثالثة، وهي مرحلة الاغتراب داخل الوطن لتعارض أفكاره التي يؤمن بها وأفكار الآخرين بمن فيهم المقربون منه وواقع النظام في الجزائر فهو القائل “لا أحزاب ولا ديمقراطية ولا بلديات”، داعيا إلى إعادة النظر في كل هذه المنظومة.

بدوره ذكر سليمان بخليلي الجميع بعمله كصحفي مع نذير مصمودي في التسعينيات بمحطة ورڤلة، وكيف تدخل مع مدير المحطة لأجل إطلاق سراح نذير مصمودي الذي حبس مع عرض أول حلقة من برنامج “وهديناه النجدين” ، كما تطرق إلى اختلافاته مع المرحوم خصوصا بعد الحملة التي قام بها مصمودي ضد رفاقه في الحركة ليخلص المتحدث إلى القول كنا نختلف معه، ولكن في الأخير يعود إلينا نذير بطيبته وتواضعه. 

مراسيم التأبينية أبكت الحضور عند ذكر مؤسس يومية الشاهد أو الإعلامي نذير مصمودي المولود سنة 1956 بمدينة مشونش شمال شرق بسكرة تخرج من مركز التكوين الإداري ليوظف في قطاع الصحة ببسكرة، لكنه سرعان ما غادر القطاع بعد رفعه تقريرا إلى الوزارة تضمن اختلالات الكثير في الصحة آن ذاك إثرها تفرغ للأعمال الحرة، حيث امتهن الصياغة والتصوير الفوتوغرافي وبيع الكتب أما عن خصاله ومناقبه فيقول الدكتور أحمد سناني “بالرغم من أنه كان صاحب آراء وأفكار خاصة به لكنه يمتلك قدرة عجيبة على الاستماع لخصومه وناصحيه فيأخذ منهم ما يراه مناسبا ويترك الآخر”.

ليس للحقد مكان في قلب نذير يضيف الدكتور سناني معددا كرمه الحاتمي ليخلص بقوله: “بغض النظر عن مدى اتفاقنا أو اختلافنا مع كل أو بعض ما ذهب إليه، إلا أن ما يسجل في صالحه استماتته في الدفاع عن آرائه وصبره منقطع النظير على ردود مخالفيه وقبول أرائهم والتسامح معهم”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!