استمرار انتشار داء الحمى المالطية وسط الأغنام والماعز
دعت نقابة البياطرة الجزائريين، الفلاحين إلى ضرورة اليقظة والالتزام بعمليات تلقيح مواشيهم وأبقارهم، مؤكدة أن داء الحمى المالطية لا يزال منتشرا بين الأغنام والماعز، حيث حذرت من خطر الداء في ولايات الهضاب والمناطق الجزائرية التي تستهلك فيها اللحوم والحليب.
وحسب تصريح، زكية جيتلي، المكلفة بالإعلام في نقابة البياطر لـ “الشروق”، فإنه رغم انطلاق حملات تلقيح الأبقار والماشية في بعض ولايات الوطن، إلا أن الكثير من الفلاحين يفتقرون إلى ثقافة الصحة الحيوانية، دون وعي منهم أن ذلك يؤثر على ثروتهم الحيوانية، ويضر بالاقتصاد الجزائري.
وقالت جيتلي إن التلقيح ضد الحمى القلاعية في بعض الولايات حقق نسبة 70 بالمائة من العملية. وهي نسبة معترف بها لدى المنظمة الدولية للصحة الحيوانية، وتضمن المناعة بين الأبقار، مشيرة إلى أن الحمى المالطية تشكل خطرا بين الماعز والأغنام وتهدد صحة مستهلكي حليب هذه الحيوانات.
كما تعتبر لحوم هذه الأخيرة المعروضة في الأسواق الموازية وغير المراقبة مصدر جلب جميع الجراثيم.
وتؤكد المكلفة بالإعلام لدى نقابة البياطرة الجزائريين، زكية جيتلي، أن وزارة الفلاحة تتبع برنامجا خاصا للوقاية من الحمى المالطية، وسيستمر بنفس الوتيرة خلال 2016 إلى غاية تلقيح جميع رؤوس المواشي والأغنام.
وقالت جيتلي إن المواطن هو المراقب الأول والأخير للثروة الحيوانية، محذرة من انتشار الأسواق الموازية لبيع اللحوم البيضاء والحمراء وحليب الماعز، التي لا تخضع حسبها للمراقبة البيطرية، حيث ترى أن محاربتها مهمة المصالح الأمنية.
للإشارة، فإن حملات تلقيح الأبقار انطلقت هذه الأيام في بعض الولايات مثل المدية للوقاية من وباء الحمى القلاعية الذي انتشر السنة المنقضية في ولاية البيض، علما أن حملات تلقيح الثروة الحيوانية للفلاحين لا يروج لها بشكل واسع ولا تتبعها حملات توعية وتحذير واسع النطاق رغم أن الجزائر تراهن بعد انخفاض سعر البترول على الفلاحة.