-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عشرات الشبان لازالوا معتصمين عند مدخلها

اشتداد القبضة الحديدية بين سكان مكيرة ومستغلي محجرة بوعيطة

الشروق أونلاين
  • 2442
  • 0
اشتداد القبضة الحديدية بين سكان مكيرة ومستغلي محجرة بوعيطة
الأرشيف

مازال عشرات شبان القرى المحاذية لمحجرة بوعيطة ببلدية مكيرة معتصمين عند مدخلها منذ أسبوعين، مطالبين بوضع حدّ لنشاط المحجرة المتواجدة على مستوى منطقتهم والتي تهدد صحة المواطنين، داعين إلى غلقها قبل فوات الأوان.

وحسب ما صرح به عديد المحتجين لـ ”الشروق”، فإنهم مهدّدون أكثر من أي وقت مضى بسبب هذه المحجرة التي طوقوها في أكثر من مناسبة، قصد الضغط على الهيئات العمومية لإيقاف الاعتداء الهمجي في حق الطبيعة العذراء التي حوّلتها المحجرة إلى صحراء قاحلة دون أن يستفيد سكان هذه البلدية الفقيرة من درهم واحد، والأخطر من كل هذا هو تأثير الغبار الكثيف المتصاعد منها على كل الأشجار المثمرة المغروسة في محيطها، إضافة إلى تأثيرها على مرضى الربو والحساسية، إلى جانب الضجيج الذي تحدثه الشاحنات والآليات الأخرى خلال الليل، ناهيك عن المطبات الناتجة عن مرور شاحنات الوزن الثقيل التي دهورت حالة الطريق الولائي 107 . 

وبعد توقيف نشاط المحجرة من طرف سكان القرى المذكورة حاول مستغلوها في الكثير من المرات الدخول عنوة بشاحناتهم، غير أن ذلك لم ينفع مع صمود المعتصمين الذين أصروا على غلقها بنصب خيمة والمبيت هناك ليلا، ما جعل أصحاب الشاحنات ينسحبون على مضض ويودعون شكوى لدى مصالح الأمن تبعها قدوم لجنة تحقيق متعددة الاختصاصات دوّنت انشغالات السكان. 

وفي انتظار نتائج التحقيق والقرار النهائي الفاصل في قضية محجرة “بوعيطة”، جدّد السكان في بيان علق أمس الأول، نداءهم لكل المعنيين بما فيهم مستعملي الطريق الولائي رقم 107 والقاطنين على حوافه، للوقوف كرجل واحد في وجه “عصابة الفليسة” التي أتت على الأخضر واليابس –حسبهم-، مهددين بتصعيد وتيرة الاحتجاجات التي قد تأخذ أبعادا خطيرة مستقبلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!