-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النسر مدعو لخوض مقابلتي النهائي الافريقي في 96 ساعة

“الاسترجاع” المنافس الخفي لـ”وفاق سطيف”

الشروق أونلاين
  • 1797
  • 1
“الاسترجاع” المنافس الخفي لـ”وفاق سطيف”
ح.م
ماضوي مدعو لتسيير الجانب البدني في معادلة النهائي

لن يكتف نادي وفاق سطيف الجزائري لكرة القدم، بمواجهة “فيتا كلوب” الكونغولي في نهائي رابطة أبطال إفريقيا، الأحد المقبل وكذا الفاتح نوفمبر الداخل، بل سيكون “النسر الأسود” مطالبا بمجابهة منافس آخر لا يقلّ ضراوة، وهو “الاسترجاع”.

سيتعين على زملاء المخضرم “سفيان يونس” استعادة قواهم في غضون 96 ساعة، اعتبارا للحيز الزمني الضيق الذي أريد للوفاق أن يستغله قبل مواجهة الإياب، علما أنّ قوانين المنافسة الإفريقية الأغلى، كانت تسمح لإدارة النادي الجزائري بخوض لقاء الردّ في التاسع أو العاشر نوفمبر الداخل.

بيد أنّ دخول “الرزنامة الرسمية” على الخط، و”الإنزال” الفوقي المكثّف، لاستغلال المناسبة في عدة اتجاهات، قد يكون له انعكاسه السلبي على تشكيلة “خير الدين ماضوي”، لا سيما مع العدد المحدود من العناصر المؤهّلة التي يمتلكها الوفاق، هذا الأخير بات مجبرا على تحمّل التبعات، في سبيل “عيون” السلطة الباحثة عن استثمار متعدد في فوز محتمل لوفاق سطيف بالتاج الافريقي في ستينية الثورة التحريرية.

وبعيدا عن أي (تطيّر)، يُخشى أن يتجرع وفاق سطيف ما حصل لمواطنته “مولودية وهران” في 16 ديسمبر 1989 في نهائي كأس إفريقيا للأندية البطلة آنذاك ضدّ الرجاء البيضاوي المغربي، فبعد ذهاب الدار البيضاء (1 – 0) بهدف وهمي احتسبه السينغالي المثير للجدل “بادارا سيني”، كان لقاء العودة الذي أصرّ فيه مسؤولو (السياسة) على إجرائه في ملعب زبانة (19 جوان آنذاك)، رغم أنّ زملاء بلومي وماروك ومشري وغيرهم طالبوا بملعب بوعقل، الذي هزموا فيه أعتى أندية القارة آنذاك بالرباعيات والخماسيات.

وفي اليوم الموعود، وعلى أرضية أشبه بـ(الحقل) عجزت تشكيلة الراحل “عبد القادر رواي” عن تسجيل أكثر من هدف بلومي، وجرى الاحتكام إلى ضربات الجزاء التي ابتسمت للمغاربة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • khadraoui

    دعك من ذا و ذاك و لا تتبع ما قيل و يقال و اعلم أن وفاق سطيف فريق الهمة و النيف يصنع المعجزات و يحقق الانتصارات في الظروف الحالكات و ليعلم الجميع أن الأزمة تلد الهمة و لا يتسع الأمر إلا إذا انفرجت الغمة و لا يظهر نور الفجر إلا بعد انقشاع الظلمة و لا تعلو الفرحةوالبهجة إلا بعد إنهاء المهمة بدايتها تألق في الذهاب و نهايتها نصر و فرج في الإياب يحلق فيها النسر عاليا في السماء و يشرب فيها الجمهور أحلى المشروبات و الماء و تعيش فيها مدينة سطيف أحلى الليالي و أجمل صور البهاء بعين الفوارة و وسط الفناء ...