-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر تحول نظرها نحو التعاون مع روسيا لمحاربة الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 1494
  • 0
الجزائر تحول نظرها نحو التعاون مع روسيا لمحاربة الإرهاب

اتفق وزيرا الخارجية الجزائري و الروسي محمد بجاوي و سيرقاي لافروف في تصريح ثنائي على ضرورة توحيد الجهود من أجل محاربة الإرهاب بعد ان شهدت الجزائر العاصمة تفجيرين إرهابيين أودى بحياة العشرات من المواطنين و جرح آخرين، و هي الحادثة الإجرامية التي تزامنت من الزيارة التي قادت الوزير بجاوي إلى موسكو.و قال سيرقاي لا فروف لوكالة الأنباء الروسية ” إن محاربة الإرهاب تمثل نصيبا مهما من العلاقات الروسية الجزائرية التي تشمل عدة مجالات ” و أضاف ” أن علاقاتنا عرفت انطلاقة بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الجزائر و أن الاتفاقات المبرمة- بين البلدين- قد أنجزت بنجاح، غير أن الكثير باق و يجب إتمامه “.

و أشار سيرقاي لافروف إلى الزيارة التي قام بها فلادمير بوتين إلى الجزائر في مارس من السنة الماضية و التي كللت بمسح الديون الروسية المستحقة على الجزائر مقابل إبرام صفقة شراء الجزائر للأسلحة الروسية بقيمة 7 ملايير دولار. هذا التعاون تم التوسع بناء على ما تم تداوله على المستوى الإعلامي و حتي على المستوى الرسمي إمكانية إنشاء أوبيب للغاز بعد أن أبرم وزيرا الطاقة للبلدين في الصيف الماضي اتفاقا حول المحروقات و هي الخطوة التي رأت فيها الدول الغربية، و خصوصا الاتحاد الأوروبي ثم الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا، تخوفا من تقارب كهذا.

و في الوقت الذي بدأ يظهر فيه جليا الضغوطات الأمريكية على الجزائر في مسألة ما أصبح يعرف بالإرهاب العالمي و كيفية محاربته بوضع قاعدة عسكرية أمريكية في الجنوب الجزائري، لم يتردد وزير الخارجية الجزائري هذه المرة من القول بعد لقائه مع نظيره الروسي بأنه من الواجب توحيد جهود البلدين في محاربة هذا النوع من التعبير، و يقصد التفجيرات الإرهابية. التصريحات الجديدة الذي أعلن عليها محمد بجاوي اعتبرها المراقبون بأنها تقارب أمني جزائري روسي على حساب علاقات الجزائر مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تعرف حاليا فتورا أفرزته عدة معطيات أهمها الرفض الرسمي الجزائري على إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في الجنوب الجزائري و تبعه قرع الطبول من لدن السفارة الأمريكية لتحذير رعاياها بالجزائر من احتمال تهديدات إرهابية تقودها قاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الجماعة السلفية للدعوة و القتال سابقا، و هو التنظيم الذي تزعم الولايات المتحدة الأمريكة أنها تريد مطاردته لتبرر به إنشاء قاعدتها العسكرية في الجزائر.

سليم ب:[email protected]

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!