-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بداية العد التنازلي للقاء "أوبك" بفيينا

الجزائر تطلب أرقاما دقيقة لمخزون البترول بـ14 دولة

الشروق أونلاين
  • 5722
  • 0
الجزائر تطلب أرقاما دقيقة لمخزون البترول بـ14 دولة
الأرشيف

بدأ العد التنازلي للقاء منظمة الأوبك بالعاصمة النمسوية فيينا، المرتقب في الـ30 من نوفمبر المقبل، في وقت تسابق اللجنة المنبثقة عن اجتماع الجزائر، والتي يرأسها الطرف الجزائري الزمن لتحقيق 3 مكاسب، قبيل الاجتماع الرسمي، ممثلة في توزيع عادل للحصص، وضمان إمكانية التدخل في السوق لزيادة المنتوج أو سحبه في حالات الطوارئ، مع تقدير الحصص الحقيقية الموجودة في الآبار والمخزنة لدى الدول المنتجة، بدل الحصص المعلن عنها، خاصة وأن التقديرات الأخيرة تقول إن مستوى الإنتاج اليومي يعادل اليوم 30.4 مليون برميل، في حين أن معطيات أخرى أكدت تجاوزه 34.5 مليون برميل.

ويرى الخبير الطاقوي بوزيان مهماه، أن سفينة “الأوبك” يجب أن ترسو خلال الأيام المقبلة على محاصصة واقعية، ومنطقية بدل نظام الحصص التقليدي المعتمد منذ فترة، والذي تسبب في إغراق السوق، في ظل استحواذ السعودية على ثلث إنتاج المنظمة، مضيفا في تصريح لـ”الشروق” أن المكسب الرئيسي الذي حققه لقاء الجزائر نهاية سبتمبر المنصرم، هو بلوغ استقرار نسبي لبرميل النفط الذي لم ينخفض عن 50 دولارا رغم المضاربات والمناورات والضغوطات الدبلوماسية، وهو ما سماه إعادة الثقة للسوق، وتحسين نفسيته وفق اتجاه ايجابي وانجذاب نحو الأعلى رغم كل الضغوطات.

وقال مهماه إن تصريحات السعودية وإيران الأخيرة تمكنت من تعبيد أرضية إيجابية للمنظور المستقبلي، في حين شدد “حتى التصريحات العراقية المطالبة بإعفائها من الالتزام بالتخفيض خلال المرحلة المقبلة، تبقى إيجابية رغم أن البعض يصفها بالسلبية”، معتبرا أن الأهم خلال المرحلة الحالية هو تجنب المناورات بالاتفاق على التحقيق في المنتوج الحقيقي، لكل دولة ومصادر كل بلد، مؤكدا أنه تم تحديد خارطة طريق في الجزائر، يجب أن تجسّد في فيينا وذلك لن يتأتى من دون العمل بشفافية لتأسيس مرحلة جديدة على ارض الميدان، والبحث في الآبار مضيفا “مرحلة الحقيقة حانت، للتأكد من الإنتاج الحقيقي والحصة الحقيقية لكل دولة ، ومن دون ذلك لن تتمكن أوبك من تخفيض إنتاجها بـ 700 الف برميل”.

وشدد مهماه على أن فتح أبواب “أوبك” أمام روسيا وأذريبيجان والمكسيك، واعتماد معايير جديدة للمحاصصة، وتحديد قدرات كل دولة، وفق معايير الصناعات البتروكيميائية، هو التحدي الحقيقي الذي سيخط نظاما جديدا لإعادة الاستقرار للسوق، عبر اللجنة التي ترأسها الجزائر، مذكرا برسائل التفاؤل التي بعثتها السعودية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!