الجوية الجزائرية ترفض إدماج أصحاب عقود ما قبل التشغيل
طالب عدد من المستفيدين من عقود ما قبل التشغيل، الذين استغنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية عن خدماتهم، وزيري العمل والضمان الاجتماعي والمدير العام للخطوط الجوية الجزائرية التدخل لإدماجهم في مناصبهم، وفق ما نصت عليه إجراءات مجلس الوزراء الأخير.
-
رفع 19 تقنيا ساميا في الإعلام الآلي، استفادوا من عقود ما قبل التشغيل لدى الخطوط الجوية الجزائرية بالحصيلة التجارية، شكوى للوزراء المعنيين بتطبيق القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية لفائدة تشغيل الشباب، حيث سبق لهؤلاء العمل لدى الجوية الجزائرية سنة 2004 لمدة 11 شهرا بالمرتبات التي يقرها القانون لمثل هذه الفئة، وهي 3000 دج من وزارة التضامن الوطني ونحو 5000 دج من الشركة، قبل أن تخبرهم إدارة الشركة بأنهم في عطلة، لتعاود الاتصال بهم للعمل بعقود محددة مدتها 5 أشهر تقاضوا خلالها رواتب قدرها 10 آلاف دينار، لمناصب شغل مردودها 22 ألف دينار للعمال القارين، علما أن القانون يحدد راتب المستفيد من هذه العقود هو 80 بالمائة من الأجر. ومنذ انتهاء العلاقة مع الجوية الجزائرية في أوت 2005، حيث تم تسريحهم، لم ينقطع هؤلاء عن محاولات الاتصال بالمصلحة التجارية للخطوط الجوية الجزائرية التي اشتغلوا بها، لكن دون جدوى .