-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“الحساب من علوم القرآن”

“الحساب من علوم القرآن”

نُفتن – نحن “المسلمين”- في كل عام، لا مرة أو مرتين، ولكن فتنا كثيرة، عِياذا بالله منها ومن الفاتنين، ولكن أكبر فتنتين تصيباننا هما فتنتا بداية الصوم ونهايته، مما يذهب بجلال الصوم وجمال العيد.

لقد مات الأستاذ مولود قاسم – رحمه الله – وفي نفسه شيء من هذه الفتنة، بعدما فشل في إقناع “المسلمين” في مشرقهم ومغربهم بتحديد بداية شهر رمضان المعظم ونهايته، لتمسك أكثرنا بظاهر حديث رسول الله – عليه الصلاة والسلام – القائل: “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته”، ناسين، أو غافلين، أو جاهلين أن من معاني الرؤية “الرؤية العقلية”.

لقد وصل الأمر بالأستاذ مولود قاسم إلى أن أقسم ذات يوم باستحالة تحرير فلسطين إن اعتمدنا في ذلك على التاريخ القمري، حيث سيقع اختلاف كبير، وبالتالي فلن تتحرك الجيوش العربية أو الإسلامية في توقيت واحد، مما يفقدها عنصر مفاجأة العدو الصهيوني، والمفاجأة من أهم كسب الحروب منذ أول حرب إلى آخرها الذي لا يعلمه إلا علام الغيوب.

ما الذي يمنعنا – لولا الأهواء والبوليتيك – من تحديد يوم الصوم ويوم الفطر حسابيا إن أكد علماء الفلك أن الهلال يولد يوم كذا، ولو لم يره قسم من المسلمين، إذ يكفي أن يراه مسلمون آخرون في أي مكان من العالم الإسلامي، فنصوم موحدين، ونفطر موحدين، مطبقين عمليا لما قضى به ربنا سبحانه من “إن هذه أمتكم أمة واحدة”.

لقد سمعت ذات مرة في خطبة جمعة في مسجد القرارة إماما يذكر قولا للإمام إبراهيم بيوض (1899-1981) رحمه الله هو: “إن الحساب من علوم القرآن”، وإن رب القرآن الكريم هو الذي خلق الشمس والقمر ليعلم الناس عدد السنين والحساب..

إننا لم نعد نختلف في بداية الصوم ونهايته بين البلدان الإسلامية، بل صرنا نختلف في ذلك في البلد الواحد، وبين أتباع المذهب الواحد. ووالله، الذي خلق الأبّ والحبّ، وأوجب بين المسلمين الودّ والحبّ، ليس لأكثرنا من الإسلام إلا مظاهره التي يشاركنا فيها المنافقون.

وددت أن أفرح بالعيد، وأن أهنئ “المسلمين” به، ولكنني لن أفعل ونحن نعيش عيشة الأنعام، نأكل ونتمتع كما تأكل وتتمتع، ونرى ما هو واقع بين “المسلمين”، ما أشمت بنا الأعداء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • علي بن عياد/ فرنسا

    شكرا على هذه اللفتة الطيبة لأستاذنا الكريم سي الهادي، التي تصب في مقال نشر عن عالم فيزيائي جزائري،قصد توحيد المواقيت لجاليتنا المسلمة في اوروبا و قد نشر مقال عنه هنا في فرنسا في موقع الامة. كوم ، و موقع rholax.ch
    كما نشرته يومية وهران le quotidien d'Oran
    في الجزائر
    تحت عنوان : Islam et science: Un «Bîrunî» Algérien, pour unir les musulmans d’Europe, autour de son
    nouveau calendrier lunaire
    إسلام و علم : " بيروني" جزائري، لتوحيد المسلمين في أوروبا حول مواقيت الصلاة / المقال بالفرنسية ،

  • merghenis

    (La substantifique moëlle) هي عبارة فرنسية تعني " إستخراج الفكرة العميقة من النص. وهكذا نصل إلى "المسألة العلمية" المطروحة في المقال،المسألة ذات أهمية كبيرة، عنوانها" التقويم الهجري "، بالفرنسية : Le calendrier musulman. و في يومنا هذا فإنه غير معقول قبول أنها لم تدرس إلى حد الآن بل بالعكس،الدراسة العلمية تمت و من نتائجها :
    أول رمضان 1570 هـــ يوافق 21/06/2145 م و هو يوم الإثنين. و منه يستنتج أن الإختلاف الموجود في تحديد تاريخ يوم العيد، سببه ليس سبب علمي.

  • العربي

    في بلد مسلم ينص دستوره الوضعي أن الإسلام دين الدولة وفيه وزارة للشؤون الدينية لا نجد فيه مجلس علمي أو مرصد للأهلة يجمع علماء الشريعة وعلماء مختصين في علم الفلك يعمل على تنظيم رزنامة بداية الشهور القمرية ونهايتها في زمن تتوفر فيه الوسائل العلمية التي تساعد على الرؤيا بكل معانيها.
    ولكن الوزارة تعمل على مشروع لمنع تدريس العقيدة في المساجد وتضيِّق على العلماء الجزائريين الذين يتبعون الكتاب والسنّة وتمنعهم من الإمامة والخطابة ولا تستشيروهم في شيئ... يراد لحياة المسلم أن تبقى فتن وأزمات.

  • الاغواطي

    معظم المسلمين ينبهروا عندما يرون التقدم العلمي و التكنولوجي الذي نعيشه كل يوم و الغريب أنه عندما تعلن المراكز الفلكية أخبار عن ظاهرة الكسوف أو الخسوف فلا أحد يكذب و الواقع أنها تحدث فعلا في المواعيد المحددة بدقة متناهية و لا مجال للشك، بينما عند رصد الهلال يخرج علينا الجهال و أشباه العلماء ليشككوا في قدرة هذه المراكز على التنبوء بإمكانية رؤية الهلال رغم أنهم يستعملون نفس الحسابات التي يستخدمونها للتنبوء بظاهرتي الخسوف و الكسوف.

  • merghenis

    "الحساب من علوم القرآن" -من موقع :
    الأعداد التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في مناسبات مختلفة، واستخدمت لأغراض متباينة، هي: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 19 - 20 - 30 - 40 - 50 - 60 - 70 - 80 - 99 - 100 - 200 - 300، ثم 1000 - 2000 - 3000 - 5000 - 50.000 - 100.000.
    ومن الكسور هناك: نصف - ثلث – ثلثان - ربع - خمس - سدس - ثمن - عشر.
    •استخدام الأساس 10 (base 10)في الحساب :{فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ} [القصص: 27] , وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ}[الفجر: 1، 2]

  • Abdelkader

    يا أستاذ ألم يرعك من حال المسلمين غير إختلافهم في بدء الصيام و الإفطار ؟ الدماء التي تسيل أنهارا ، الأقصى تدنس، الأعراض تنتهك، الإغتصاب ممنهج، الأراضي تضيع و لا تتكلم عن التباغض و التدابر و...الخيانة و التأمر. منذ حمسين سنة ، لا بل جتى في السبعينات، و لم تكن وسائل الإتصال على ماهي عليه اليوم/ كان ساكن البادية إلى القرية و هو صائم أو مفطر فإن وجد القوم صياما صام و إن كان مفطرا أتم بعد الشهر. لم هذه "الهوشة" أما الذين يخالفون ليعرفوا فلهم دينهم. لنحسن الظن ببعضنا و لنلتفت لما هو أهم وحالنا كما علم

  • عبد القادر

    قال الله تعالى:ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله و هو اعلم بالمهتدين.صدق الله العظيم النحل اية 125.

  • أبوجابر الجزائري

    ملحوظة: قولكم " لتمسك أكثرنا بظاهر حديث رسول الله - عليه الصلاة والسلام - القائل: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"، ناسين، أو غافلين، أو جاهلين أن من معاني الرؤية "الرؤية العقلية". انتهى كلامكم,
    التعليق: من فهم من أصحاب اللسان العربي من الصحابة رضوان الله عليهم وعلى مدار 14 قرن، أن فحوى خطاب النبي صلى الله عليه وسلم يشمل " الرؤية العقلية" ( والمقصود بها حسب سياق كلامكم الحساب الفلكي )؟؟؟؟،
    يستحيل عقلا ونقلا ،أن يكون هذا نيسان أو غفلة منهم,

  • أبوجابر الجزائري

    تمنيتُ لو أخرت نشر هذا الموضوع، إلى حين يتفق أصحاب الحساب الفلكي قبل كل شيء، في ما بينهم في تحديد ثبوت هلال شهر رمضان، فالتناقض لم يحدث عندنا فقط بين الأستاذ بونطيرو والجمعية الفكلية الشعرى، بل لاحظت التناقض وقع أيضا في الإمارات بين جمعيات فلكية أيضا!!
    بل الأدهى أن هذا التناقض يحدث كل عام بين المختصصين في الفلك,

  • أعمر

    قال علماء الإسلام الربانيين : الإنسان خلقه الله تبارك وتعالى من جسم وروح الجسم مخلوق من التراب ويتغذى بالمأكولاة الخارجة من التٌّراب والروح من أمر الله تأكل كلام الله سبحانه وتعالى حتى تتقوى به وتتنور وتصبح ربانية وذلك كما امر الله في قوله :وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ولا تتغذى بالكلام الفارغ والفاحش حتى تمرض وتصير مجنونة وتقوم بالفساد في الأرض بغير الحق من أنواع القتل والإرهاب والتخريب..إلخ وذلك بعدم الشعور بمراقبة الله.

  • أبوعدنان جعفر بن حجر

    لا اختلاف عند العلماء ومواقع الفلك على زمن الاقتران لأن ناسا نشرت منذ سنين زمن الاقتران ل 6000 سنة بالتوقيت العالمي منها 2000 قبل الملاد و 4000 بعد الميلاد وعندي نسخة منها ، يبقى زيادة الفارق الزمني أو إنقاصه ومعلوم عند الجميع أنّ رؤية الهلال لا تكون ممكنة إلا بعد مرور 12 ساعة على الاقتران في أحسن الأحوال المناخية والاستطالة تكون قد تجاوزت 6 درجات وبشرط ثالث هو مكث الهلال بعد غروب الشمس 20 دقيقية ، هذه الشروط إذا توفرت علميا وعقليا تكون الرؤية ممكنة وإن لم تتوفر هذه الشروط فالرؤية تكون مستحيلة

  • حماده

    لقد صدمتنا يا أستاذ أتريد أن تحرمنا من متعة ترقب ومراقبة الهلال؟
    وأريد أن أسألك أي الفلكيين نتبع ؟ أليسوا مختلفين في تقريراتهم ؟ أليس كل عام يتصارع بوناطيرو مع جمعية الشعرى؟
    أما الحديث عن التكنولوجيا والتطور الغربي فليس هذا مكانه..........

  • بدون اسم

    يااستاذ صح عيدك ولتعرف ويعرف المسلمون اننا كنا خير امة اخرجت للناس فاصبحنا اخبث وءاخر امة

  • merghenis

    وكذلك حسب موقع الدكتور عبارة - Dr Abbara -(تحويل تاريخ هجري إلى تاريخ ميلادي و العكس) فإن 1 شوال 1438 هــــ يوافق 26/06/2017.

  • العربي

    المشكله استاذنا الفاضل اننا مختلفين حتى فى الحساب اما اعلنت جمعية فلكيه عندنا منذ ايام وبناءا على حسابات فلكيه دقيقه ان يوم العيد سيكون يوم الاحد وان الرؤيا ستكون ميسّره مساء السبت لتفاجئنا جمعية فلكيه اخرى بعد يومين او ثلاث وبناءا على حسابا فلكيه قالت انها دقيقه كذلك باسحالة حلول العيد يوم الاحد وان الرؤيا ستكون مستحيله مساء السبت

  • عيسى

    تقبل الله منا و منكم أستاذ ....إن القلب ليحزن و إن العين لتدمع لما نحن فيه الهوان و التخلف

  • merghenis

    حسب بيان جمعية الشعرى ( قسنطينة) أول أيام العيد هو يوم الإثنين 26/06/2017 وهذه الجمعية تصدر بيانات غير ملزمة لأحد كما تقول و ما جاء في البيان يوافق ما هو موجود في موقع IMCCE بپاريس(Paris) علما أن هذا المعهد متخصص في الحسابات الفلكية.

  • المسلم

    خلق الشمس والقمر ليعلم الناس عدد السنين والحساب.. نعم صحيح 12 شهرا حساب بسنة لكن هذا لا يعني توحيد وقت العبادات في العالم فسبحانه ذكر شواهد ملموسة لكل انسان لا تدخل تعقيدات فيها مثلا من شهد منكم الشهر - وحتى يتبين الخيط الابيض -ولدلوك الشمس -ونصفه او زد عليه -واتموا الصيام الى الليل وكثيرة الشواهد المادية المحسوسة كذلك اخبر الرسول ص بسنته المطهرة امور كثيرة فهل ذكر صلاة العصر والعشاء مثلا في الساعة الفلانية فمن اين لديه ساعة ذالك الوقت اذن المشاهدة الملموسة للحالة العبادية هي الاساس والله اعلم

  • المسلم

    لاختلاف في توقيت الصيام والعيد كان موجودا سابقا ولم تكن مشكلة فمن يسكن العراق لا يعرف متى صام وافطر الجزائر والمسير بين البلدين بحدود شهرين لكنها بدات مشكلة للاجيال اللاحقة بعد اختراع وسائط النقل والهاتف وتفاقمت بعد الانترنيت ثم ان الهلال قد يظهر في اقصى المغرب العربي ولا يظهر في شرقه لكبر المسافة نعم المشكلة في البلد الواحد او المتجاورة مع هذا التطور بعضهم يعتمد على الرصد الفلكي والخرائط والبعض يريد ان يشاهده بعينيه وبعضهم السياسة والله يقول من شهد منكم الشهر والاعداء يستغلو الجهلاء للتفرقة

  • عبدالحميدالسلفي

    السلام عليكم.
    إنّ أعظم مصيبة ابتلي بها المسلمون هو موت النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يمنعهم ذلك من الفرح بالعيد وتهنئة الغير به.إنّ فرح المؤمن بيوم الفطر لعبادة مجتذّرة في قلوبهم لأنّ الرب سبحانه وتعالى يفرح لإتمام المؤمنين صيامهم وقيامهم مهما كانت الأحزان وتعددت الأشجان.
    وهذا ابن باديس بالرغم مما كان يحمل من هم الأمة ,وهو اللذي لم يكن يعرف إلاّالجد,إلاّ أنّه قاسم المسلمين دوما فرح العيد.وهذه مقالاته ومراسالاته تشهد,فلا تضارب بين الفرح بالعيد وبين الحيف والسيف.
    وتقبّل الله منّا ومنكم وصحّ عيدكم

  • nacer

    أزيدك من الشعر بيتاً، و حسبهم يجب أن لا يكون هناك مواقيت للصلاة و الافطار بل علينا بملاحظة ذلك في الشمس عند غروبها

  • فوضيل

    اختلفنا في كل شيء !! فكيف لا نختلف في رؤية الهلال من عدمه !؟ الامر محرج حقا !وهذا ان دل على شيئ فانه يدل على اننا غير قادرون على استيعاب الحداثة ومسايرة التكنولوجيا، لقد تطورت العلوم الان الى درجة ان ذوي الاختصاص باستطاعتهم ان يزودوننا بالحسابات الدقيقة لمعرفة اي من الشهور القمرية سيكمل الثلاثين ليس لمدة سنة فقط وإنما لمدة عقود او حتى قرون، اتعجب! لماذا يفتي الازهر بعدم جواز رؤية الهلال بالأقمار الصناعية؟ اتساءل مشككا بمدى قابلية عقلنا كمسلمين للتعامل مع العلم ..عيد مبارك للجميع

  • م محمد

    صحى رمضان و عيد سعيد ،الحل هو في ذلك ،لبد ان الروح الإسلامية تسبق الروح الوطنية فقط ، و لبد أهل ( البولتيك ) يتركوا أهل الدين لتقرير الروح الأمة التي خنقوها سياسيا ، و مثلا لذلك نحن هنا في لندن و بمختلف المذاهب و البلدان ( التي تتناطح سياسيا فيما بنها و على ارظها ) نصوم و نفطر على رؤية الهلال في السعودية و لذلك جمعنا الرؤية السديدة.

  • عمر الورداني

    ستاذنا الكريم إن ما أشرتم إليه جزء يسير مما نحن فيه من تخلف بسبب معادتنا للعلم و الإبتكار و التطور بل فينا من يعتبر العلم و التكنولوجيا كفر... و الدليل على ذلك أننا تعتبر الأمر طبيعي حين نستر عوراتنا بما ينسجه غيرنا و نأكل مما ينتجه غيرنا و نتواصل بوسائل ابتكرها غيرنا و حتى حين نريد طبع المصحف الشريف فإننا تستورد الألات و الورق من الغرب و الحبر من الصين و الحال نفسه حين نريد العلاج و المواد التي نبني بها بيوتنا. لقد بات تخصصنا قال و قالوا و سنقول اما العمل فلا وجود له في ثقافتنا و ذلك منذ قرون

  • محمد

    "والله، الذي خلق الأبّ والحبّ، وأوجب بين المسلمين الودّ والحبّ، ليس لأكثرنا من الإسلام إلا مظاهره التي يشاركنا فيها المنافقون."
    "وددت أن أفرح بالعيد، وأن أهنئ "المسلمين" به، ولكنني لن أفعل ونحن نعيش عيشة الأنعام، نأكل ونتمتع كما تأكل وتتمتع، ونرى ما هو واقع بين "المسلمين"، ما أشمت بنا الأعداء."
    ماذا بعد هذا?
    اللهم اهدنا - نحن المحمديين - وافتح بصائرنا وابصارنا لنعي ونرى ما نحن فيه من عار واعنا على الافلات من قبضة الجهل و التخلف والانحطاط. ءامين!

  • عمر

    يا استاذ أمر الثبوت الشرعي لدخول الشهر القمري مسألة قديمة جدا مِن حيث طرحها والاختلاف فيها بين فقهاء المسلمين مِن مختلف المذاهب الإسلامية، بل حتى بيْن فقهاء المذهب الواحد حتى في نفس العصر بل وحتى في نفس البلد...
    فلا يعتب مَن فطر- على مَن سيكمل العدة ثلاثين إنْ شاء الله تعالى
    ولا يعتب مَن سيكمل الصيام أنْ شاء الله تعالى على مَن فطر ويبتهد بالعِيد
    بل لنترفع ولنتقبل الاختلاف ولنتسامح
    وتقبل الله منا ومنكم..
    ونرجو مِن الله خيرا