-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أخفقت في إقناعهم.. و27 يوما قبل انقضاء المهلة

الحكومة لم تجمع سوى 10 ملايير من عند “أصحاب الشكارة”..!

الشروق أونلاين
  • 4894
  • 8
الحكومة لم تجمع سوى 10 ملايير من عند “أصحاب الشكارة”..!
ح.م

تنقضي خلال 27 يوم القادمة الآجال القانونية، للمهلة التي منحتها الحكومة للمتهربين من دفع الضرائب وإيداع وتدوير أموالهم ضمن دوائر النشاط الرسمي، على أن تشرع مديريات الضرائب ومختلف المصالح المعنية بالإجراء في تطبيق العقوبات التي أقرها قانون المالية لسنة 2016، وعززها قانون هذه السنة، بعد أن أقر التمديد لمدة سنة أخرى، في وقت تؤكد أرقام البنوك ومديرية الضرائب عدم جدوى الإجراء في استقطاب أموال السوق الموازية.

تدنو المهلة التي حددتها الحكومة لسريان الإجراء المتعلق بالامتثال الضريبي الطوعي من الانتهاء، على اعتبار أن آخر أجل للاستفادة من المزايا التي أقرها القانون لصالح أصحاب الأموال المتداولة خارج القنوات الرسمية سيكون يوم الـ31 ديسمبر الجاري، وبعد هذا اليوم يعتبر كل متهرب عن دفع الضرائب بمثابة “عاصي” تطبق عليه العقوبات، وتحمل أمواله المتداولة أو المكتنزة صفة الأموال المشبوهة.    

الآجال التي جعلتها الحكومة عند حدود سنتين ستنتهي، والتي ستنتهي معها سياسة “التي هي أحسن” مع أصحاب الأموال الناشطة خارج الدوائر الرسمية، لم تأت بالنتائج المرجوة منها رغم سياسة التحفيز التي اعتمدتها حكومات الوزير السابق عبد المالك سلال، والتي عززها بتمديد لآجال الامتثال الضريبي لسنة إضافية، بعد أن كان مقررا أن تنقضي العملية الرامية إلى استقطاب الرساميل المتداولة في السوق الموازية مقابل دفع نسبة 7 في المائة في غضون نهاية ديسمبر 2016،  إلا أن الحصيلة المتواضعة المسجلة دفعت الحكومة إلى تمديدها إلى غاية  نهاية ديسمبر 2017، إلا أن الإحصائيات المقدمة من البنوك تبين أن الحكومة جانبت الصواب ولم توفق في استقطاب المتهربين من النشاط في الدوائر الرسمية.

القرار الذي كان يرمي إلى إعطاء فرصة إضافية لإنجاح العملية التي تهدف أساسا إلى تحصيل أكبر قدر من الموارد المالية المتداولة في السوق الموازية وإعادة رسكلتها في الدوائر البنكية والمصرفة الرسمية، لم يحقق أهدافه رغم أن تقديرات الحكومة كانت تشير إلى تسجيل مبالغ مالية تفوق 3500 مليار دينار في الدوائر غير الرسمية .

وظلت حصيلة الامتثال الضريبي متواضعة، حيث قدرت المديرية العامة للضرائب عدد تسوية الملفات بـ 250 ملف في إطار “الامتثال الضريبي الطوعي” الذي قررته الحكومة بموجب قانون المالية التكميلي 2015، والذي دخل حيز التطبيق في أوت 2015. وظلت حصيلة “برنامج المطابقة الجبائية الإرادية الذي يمتد إلى 31 ديسمبر 2016، يسجل حصيلة متواضعة بحوالي 4 ملايير دينار تحصيل، فيما تتحدث مصادر الشروق أن قيمة التحصيل لن تتجاوز 10 مليار دينار عند نهاية العملية. 

ومعلوم أن الإجراء الذي انطلق منتصف أوت 2015، استمر إلى غاية أخر سنة 2016، قبل أن تمدد الحكومة آجاله الى نهاية السنة الجارية، رغبة منها في استقطاب ما بين 10 إلى 15 بالمائة من قيمة الأموال المتداولة في السوق، والتي تقدر ما بين 1500 

و3500 مليار دينار، وبغية تطهير هذه السوق سمح قانون المالية التكميلي 2015 لحاملي الأموال خارج الإطار البنكي إيداع أموالهم لدى البنوك في إطار برنامج “الامتثال الضريبي الطوعي” مقابل دفع رسم جزافي محرر للذمة المالية قدره 7 بالمائة، في مقابل السماح للممتثلين للإجراء بالاستفادة من مواردهم المالية بصورة عادية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    اي حكومة....لصوص يتعاملون مع بعضهم البعض

  • شاهين

    في الدول المحترمة التخفيفات و الإعفاات الضريبية تكون في صالح المواطن و العامل البسيط , أما في بلد تحكمه المافية مثل الجزائر فهذه الإجرائات في صالح اصحاب الشكارة مثل حداد و طليبة و غيرهم , يأخذون القروض بالعملة الصعبة هم و اولادهم و نسائهم من دون تسديدها لشراء ممتلكات بفرنسا تحت غطاء إنجاز مشاريع وهمية مثل ملعب تيزي وزو مثلا

  • مواطن فاطن

    ان الكتله النقديه التي تتشكل منها او تغذي السوق الموازيه تتقاسمها فيئات ثلاث اولها الفئه الناهبه للمال العام و ثانيهافئه بارونات المخدرات و الطراباندو و ثالثها فئه كبار الموالين و الفلاحين و التجار القدامى ممن يجنون اموالهم بعرق الجبين الاولى و الثانيه طبعا لن تبادرا الى الامتثال الضريبي الطوعي وذلك بسبب عجزهما عن تبرير مصدر اموالهما في حاله اي مساءله او متابعه اما الفئه الثالثه فهي لا تثق في من يسير دوالي الاقتصاد بل الحكم و عليه لابد ان نؤسس للثقه بين الحاكم و المحكوم.قبل كل شيء.

  • عبدو

    بسم الله
    السؤال من هم أصحاب الشكارة في جهة من جهات الوطن الجنوبية بالخصوص ذهبت لأسحب 50ألف دج قال قابض البريد المبلغ محدد بـ 20ألأف .دج فقط. الخلل يكمن في الإدارة الجزائرية الفساد يبدأ من الإدارة وعم البلاد ،حتى أصبحت الثفة غير موجودة فيكنز الفرد البسيط ماله في بيته حتى نتحدث عن أصحاب الشكارة.معاملته ويخسر تجارته بوضع أمواله لدى البنك أو البريد أصلحوا المؤسسات والمسؤول أولا ثم يتم تحصيل الجباية والله أعلم.

  • hrire

    خطوط حمراء حددت
    اصحاب النؤسسات الموالين ممنوع عليهم دفع البزرة و الريومم و اكده اويحى امام البرلمان
    العامل و الماقاعد يدفعوها عوضا على الغنى
    المغضوب عليهم يظفعوها
    قيمة جباءية للظينار تعويصا على ما لا يدفعوه هؤلاء
    هءه خطوط حمراء لا تمس الى حين......

  • hrire

    اقناع هذه حالة هء
    اناس معفين من اصحاب القرار بدفغها الضريبة و الرسم و ليس من اليوم اى منذ 2006 و ملاب كما العمال و المتقاعدين يدفعونها خارة
    يكثر خيركم على الشر لدرتوه فى الشعب
    مرة يقولك رانا نحوسوا علبهم و مرة اخرى يقولك نا عرفناهمش
    فيءة قليلة من اصحاب النؤسيات الاجانب المقيمين فى البلد و اخرين المغضوب عليهم يدفعونها خوفا على ارزاقهم اما ااباقى فلا خوف علبهم و لا هم بخزنون و قاله اويخي فى الب لمان لن و لم تتكلموا على الضريبة اثحاب المؤسسات لانها خط احمر حدده صاحب سطح كما حدد على المتقاعدين ي

  • منفى

    وفي نفس الوقت عصروا الشعب بأكثر من 250 الف مليار سنتيم في 2017 ومازال سيعصروه بالمزيد في 2018 تفهم لماذا يفضل غالبية الجزائريين للهجرة بخارج تلك الدول المحترمة التي لا تفرق بين الثري والبسيط في الضرائب ولكن بالعدل وحسب مدخول والاعفاءات للمعوزين وذو ذخل الضعيف اما الاعفاء او ضريبة خفيفة, وهنا القوي يأكل الضعيف وزد القوي هو معفى وزوالي يخلص غالي لهؤلاء المعمرين الجدد حسينا الله ونعم الوكيل

  • متتبع

    رجاء خلوا البير بغطاءه و لا تغامروا بحلول ستفجر الاوضاع بالبلاد خاصة و عملتها في الحضيض. منذ القدم الناس تكتنز اللاموال و الاشياء النفيسة في بيوتها و هذه العادة موجودة ليومنا هذا في العالم باسره و في الدول الصناعية لا احد يبالي بذلك لانك مسؤول عن اموالك. في الجزائر النظام المصرفي لا يحفز و الوصول الى اموالك عند الحاجة صعب جدا و الجباية غير عادلة و لا واقعية والمشكل الكبير هو الثقة و ما قصة بنك الخليفة ببعيدة. اذا كيف يضع الناس اموالهم في بنوك نخرها الفساد و المحسوبية? شكرا