العملية أسفرت عن حجز 1.5 كلغ من الكيف وأسلحة وسيوف
الدرك يحرّر فتاتين “مختطفتين” ويطيح بشبكة ترويج المخدرات بڤالمة
بتهمتي الحيازة والمتاجرة في المخدرات، أمر قاضي التحقيق لدى محكمة ڤالمة، مساء أمس الأول، بإيداع ثلاثة أشخاص ينحدرون من بلديتي جبالة لخميسي وهيليوبوليس، تتراوح أعمارهم بين 32 سنة و47 سنة، رهن الحبس المؤقت، فيما أصدر أمر بضبط وإحضار المشتبه فيه الرابع، والذي لازال في حالة فرار، فيما تمت متابعة أحد أفراد هذه العصابة بتهمة أخرى تتعلق بتحويل قاصر والتحريض على الفسق والدعارة.
-
وحسب مصادر قضائية فإن تفكيك هذه الشبكة، تم على إثر المعلومات التي وردت إلى فرقة الأبحاث للدرك الوطني بشأن وجود كمية معتبرة من المخدرات لدى أحد الأشخاص المقيمين بحي بن سليم بقلب مدينة هليوبوليس، وباستغلال تلك المعلومات والقيام بعملية مراقبة وترصد لتحركات واتصالات المشتبه فيه لفترة طويلة، تم ضبطه متلبسا وحجز كمية معتبرة من المخدرات تقدر بـ1.5 كلغ، في شكل 15 صفيحة من الكيف المعالج، تزن كل واحدة منها نحو 100 غرام.
-
كما أسفرت عملية مباغتة رجال الدرك الوطني للمشتبه فيه المسبوق قضائيا في مجال المتاجرة بالمخدرات عن توقيف شريكيه، بينما أسفرت عملية تفتيش محل إقامته عن حجز أسلحة بيضاء تتمثل في ساطور وسيوف، وتحرير فتاتين قاصرتين أحدهما حامل في شهرها السادس، كان يحتجزهما المشتبه فيه الرئيسي داخل دهليز بوسط الحي السكني بحي بن سليم.
-
وقد تركت عملية تفكيك هذه العصابة الخطيرة ارتياحا في أوساط المواطنين من سكان الحي الذين كانوا قد رفعوا عدٌة شكاوى وتظلمات على الجهات المعنية، لمطالبتهم بالتدخل لوضع حد للنشاط الإجرامي لهذه العصابة والذي ذهب ضحيته العديد من الشباب والمراهقين، خاصة وأن بلدية هليوبوليس مصنفة كمنطقة عبور واستهلاك لمختلف أنواع المخدرات وتم بها تفكيك العديد من الشبكات الإجرامية المتخصصة في بيع المخدرات والأقراص المهلوسة. وكانت وحدات كتيبة الدرك بڤالمة قد وجهت الأسبوع المنصرم العديد من الضربات لمختلف العصابات الإجرامية وأطاحت بعدد منها وأودعوا الحبس، خاصة بعد توقيف عصابة سرقة المواشي ببن جراح وعصابة سرقة المنازل والمجوهرات بالفجوج.