-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصلابي ينتصر لثورة الجزائر ويرد على حاكم الشارقة:

الذين يجهلون تاريخ الجزائر عليهم أن يرفعوا الجهل عن أنفسهم

الشروق أونلاين
  • 19171
  • 3
الذين يجهلون تاريخ الجزائر عليهم أن يرفعوا الجهل عن أنفسهم
الأرشيف
علي الصلابي

انتقد الداعية الليبي، عضو الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، علي الصلابي، التصريحات الصادرة عن حاكم الشارقة، سلطان القاسمي، التي زعم فيها أن الجنرال ديغول منح الاستقلال للجزائر. وأورد المفكر الليبي أن “الذين يجهلون تاريخ الجزائر، عليهم أن يرفعوا الجهل عن أنفسهم بالعلم والمعرفة والثقافة الحقيقية لا المزيفة”، ودعا المسؤول الإماراتي إلى أن يتعلم تاريخ الجزائر عبر مؤلفه الضخم “موسوعة كفاح الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي”.

وذكر الصلابي، وهو واحد من المهتمين بتاريخ الجزائر، في تعليق مكتوب لـ “الشروق”، ردا على حاكم الشارقة”علّمنا الشعب الجزائري أن الحرية تنتزع انتزاعا وتروى شجرتها بسيول الدماء الزكية.. فقد قدم قوافل الشهداء وضحى بالغالي والنفيس وحملت الأجيال راية الكفاح والجهاد والنضال قبل أن يولد الرئيس عبد الناصر”. وأضاف “أن الشعب الجزائري رفض الدنية في دينه وعرضه وكرامته وحقوقه وإنسانيته فقاوم الاحتلال الفرنسي جيلاً بعد جيل، وتصدى لكل ألوان الظلم بكافة أشكاله وأنواعه وصوره البشعة”.

ورافع الصلابي عن قوافل الشهداء التي قدمها الجزائريون في ثورتهم ضد المستعمر الفرنسي: “لقد قدم قوافل الشهداء ودفع الثمن غالياً وابتلي بالجوع والخوف، فما وهن لما أصابه في سبيل الله، وما ضعف وما استكان للوصول إلى حريته وكرامته وحقوقه واستقلاله”. وتابع: “لقد سطر ملحمة الجهاد الغالية والكفاح المرير وعلم الشعوب المتعطشة للحرية أن إرادة الشعوب تنتصر على إرادة الطغاة، وما كانت فرنسا ولا ديغولها ليخرجوا من الجزائر، إلا بعد انهيارات اقتصادية وسقوط حكومات في فرنسا وخشي ديغول دخول بلاده في حرب أهلية بسبب مقاومة الشعب الجزائري الرافضة للاحتلال الفرنسي”.

كما أسقط الصلابي القراءة التي أوردها القاسمي من أن ديغول منح الاستقلال، حيث أكد: “لقد تعلمنا من تاريخ الجزائر أن الحرية لا توهب ولا تهدى ولكنها تنتزع من الطغاة وتروى بدماء الشهداء”.

ونبه صاحب التعليق إلى القسوة التي استخدمها ديغول ضد الثورة: “لقد استخدم كل قواه العسكرية والسياسية والاقتصادية والإدارية للبقاء وكسر شوكة المقاومة لكنها فشلت أمام العزيمة الفولاذية الجزائرية التي استمدها الشعب من دينه وقرآنه وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم، وما كان أمام فرنسا إلا الرحيل والهزيمة بفضل الله ثم صمود الشعب الجزائري وتضحياته العظيمة بالرجال والنساء والشيوخ والأطفال والشباب والأموال”.

ودعا حاكم الشارقة لتعلم تاريخ الجزائر، ناصحا إياه بمؤلفه عن الثورة الجزائرية، وكتب يقول: “إن الذين يجهلون تاريخ الجزائر عليهم أن يرفعوا الجهل عن أنفسهم بالعلم والمعرفة والثقافة الحقيقية لا المزيفة وها قد أنهيت- بفضل الله وتوفيقه- موسوعة كفاح الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي، في ثلاثة مجلدات ومراجع الموسوعة أكثر من ثلاثمائة مرجع وصفحاتها وصلت إلى 2500، وإني بحمد الله أتحدث بعلم وبرهان ودليل وبينة عن عظمة هذا الشعب المسلم العظيم الذي جاهد في الله حق جهاده ضد الاحتلال الفرنسي حتى نال استقلاله”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ساحرة العيون

    شكرا على جهدك

  • ملاحظ

    الصلابي، وهو واحد من المهتمين بتاريخ الجزائر.
    لكن هذا الصلابي لم يستفد من تاريخ الجزائر. فهذا الصلابي صلب ليبيا على حوازيق حلف الأطلسي وأباح دماء الليبيين الذين رفضوا أن يكونوا جرذانا عند الناتو تقرض بلادها. هذا الصلابي لا يشرفنا أن يهتم بتاريخنا ولا أن يدافع عنا. عذا الصلابي عندما كان يفتي لحلف الأطلسي بقصف ليبيا أرضا وعرضا وأرواحا كان يتهجم على بلادنا لأنها رفضت الانخراط في ربيع الضبعان العرب. وهو وحاكم عمارة الشارقة كيف كيف. واتحاد القرضاوي العالمي للمستحلين من العلماء مجمع لأمثال هؤلاء.

  • لقد سقطت كل الأقنعة

    لا فرق بين الصلابي الإخواني و القاسمي بل والخليجيين أجمع فكلهم من سلالة واحدة بل وجميعهم رضعوا من حليب الخراب والفوضى فهم من يمولون الخراب والدمار في دول عديدة وبأموال البترول في سوريا حيث يمول بعضهم الدواعش والبعض الآخر جبهة النصرة....ونفس الشيء في ليبيا حيث وقف بعضهم الى جانب خفتر والبعض الآخر الى جانب الدواعش وآخرون الى جنب الصلابي والإخوان ثم هل هناك ثقة مع هؤلاء الصلابي و القاسمي ....إنهم يتغيرون كالحرباء وعلى هؤلاء قال هيتلر الذي سأل متى تنتهي الخيانة فقال : حين ينقرض العرب