-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حرق حاويات في سيدي مبروك وتهديد بمتابعة المير بقسنطينة

الزبالة تغمر عاصمة الثقافة العربية!

الشروق أونلاين
  • 4718
  • 0
الزبالة تغمر عاصمة الثقافة العربية!
مكتب قسنطينة

أصبح سكان قسنطينة في أغلب الأحياء، من سيدي مبروك إلى بوالصوف، في أول أيام الشهر الفضيل، نهار أمس، على أطنان من القمامة، بعضها لم يحمل منذ أكثر من أسبوع، ما جعل منظر المدينة في قمة الوساخة، وهو منظر ظنه الكثير من المواطنين مؤقتا.

ولكن مع مرور الأيام، صار مزمنا وغير مقبول، خاصة أننا في شهر رمضان وفي عز الحرارة، حيث تكثر القمامة وأيضا الأمراض، بعض مواطني سيدي مبروك الذين قنطوا من مصالح البلدية، قاموا مغرب أول أمس الأربعاء قبالة سوق الحي المغطى بحرق القمامة بحاوياتها المتكدسة منذ أيام عديدة، في منظر أثار الهلع لدى السكان، خوفا من انتشار وانتقال النيران إلى منازلهم، بينما باشر سكان من حي بوالصوف بالتنسيق مع جمعية حي إجراءات متابعة رئيس البلدية والمشرفين على النظافة قضائيا، إذ اتصلوا بمحام يقطن في ذات الحي، وهو من المتضررين من الوضع، بعد أن غمرت القمامة عماراتهم، في الوقت الذي اشتد الصراع في المجلس الشعبي البلدي بقسنطينة، والذي صار حلبة لاشتباكات، يقول عنها المير بأنها تصفية حسابات، وبحث عن المصالح الخاصة، من عشرة أعضاء اتهموه بعدم الكفاءة، وبأنه غير قادر على تسيير قرية صغيرة، فما بالك بمدينة هي عاصمة للثقافة العربية حاليا، في الوقت الذي لم يعد يهم سكان المدينة غير النظافة، لأن الأمر لم يعد يحتمل، خاصة أن بعض المواطنين صاروا يتبادلون صورا مسيئة جدا لقسنطينة وللجزائر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ينقلون عبرها أعلى جبال الزبالة في عاصمة الشرق الجزائري، بين هذا الحي وذاك، بسبب حرب القمامة بين المير ومعارضيه، التي بلغت درجة جعلت مواطنين يراسلون والي الولاية الذي انتقد سابقا أداء رئيس البلدية، ولكن ردّ هذا الأخير عليه أعاد الأمور إلى بدايتها .

وراسل آخرون الوزير الأول عبد المالك سلال، ورأوا بأن بقاء الأوضاع على هذا الحال، قد يهدد باحتجاجات ستكون الأولى من نوعها في الجزائر، لأن مطلب المواطنين فيها سيكون بسيطا جدا وهو رفع القمامة .. فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    قطنت بحي في العاصمة عند دخول الحي تبداء مشاهد الزبالة المتراكمة المتناثرة هنا و هناك, و راء العمارة اين قطنت كانت اشجار و حشائش مملوؤة بكل انواع القاذورات على مدار السنة ففي الصيف تاتي كل انواع الناموس الذباب و اكثر حاولت في عدة مرات ان انزل باكياس كبيرة للتنضيف الغريب في الامر هو هناك من يبقى يتفرج عني و يضحك وضعت لهم رسائل كثيرة للتوقف من رمي الاوساخ لا فائدة طلبتهم من مساعدتي
    هناك حتى من ارد الاعتداء عني عندما طلبته.
    اكتشفت ان هؤولاء قوم لايستطيعو العيش بدن وساخ فغادرت لكي لا اصبح مثلهم

  • الشاوي

    الزبالة موجودةعند كل العرب و خاصة العرب المسلمين لان العرب المسيحيين حسب ما شاهدت بلبنان لا مقارنة نظافة احترام وما الى ذلك
    في مساجد الجزائر وهي الاماكن التي تستهلك الكمية الكبيرة من المياه الروائح الكريهة و..
    اما قسنطينة مادامت عاصمة الثقافة العربية فهي اذا عاصمة الاوساخ العربية

  • ابن عبد الله

    اصبحنا نسمع في اخبار لا يصدقها العقل فالقمامة اصبحت تجتاح كل مدن الجزاير من شرقها لغربها ومن جنوبها الى شمالها فجزاير ذات الجمال والمناظر الخلابة اصبحت مريض ةمعتلة فغاباتها الخضراء واشجارها العالية التي تخيف الاعداء وساحاتها ورصفتها وطرقاتها التي كانت بالمهبة والجمال ضاع منها هذا الجمال فكل الطرقات وارصفة مشوهة والساحات العمومية غمرتها القمامة والنفايات الجبال اكلتها حرائق الغابات ! علما بان تنظيف الشوارع وتصليح الطرقات وحماية الغابات لاتحتاج الى تكنلوجيا عالية اومال كثير بل ظمير حي وامانة ؟

  • الشاوي

    نورمال ولا داعي لتقديم احاديث عن النظافة وووو
    والله لو تثقفنا بالثقافة اليابانية او الالمانية لكان شعب قسنطينة وحده يجد حل للفظلات
    والاوساخ
    اما الثقافة الحالية *العربية* جعلت من الامازيغي المعرب يشبه المصري واليمني والسعودي يعيش في الوسخ والخماج
    و بعدها يستشهدون بصفات الرسول كان وكان وكان