الشاب خالد يقاضي منتجا “احتال عليه” طيلة 32 سنة
كشف مدير أعمال الشاب خالد أن هذا الأخير أودع شكوى رسمية لدى محكمة وهران عن طريق محاميه لمتابعة مالك دار الإنتاج التي أصدرت أول البومات الكينغ في الثمانينات.
وأكد أمين لـ”الشروق” أن الشاب خالد اكتشف أن جهة تقاسمه أرباح ألبوماته منذ سنة 1985 ويتعلق الأمر بأحد كبار المنتجين بالجهة الغربية الذين تعامل معهم خالد في بداية مسيرته الفنية.
و-حسب أمين- اغتنم هذا المنتج فرصة شهرة ملك أغنية الراي ليتقدَم بملف على مستوى “لوندا” بهدف تقاسم أرباح كل ألبوم ينتجه الشاب خالد، معتمدا على وثائق تحمل إمضاء خالد، لتسهيل مهمة الحصول على تلك الأرباح.
وأوضح أن خالد لم يوقَع على عقد مدى الحياة مع المنتج وإنما أمضى على تعهد كتابي ينتهي مع انتهاء العمل المشترك بين المطرب ودار الإنتاج آنذاك، غير أن المنتج تعمد الإبقاء على ذلك التعهد للحصول على الأرباح، والغريب في الأمر أن كل ألبوماته الناجحة كان له فيها نصيب بما في ذلك الألبومين الأخيرين “سي لا في” و”وحدة بوحدة”.