الشباب الجزائري لا يزال يرفض امتهان الفلاحة!
سجلت وزارة التكوين والتعليم المهنيين بالنسبة لدورة سبتمبر 2017 ارتفاعا في عروض التكوين في الفلاحة وصناعة الأغذية الزراعية بنسبة 10,50 بالمائة من العرض الإجمالي، أي بزيادة 3 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، وبالرغم من أن نسبة المسجلين ارتفعت بشكل محسوس، لكن ليس بالكم الكافي لتلبية حاجيات القطاع الفلاحي بشكل كامل، ويرجع بالدرجة الأولى إلى عدم اهتمام الشباب بالنشاط الفلاحي بالرغم من منح الدولة لكافة وسائل الدعم الفلاحي وتسهيلات في القروض البنكية دون فوائد.
وحسب ما أكده المكلف بالإعلام والاتصال بوزارة التكوين والتعليم المهنيين، سفيان تيسيرة لـ”الشروق”، فإن الوزارة تعمل على وضع مخططات وإستراتيجية دقيقة، بهدف استقطاب الكم الهائل من فئة الشباب لقطاع الفلاحة من اجل إعطاء نفس جديد للمجال الذي شهد ركودا بسبب نقص اليد العاملة المؤهلة، وبهذا قامت الوزارة باستحداث مراكز الامتياز التي تعتبرها مؤسسة تكوينية يتم إنشاءها بالشراكة مع مؤسسات اقتصادية رائدة في المجال الفلاحي، وتهدف إلى الاستفادة من الخبرة والتجربة التي تتمتع بها المؤسسة الاقتصادية من خلال استغلالها لعتاد المؤسسة في التكوين وإعطاء سرعة اكبر في طريقة التسيير.
وحسب المعلومات، سجلت مراكز الامتياز خلال دورة فيفري 2017 أكثر من 2000 متكون وممتهن في مجال الفلاحة، وبلغة الأرقام، سجلت دورة فيفري 2017 عرض أكثر من 7760 منصب تكويني في مجال الفلاحة إلى جانب 732 منصب تكوين آخر في الصناعات الغذائية، موضحا بأن الوزارة أعطت اهتماما بالغا للتكوين بهدف تطوير الاقتصاد ومساهمته في تعزيز التكوين والتعليم في بلادنا حتى تلبي الحاجة في مجال تكوين الموارد البشرية المؤهلة، موضحا أن عدد الشباب المكون ارتفع من 3072 متكون سنة 2003 إلى 29120 سنة 2015 أي بنسبة تفوق 560 بالمائة.