-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هو‭ ‬الزعيم‭ ‬العربي‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬دافع‭ ‬عن‭ ‬رئيسي‭ ‬تونس‭ ‬ومصر

القذافي‭ ‬وصف‭ ‬زين‭ ‬العابدين‭ ‬بالطيب‭ ‬ومبارك‭ ‬بالمتقشف

القذافي‭ ‬وصف‭ ‬زين‭ ‬العابدين‭ ‬بالطيب‭ ‬ومبارك‭ ‬بالمتقشف

عندما اندلعت ثورة الشعب التونسي وانتهت بهروب الرئيس زين العابدين بن علي، فاجأ القائد الليبي العالم كونه الرئيس الوحيد الذي تكلم عن الهارب، وقال أنه حقق لتونس ما لا يمكن لأحد أن يحققه، ووصفه بالرئيس الطيب، وقال للتونسيين أنهم سيندمون.

  • وكان واضحا أن الزعيم الليبي يتحدث بثقة غير عادية بالنفس وكأنه ولي أمر التونسيين الذين لم يستلطفوا كلام الرئيس الليبي واعتبروه أكبر تدخل في الشؤون التونسية، وعندما سقط الرئيس المصري لا أحد أيضا تكلم من الزعماء العرب الذين فضلوا جميعا الصمت إلا القذافي الذي استهزأ من طلب المصريين بمتابعة عائلة حسني مبارك، وبدا وكأنه توأم الرئيس المتنحى بالقوة، وقال أيضا أن مبارك لا يمتلك لقمة العيش ولا ثمن اللباس الذي يرتديه، في إشارة إلى وطنية مبارك وحياته المتقشفة عكس ما عرفه الناس عن بذخه المبالغ فيه والدليل على ذلك إقامته في شرم الشيخ التي من العادة أن يلتقي فيها مع صديقه في المصير المشترك معمر القذافي.. القول بأن القذافي تحدث عن تونس وعن مصر بسبب تواجد الخارطة الليبية وسط هذين البلدين يسقط، لأن دول جوار كثيرة فضلت جميعها الحياد، لأن الشعوب أرادت التغيير وليس من حق رئيس بعيد التدخل في شأن لا يعنيه.. ولأنه تكلم وكرر كلامه في ذات الشأن أي انتقاد الشعوب وتمجيد القادة رغم أن القائد الليبي ظل يدعّي دائما صموده ويدعي عداوته لكل من يضع يده مع الإسرائيليين، فإن الضربة جاءته والأكيد أنه ربما الرقم الثالث والأخير من الدكتاتوريين الذين سيودعون العالم العربي‭ ‬والعالم‭ ‬بأسره،‭ ‬لكن‭ ‬الأمر‭ ‬سيختلف‭ ‬مع‭ ‬القذافي،‭ ‬حيث‭ ‬لن‭ ‬يجد‭ ‬من‭ ‬يؤبّن‭ ‬تنحيه‭ ‬أو‭ ‬هروبه،‭ ‬كما‭ ‬وجد‭ ‬زين‭ ‬العابدين‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬وحسني‭ ‬مبارك‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!