القراصنة حرموا البحارة المختطفين من الأكل والشرب عشرة أيام
قررت عائلات الرهائن على متن باخرة “البليدة” المحتجزة من قبل القراصنة الصوماليين، التجمع أمام مقر الشركة المالكة للسفينة لمطالبة المسؤولين بالإجراءات الفعلية التي اتخذوها بشأن أبنائهم، مع التجمع، الأحد المقبل، أمام وزارة الخارجية للمطالبة بوضع قضية أبنائهم في أجندة الديبلوماسية الجزائرية التي تخلت عنهم منذ تطور الأوضاع اثر الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية بالدول العربية.
-
وناشدت عائلات البحارة الجزائريين المختطفين رئيس الجمهورية بالتدخل لحل أزمة أبنائهم، مثلما فعل مع الجزائريين الذين تم إجلاءهم من ليبيا عبر الباخرة التي أرسلها إلى بنغازي، بع ما أثبتت الشركة المالكة لسفينة “البليدة” المختطفة من قبل القراصنة الصوماليين عجزها عن إيجاد مخرج لهذه القضية وتخليص المختطفين من قبضة القراصنة الذين شددوا عليهم ضغطهم، في الآونة الأخيرة، بغية إجبار السلطات الجزائرية والشركة المالكة للسفينة على التفاوض الجدي ودفع الفدية مقابل الإفراج عن الرهائن.
-
وحسب حديث زوجات وأقارب بعض المختطفين لـ”الشروق” فإن الوضع لا يبعث على التفاؤل، خاصة بعد تلقيهم، أمس، مكالمات هاتفية، أمس، مع ذويهم، حيث شدد القراصنة ضغطهم على الرهائن من خلال حرمانهم من الأكل والشرب لعشرة أيام وقطعوا عليهم الكهرباء فضلا عن تعذيبهم نفسيا، حسب ما أكدت زوجة أحد المختطفين من ولاية تيبازة التي لم تتعرف على صوت زوجها في حديثها معه أمس، والذي أكد لها أن الرهائن أعلموهم برفض مسؤولي شركة (آي.ب.ي) والسلطات الجزائرية التفاوض، منذ اختطاف السفينة، قبل أكثر من شهر.
-
وأضافت زوجة مختطف آخر من الجزائر العاصمة أن زوجها كلّمها أيضا، أمس، وهو في حالة سيئة للغاية، وقال شقيق “م.جمال” من حمام ملوان بالبليدة، أن الاتصال ورد فيه أن وضعهم سيء من دون أكل ولا ماء ولا ملابس، وقال ثلاثة ملاحين مختطفين لأهاليهم ببومرداس من بينهم توجي ودرير، أن القراصنة سمحوا للقبطان الأوكراني الاتصال بمؤجر السفينة الأردني من دون جدوى، وقد صرح القراصنة للمختطفين بمنحهم مهلة محددة لدفع الفدية دون ضبط المدة أو قيمة الفدية.