المغرب يريد أن لا يبقى مقعده في الإتحاد الإفريقي شاغرا
زعم وزير الخارجية المغربي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة تصريف الأعمال، صلاح الدين مزوار، أن 40 دولة تدعم عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وذلك أثناء تقديمه مشروع القانون الذي يوافق بموجبه على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي أمام أنظار النواب.
وادعى مزوار، في الجلسة النيابية العامة، الأربعاء ، أن “المغرب قام بحملة دولية واسعة لحشد دعم سريع ومكثف”، وبحسب المتحدث، فإن بلاده “نجحت” في تأمين أكثر من النصاب القانوني، وهو 28 دولة التي ينص عليها القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وسبق للمغرب أن سوّق لأكاذيب قبل فترة مفادها أن 28 دولة إفريقية طالبت بإبعاد الجمهورية الصحراوية من الاتحاد الإفريقي، لكن الدول تلك فضحت المغرب خلال القمة الإفريقية العربية في غينيا الاستوائية، حيث رفضت مسايرة المغرب الذي قاطع الأشغال بسبب حضور الجبهة لتلك القمة، وأعلنت تضامنها اللا مشروط مع البوليزاريو.
وواصل مزوار، تسويق الأكاذيب في خطابه ومن ذك قوله “40 دولة تدعم المغرب إيجابيا”، وأن “رسائل دعم في الأيام المقبلة ستأتي إلى المملكة”، متوهما أن “المغرب يستشرف قرار القمة المقبلة بشأن طلب العضوية، والذي سيكون إيجابيا”.
وزير الخارجية المغربي، ذكر أن المملكة المغربية تستبق العراقيل التي تريد إدخالها في متاهات التأجيل، مشيرا إلى أن هذه المصادقة تأتي “اختزالا للوقت، ولكي يشغل المغرب مقعده داخل الاتحاد الإفريقي”.