الميركاتو الشتوي يخلط حسابات خليلوزيتش
يتجه الميركاتو الشتوي الخاص بالأندية الأوروبية، الذي افتتح أبوابه رسميا مع بداية السنة الجديدة، نحو خلط أوراق وحسابات المدرب الوطني وحيد خليلوزيتش، وهذا بسبب الغياب المحتمل للثنائي الهجومي سفيان فيغولي وفؤاد قادير عن بداية تحضيرات المنتخب الوطني التي باشرها أمس، بالمركز التقني الوطني لسيدي موسى، وعن التنقل المقرر هذا المساء إلى مدينة روستنبورغ بجنوب إفريقيا لإجراء تربص مغلق تحضيرا لنهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة ما بين 19 جانفي و10 فيفري المقبل بجنوب إفريقيا.
واستنادا إلى آخر الأصداء الواردة من مقر المنتخب الوطني بسيدي موسى، فإن رئيس الاتحاد الجزائري، محمد روراوة، يكون وافق على الطلب الذي تقدم به مهاجم نادي فالنسيا الإسباني، سفيان فيغولي، بتأخير التحاقه بتربص الخضر إلى 6 جانفي المقبل. وهذا من أجل السماح له بتسوية وضعيته مع ناديه من خلال الإمضاء على عقده الجديد المقرر غدا الجمعة 4 جانفي. وبعدها التنقل إلى جنوب إفريقيا والالتحاق بالمنتخب الوطني بمعنويات مرتفعة.
في نفس السياق، وحسب نفس المصادر، فإن الفاف والناخب الوطني يكونان اتفقا أيضا على منح الضوء الأخضر للاعب فالونسيان السابق فؤاد قادير للتأخر بدوره عن الالتحاق بتربص المنتخب الوطني. وهذا نزولا عند رغبة فريقه الجديد أولمبيك مرسيليا الذي برمج تقديم قادير رسميا إلى جماهير الفريق خلال مباراة الدور الـ 32 من منافسة الكأس المقررة الأحد القادم أمام نادي غانغون.
من جهة أخرى، أكد مصدر عليم، بأن قوانين الاتحاد الدولي (الفيفا)، والمتعلقة بتسريح اللاعبين إلى منتخبات بلدانهم للمشاركة في المنافسات الرسمية، على غرار كأس أمم إفريقيا، تجبر الأندية على تسريح اللاعبين قبل 15 يوما من تاريخ المباراة، وهو ما يمنح الأندية الأوروبية ومن بينها فالونسيا ومرسيليا الحق في الاحتفاظ بلاعبيها إلى غاية تاريخ 7 جانفي الجاري حسب ذات القوانين.
ومهما يكن، فإن المدرب خليلوزيتش سيضطر إلى إحداث بعض التغييرات على محتوى البرنامج الذي كان سطره خلال هذا التربص، سيما البرنامج الخاص بالمهاجمين، وهذا بالنظر إلى المكانة الأساسية للثنائي فيغولي وقادير في التشكيلة الوطنية. رغم ذلك تبقى النقطة الإيجابية الوحيدة في المسألة تتمثل في الحالة النفسية الجيدة والمعنويات المرتفعة التي سيلتحق بها اللاعبون بالمنتخب الوطني، بعدما التحق قادير بأحد أكبر النوادي في فرنسا وأوروبا ويتعلق الأمر بأولمبيك مرسيليا، وتجديد الثاني لعقده مع فالونسيا.