-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأب منويل مسلم ينتقد عباس لمشاركته في جنازة بيريس:

اليوم طُردتَ من قلوب الأحرار فابحث لك عن مغارة بين لصوص إسرائيل

الشروق أونلاين
  • 5754
  • 4
اليوم طُردتَ من قلوب الأحرار فابحث لك عن مغارة بين لصوص إسرائيل
الأرشيف
الأب منويل مسلم

بعبارات انتقاد لم يوجهها أي من السياسيين أو رجال الدين إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، طالب الأب منويل مسلم، راعي كنيسة اللاتين في قطاع غزة، برحيل الرئيس بسبب مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس.

وعلى صفحته على موقع “فيس بوك” انتقد منويل الدموع التي ذرفها أبو مازن على بيرس وتساءل: “هل حضر شارون جنازة أبي عمار وتباكى عليه يا سيادة الرئيس حتى تسدّ الدين بدموع التماسيح على بيريس؟”.

ودعا أبا مازن إلى كشف السبب أو الجهة الفلسطينية التي طلبت منه حضور الجنازة فقال: “وهل قُرِعت الأجراس في الكنائس وصدح صوت القرآن الكريم على المآذن حزنا لِتنقل مشاعر لوعتك إلى بيت فقيد الصهيونية قاتل شعبك ومحتلّ أرضك ومصّاص دماء شهدائك؟”.

وأضاف الأب مسلم: “اليوم بعملك هذا احتلت إسرائيل حقا فلسطين كلها، اليوم سقط مشروعُك الوطني، اليوم سقطت السلطة الفلسطينية وجميعُ مؤسساتها، اليوم أنت طُردتَ من قلوب الأحرار فابحث لك عن مغارة بين لصوص إسرائيل تأوي إليها. اليوم نصرخ في وجهك: عيب عليك أن تسكن قلوب الاشكناز والسفرديم والبولونيين والروس الصهاينة بدل قلوب الكرام الأجاويد المناضلين الأباة من شعبك”.

وواصل يقول: “اليوم ابتدأت نهاية نضالك وابتدأ نضالُ شعب فلسطين ليقهر عدوّنا فيموت ذليلا مهيض الجناح كسيرا وهو يدافع عن قضيته الخرقاء الظالمة الصهيونية، اليوم فهمنا مقولة الإسكندر الكبير: أنا لا أخاف جيشا من الأسود يقودها خروف لكني أخاف جيشا من الخراف يقودها أسد”.

وأضاف: “اليوم فهمنا لماذا لم يخَف منا العالم وإسرائيل: لغياب الأسد في قيادتنا”.

والجدير بالذكر أن الأب منويل مسلم يشغل إلى جانب رعايته لكنيسة اللاتين في غزة، عضوية الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدّسات، وكذلك رئيس دائرة العالم المسيحي في مفوِّضية العلاقات الخارجية بمنظمة التحرير الفلسطينية.

وتحدَّث مسلم عن المخاطر التي تصيب منتقدي أبومازن، فقال: “نحن نعلم أننا سنكون في خطر إذا قاومناك لأنك أنت في مركز قوّة الباطل وقد تكون حياتنا عرضة للمهانة وحتى الهلاك، لكننا سنحوِّل كل آلامنا إلى شجاعة ونقولها لك: الشعب يريد رحيل الرئيس”.

وكانت أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت الأحد  ضابطا كبيرا يعمل في جهاز الارتباط العسكري، بعد كتابته منشورا على “فيس بوك” انتقد فيه مشاركة أبومازن في جنازة بيرس، وذلك بعد ساعات فقط من إيقافه عن العمل.

يُذكر أن مشاركة عباس في جنازة بيريز الجمعة الماضية بذريعة “التأكيد للعالم على رغبة الفلسطينيين في السلام؟!” قد أثارت استهجانا فلسطينيا واسعا، ولم يقتصر الأمر على مختلف فصائل المقاومة التي اعتبرت هذه المشاركة مخزية وطعنة للشعب الفلسطيني في ظهره، بل امتدت إلى حركة فتح أيضاً التي استهجن العديد من قيادييها هذه المشاركة غير المبررة في جنازة مرتكب مجزرة قانا عام 2006 وصاحب مشروع الاستيطان الذي ابتلع أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وجعل قيام الدولة الفلسطينية فيها أمرا غير ممكن عملياً.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • فيصل

    ليس غريبا هذا على كل مسيحي حر يعلم جيدا من خلال الانجيل ان المسيح عليه السلام ادان الصهاينة و ابناءهم الى الابد و لكن سكوتهم بصفة عامة خوفا من اضطهاد انظمتهم الماسونية عميلة الصهيونية بامتياز.

  • بدون اسم

    ...... من الرجوع الى الماضي فهؤلاء القادة امثال عباس بعدما كانوا محاربين بعد اسلو اصبحوا متسولين مرة يفاجؤنا عباس بطلبه من بريطانيا استنكار و عد بلفور مرة بالبكاء على الارهابي الهالك بيراس و غيرها لذا على الشعب الفلسطيني اما البقاء على هذا النحو الكلاسيكي او تغيير القادة و الخطط و التنصل من كل ما بيريسي الصهيوني اي مواثيق اوسلو و الرجوع الى ما قبل اوسلو بقيادة جديدة و شعارها تحرير فلسطين لا يمكن ان نكون فلسطينيين اكثر منهم وكما ينطبق المثل الشعبي على عباس هذا ما حلبت

  • بدون اسم

    يا سادة يا كرام من يدعي ان الهالك بيراس رجل سلام فهذا بهتان و كذب الصهيوني الهالك بيرراس يريد السلام لدولة بني صهيون فقد هندسة الى هذا السلام خلال ايام ما كانت الدائرة تضيق على الصهاينة من خلال موقف عربي موحد و استيقض الضمير العالمي بمطالبتها بالسلام و تقوت المنظمة فراح يجلب اليه قادتها و عراهم امام العالم بان الصهيونية تريد السلام لكن الفلسطينيين ارهاب و بذا نجح في تشرذم المنظمة و قادتها و جزئ فلسطين الى كانتونات الخليل و الضفة و غزة وبذا قضى على القضية الفلسطينية و الاجماع العربي و لا فائدة

  • بدون اسم

    أبا مازن ابا ذل و خذلان وجه الخروف معروف ...