انتحاري “جزائري” وراء تفجير حافلة سيّاح إسرائيليين ببلغاريا!
قالت التحقيقات القضائية في ملف “تفجير حافلة السياح ببلغاريا” التي راح ضحيتها خمسة إسرائليين، بأن الانتحاري الذي نفذ الانفجار في “بورغاس” شهر جويلية 2012، هو جزائري عاش في المغرب، وتدرب في جنوب لبنان.
وحسب ما نشرته أمس صحيفة “دايلي بارسا” البلغارية، فقد تمكن المحققون بعد عامين من الانفجار من تحديد هوية الانتحاري، قالت أنه جزائري المولد، عاش في المغرب ليتنقل إلى بيروت للدراسة في الجامعة هناك، وتلقى التدريبات العسكرية في معسكرات جنوب لبنان.
وحسب ذات المصدر، فإن المحققين استطاعوا مطلع شهر جانفي من عام 2013 تحديد هوية الجاني وهذا عن طريق العثور على أجزاء من شريحة “سيم” تابعة للجهاز الخلوي لحامل العبوة الناسفة في مسرح الجريمة، حيث تم تفجير الحافلة.
وأظهر فحص الشريحة بأنها مدفوعة مسبقا، وتم شراؤها من شركة الاتصالات المغربية “ماروك تيليكوم” التي تعمل في بلاد المغرب شمال وغرب إفريقيا، حيث تعتبر شريحة “سيم” واحدة من الوسائل المركزية التي تستخدمها مصادر الاستخبارات والإرهاب بسبب القدرة التي تمنحها لمشغليها للعمل دون تحديد هويتهم في البلد المراد استهدافه.
وقالت التحقيقات بأن رجلين من أصل لبناني تعاونا مع المفجر الذي مات في التفجير، وقد سبق لبلغاريا وأن أكدت شكوك إسرائيل بأن حزب الله هو المسؤول عن تفجير المطار في بورغاس، وتم إدراج حزب الله من قبل الاتحاد الأوروبي على لائحة المنظمات الإرهابية، رغم إنكار حزب الله لمسؤوليته في التفجير والذي استهدف حافلة سياح إسرائيليين في 18 جويلية2012، وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم خمسة إسرائليين وسائق الحافلة البلغاري والانتحاري وإصابة 35 آخرين.