-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن "الجيش العراقي أسقط طائرة الصديق بن يحيى"

برغام: عدم الإعلان عن الشهداء الجزائريين في حرب 67 خطأ لن يغفره التاريخ

الشروق أونلاين
  • 4621
  • 5
برغام: عدم الإعلان عن الشهداء الجزائريين في حرب 67 خطأ لن يغفره التاريخ
ح.م

كشف سفير الجزائر سابقا في قطر وعمان ولبنان والأردن محمد برغام أن عدم الإعلان عن الشهداء السبعة الذين سقطوا في حرب “الساعات الست” كما أسماها كان خطأ لن يغفره التاريخ ولا دماء الشهداء، وقال أنه في نفس يوم استشهاد الجنود الجزائريين استشهد جندي كويتي في منطقة فايد على قناة السويس أقامت له السفارة الكويتية أنذاك بمصر جنازة رسمية في القاهرة بحضور شخصيات مصرية رسمية وأجهزة إعلام مصرية وأجنبية، أما بالنسبة لشهدائنا السبعة قال برغام في مذكراته بعنوان “مذكرات السفير محمد برغام وما شهدنا بما علمنا” يكشف من خلالها “أضاليل وأكاذيب تكشفها حقائق..” أحداث عشتها وشاهدت بعضها وشاركت في بعضها أن الجزائر تعاملت مع الموضوع وكأن شيئا لم يكن، حيث شحنت صناديق الشهداء في شاحنات عسكرية إلى المطار العسكري وعند وصولهم إلى ذويهم سلموا مباشرة من دون الإعلان حتى في الصحافة المحلية.

وأضاف السفير السابق أن الجزائر اكتشفت خطأها في هذا الشأن عند ما قبلت مصر سنة 1969 مشروعروجرزوالذي عارضه هواري بومدين، وتعرضت الجزائر لهجوم شرس من الإعلام المصري ابتدأهحسب برغام نائب الرئيس في ذلك الوقت أنور السادات بإعلانه أن الجزائر لم ولن تحارب وليس لديها أي إصابة.

كما كشف برغام في ذات المذكرات أن الجيش العراقي كان وراء إسقاط طائرة المرحوم الصديق بن يحيى سنة 1982 على الحدود التركية العراقية، كما تطرق عبر 472 صفحة باللغة العربية إلى الدور الكبير الذي لعبته الدبلوماسية الجزائرية في حل قضايا عربية هامة، مضيفا أنه بفضل الدبلوماسية التي اعتمدتها الجزائر احتلت منظمة التحرير الفلسطينية مقعدا في الأمم المتحدة بصفتها عضوا مراقبا.

ووقف أول سفير جزائري بدولة قطر محمد برغام في مذكراته مطولا عند شخص مصالي الحاجمصالي زعيم لا خائن، وعلاقته بالدكتور لمين دباغين، وعند مسألة الزعامة خلال الثورة الجزائرية، ويقول سفير الجزائر السابق عن كتابهإنه حقيقة ولا شيء غيرها وباستطاعته أن يساعد الأجيال القادمة على فهم الحقيقة التي تعرض بعضها إلى التعتيم وفهم حقيقة التطورات والانقسامات داخل حزب الشعب والخلافات الحادة ما بين الحكومة المؤقتة ورئاسة أركان جيش التحرير، كما تطرق الكاتب إلى دور الطلاب المعربين  في ما قبل الثورة وموقف الشعوب العربية من  ثورة 1954، كما تناول محمد برغام حياته الشخصية وما عاناه من تعاسة وشقاء بقريته أولاد علي بعاصمة الزيانيين تلمسان، وعن كيفيه انخراطه في صفوف خلايا سرية، ثم سفره إلى مدينة فاس المغربية لدراسة العلوم الدينية، وعن التحاقه بمقاعد الثانوية بالكويت وعن دراسته الجامعية بالقاهرة التي تخرج منها مهندسا وصولا إلى مساره المتميز في الدبلوماسية الجزائرية بالخارج قبل أن يتقاعد في سنة 1998.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ناصر

    أهنئ الأستاذ الفاضل على على إصداره و بالخصوص أود معرفة إسم دار النشر التي تولت نشر هذا العمل و شكرا.

  • بدون اسم

    قصه اسقاط طائره بن يحيى لا يعيد فتحها الا مغرض يصطاد بالماء العكر فالشهيد صدام في ذمه الله و لا يستطيع الرد على ادعاءات بعض الجبناء الذين كانت رجولتهم ضائعه عندما كان حيا و عندما توفاه الله سلقوة بالسنه حداد ..

  • حمزة الجزائري

    الاعلام المصري فاسد لدرجة أن الفساد بريئ منه واتضح ذلك من موقفه من العدوان على غزة التي كشفت عن تواطئه الكبير مع المشروع الصهيوامريكي في المنطقة العربية

  • منصوري نوفل

    ام ان التقليل من قيمة الرجال سيصدم الحقيقة، ودعهم الرئيس بومدين في بداية حزيران1967 قائلا لهم(ستزغرد عليكم الامهات امواتا واحياء والنصر او الاستشهاد) لكن المنطق يفرض تكريم الشهداء بما يتطابق وهاماتهم العالية.رحم الله شهداءنا الابرار واسكنهم فسيح جنانه، ضحوا من اجل قضية عادلة نصرة لفلسطين وكل الامة العربية والاسلامية، وهذه هي طبيعة الانسان الجزائري المحارب الذي لا يعرف الا المبادئ وليس من نزعوا النصر من عبقريات هؤلاء الشهداء وتوظيفه في المناورات السياسوية العقيمة، الف تحية للاستاذ محمد برغام.

  • منصوري نوفل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكرا استاذ محمد برغام على ما تقدمتم به من توضيحات عبر مذكرتكم النفيسة والتي لا تقدر بثمن، واتمنى كمواطن جزائري ان يحذو بقية رجال الجزائر حذوه في الكشف عن الحقائق بحلاوتها ومرارتها بعيدا عن النرجسية التي دمرت كيان ونفسية ابناء جيل الاستقلال. اسم الاستاذ محمد برغام اسم لامع في سماء النضال الطلابي وقد ذكره الاستاذ عبد القادر نور(المدير العام للاذاعة والتلفزة-سابقا) في كتابه الصادر منذ سنوات، هل هؤلاء الشهداء الذين ذهبوا لقتال عدو شرس بحاجة الى من يهينهم بهذا الشكل ام ان التقل