-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استهلكت الملايير.. واستغلالها مؤجل إلى إشعار آخر

بلديات عاجزة عن تسيير المراحيض العمومية بالعاصمة!

الشروق أونلاين
  • 2730
  • 0
بلديات عاجزة عن تسيير المراحيض العمومية بالعاصمة!
ح م

لا تزال عشرات المراحيض العمومية التي تم انجازها من طرف مصالح ولاية الجزائر عبر مختلف البلديات، عرضة للإهمال والغلق، على الرغم من الغلاف المالي الضخم الذي رصد له، في حين لا يزال سكان العاصمة يعانون أمام انعدام تام لهذه الهياكل.

وعلى الرغم من مرور سنتين من انجاز العشرات من المراحيض العمومية على مستوى إقليم 57 بلدية تقع بالعاصمة، إلا أن غالبيتها لم تدخل النشاط بعد، ويجهل لحد كتابة هذه الأسطر أسباب عدم فتحها وتسليمها للشباب البطال، ووضعها في خدمة المواطنين الذين ما زالوا يعيشون على مشكل حقيقي إثر تماطل السلطات المحلية في تسليم مختلف المراحيض العمومية.

والمتجول عبر مختلف أحياء وشوارع العاصمة، يلفت انتباهه تواجد عدد من الهياكل التي تم انجازها بطريقة عصرية وبمواد بناء “فاخرة” حتى تكون متنفسا للمواطنين من جهة، وتساير مختلف برامج التهيئة التي سطرتها السلطات الولائية من أجل القضاء على مظاهر التشوه العمراني بالمدينة، غير أنه بقدر ما استبشر العاصميون خيرا بهذا المشروع تعرضوا لصدمة حقيقية كونها ذهبت أدراج الإهمال كغيرها من العديد من المشاريع.

والزائر لشوارع مثل حسيبة بن بوعلي بسيدي أمحمد أو سوق علي ملاح أو أحياء القبة والدويرة والمحطة البرية لسيارات الأجرة بالخروبة وغيرها من المناطق، يلمح للوهلة الأولى تواجد العشرات من المراحيض العمومية، “المغلقة” لا تزال مجهولة، فعلى الرغم من مرور سنتين من الانتهاء من تلك الأشغال وتسليمها للبلديات، إلا أن هذه الأخيرة تماطلت في توزيعها على الشباب البطال، وبالتالي الاستثمار فيها ووضعها تحت تصرف المواطنين.

 

خلل تقني يجمد فتح مراحيض طيلة سنتين

وأبدى مواطنون تحدثت إليهم “الشروق” عن أسفهم لمدى الإهمال الذي يطال معظم المراحيض العمومية، متسائلين في ذات الوقت عن سبب عدم فتحها لحد الساعة، وفي ذات الصدد يقول محمد وهو مواطن من بلدية القبة، في بادئ الأمر استبشرنا خيرا بانطلاق مشروع انجاز المراحيض، بسبب أنها ستنهي معاناة عشرات المواطنين، وبالأخص المصابين بالأمراض المزمنة على غرار السكري أم البروستات، لنتفاجأ بعدها أن هذه الهياكل بقيت من دون روح.

أما سليم الذي يقطن ببلدية سيدي امحمد، فأشار أن أغلب مصالح البلدية تتغاضى عن الحديث عن ملف المراحيض العمومية، مشيرا أن هذه الهياكل التي أنجزت بطرق عصرية واستهلكت مبالغ معتبرة، إلا أن موعد فتحها لا يزال مؤجلا، في وقت يطالب حسبه عشرات الشباب من مسؤولي البلدية بفتح منصب شغل للبطالين.

من جهتهم، قال رئيس بلدية القبة إن السلطات المحلية اصطدمت بوجود خلل تقني حال دون فتح هذه المراحيض مباشرة بعد استكمال الأشغال، تمثل في صعوبة ربطها بقنوات الصرف الصحي، فضلا عن ربطها بقنوات المياه، وهي العراقيل التي حالت دون إتمامها بشكل نهائي، وهي الأشغال التي تطلبت وقتا طويلا من أجل الانتهاء منها، لتشرع فيما بعد السلطات المحلية في تحديد قائمة المستفيدين منها من خلال دراسة كافة الملفات، وهي عملية بدورها تستدعي بعضا من الوقت من أجل ضمان منحها للشباب البطال قصد استغلالها، مشيرا أن مصالحه بصدد التوقيع على قرارات الاستفادة وتسليمها للمستفيدين منها في غضون عشرة أيام على أقصى تقدير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Hamid

    و للاسف المراحض العمومية لا تنطبق مع ثقافتنا نحن لنا كل ما له الانسان في الشكل فقط اما الاشياء الاخرى شبه منعدمة هل تضنون من تربى في القوربي يتائقلم مع مرحاض خمس نجوم, و هذه التجربة كانت عندما استقلة الجزائر و هجم كل من هبا و دابا على الفيلات المستعمر يعني من القوربي للفيلاا و لم يمر بمرحل التطور العقلاني و هذا يعتبر ضروري في علم البسيكولوجيا يقال اذا كسر الانسان فطرة من فطرات النمو الطبيعي سيصبح في كبره يوجه اذطربات بسيكولوجية مثل حي لبد لطفل ان يتمتع و يعيش مراحل طفولته كاملة.