-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رؤساء حكومات ووزراء وبرلمانيون وحقوقيون وجامعيون وقّعوا العريضة

بوتفليقة يُنافس بوتين وشيراك والبابا على جائزة نوبل للسلام

الشروق أونلاين
  • 25945
  • 25
بوتفليقة يُنافس بوتين وشيراك والبابا على جائزة نوبل للسلام
ح م

تنافس الجزائر، ممثلة في شخص رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفيلقة على جائزة نوبل للسلام لسنة 2017، وذلك إلى جانب 350 شخصية عالمية، أبرزها الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، والرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، وبابا الفاتيكان، حيث يضبط أصحاب الاقتراح ساعتهم على يوم الجمعة القادم لمعرفة النتيجة النهائية للجنة تقييم أشغال كل مرشح.

تأكدت بصفة رسمية مبادرة ترشيح الرئيس بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام للسنة الجارية، وذلك بعد أن استوفى ملف أصحاب المبادرة كل قواعد وشروط التنافس على الجائزة، وعلمت “الشروق” من أصحاب المبادرة أن إيداع ملف الترشيح لدى لجنة نوبل النرويجية، تم في آجاله المحددة، أي قبل نهاية شهر جانفي الماضي.   

وحسب أصحاب المبادرة، فإن اقتراح ترشيح الرئيس بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام للسنة الجارية، وقعت لصالحه شخصيات سياسية من الصف الأول، كرؤساء حكومات، وبرلمانيون وأكادميون وباحثون، منهم أساتذة ورؤساء جامعات وممثلو تنظيمات حقوق الإنسان وفاعلون ضمن المجتمع المدني الناشطون في مجال حقوق الإنسان. 

ولأن من شروط الترشيح، ضرورة تقديم أصحاب المبادرة ملفا كاملا عن رصيد المرشح وإسهاماته في إحلال السلام، استعان المعنيون برصيد بوتفليقة الداخلي، وهندسته وإشرافه على مصالحة وطنية أنهت عشرية سوداء ومأساة غذاها خلال عشرية كاملة تطرف وعنف أعمى كاد أن يعصف بالدولة، كما عمل موقعو “الترشيح” على الصيت الدبلوماسي للرئيس الجزائري دوليا وإقليميا وجهود الوساطات الناجحة التي دخلها ودعوات الحوار والحياد في النزاعات.     

فرصيد رئيس الدولة -حسب المبادرة- والذي حمل عبء الدبلوماسية وهو شاب، يسجل له دعما فعليا للقضايا العادلة والتضامن مع الشعوب المستعمرة التي تسعى لتقرير مصيرها.

فالقضية الفلسطينية، سجلت لبوتفليقة أنه عندما انتخب رئيسا للجمعية العادية 29 للأمم المتحدة، مكن الراحل القائد الفلسطيني ياسر عرفات من إلقاء خطابه التاريخي الذي كان خطابا للسلام، فكتب له شاكرا “لقد عهدناك مخلصا، ومدافعا صادقا، عن الحرية والعدالة والسلام”.

كما سجلت المبادرة لبوتفليقة الدبلوماسي رعايته وإشرافه على المحادثات بين العراق وإيران حول خلافهما الإقليمي، وأفضت المفاوضات يومها إلى اتفاق الجزائر المؤطر للسلام والاستقرار في منطقة شط العرب، وقناعة منه أن الوسائل السلمية هي أحسن حل للنزاعات الإقليمية، قاد بوتفليقة في ديسمبر سنة 2000، المحادثات بين إثيوبيا وإريتيريا، البلدين اللذين كانا متناحرين في حرب خلفت أكثر من 10 آلاف ضحية، وانتهت المحادثات بمصادقة الطرفين على اتفاق الجزائر للسلام. 

غير بعيد عن السلام المحقق بين اثيوبيا واريتريا، راعى مجددا بوتفليقة الحوار بين الفصائل المتنازعة في مالي، هذا الحوار الذي انتهى باتفاقية جديدة للسلام، سجلت في رصيد الدبلوماسية الجزائرية في 2015، كما استشهد أصحاب الاقتراح بالدور الذي كان للرئيس بوتفليقة في بعث مبادرة الشراكة الجديدة للتنمية في إفريقيا “النيباد” صحبة رؤساء جنوب إفريقيا والسينغال ونيجيريا، طابو مبيكي، وعبد الله واد وأولسونغ أوباسنجو، هذه المبادرة الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لبلدان إفريقيا، في كنف الاستقرار والسلام، والدعوة المستمرة لتصفية آخر المستعمرات، بينها قضية الصحراء الغربية وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

موقف الدبلوماسية الجزائرية في النزاعات القائمة في البلاد العربية منها سوريا وليبيا واليمن، أبان الزمن صحته، وكل ما عبرت عنه الجزائر على لسان رئيسها من مخاوف تجسد على أرض الواقع، كان لها مكان ضمن مشروع ترشيح بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام. 

أما على المستوى الداخلي، وإن اختلف البعض مع بوتفليقة بشأن الملف الاقتصادي، أو غيره من الملفات الداخلية، فيقول أصحاب المبادرة إن مسعاه في إرساء السلم والمصالحة، حقق الإجماع واسمه اقترن بالذاكرة الجماعية للجزائريين، عندما أطلق المصالحة الوطنية، كحل جذري للمأساة الوطنية التي أضحت مرجعية للعديد من الدول، والتي مكنت من حقن دماء الجزائريين، وضمدت جراحهم، وكفكفت دموع اليتامى والأرامل، بعد أن هدد العنف والتطرف وحدة المجتمع وزعزع أركان الدولة وهدد وجودها وعزل الجزائر عن العالم عندما وجدت نفسها وحيدة في مواجهة الإرهاب، من دون أي مساعدة خارجية، تعد ضحاياها الذين وصلوا 200 ألف قتيل. 

أصحاب المبادرة، اعتمدوا أدوات عملية، ومشاريع حقيقية لتحقيق السلم، فاستخدموا ورقة الوئام المدني الذي بفضله، تم إدماج الأفراد الذين تخلوا عن العنف والعمل المسلح في المجتمع، وبعدها ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، الذي رسخ للتسامح والمصالحة في المجتمع، وهو المشروع الذي حاز موافقة الشعب بنسبة 97 بالمائة في استفتاء وفّر للجزائر اليوم الاستقرار والأمن رغم اللهيب المشتعل في المنطقة، ذلك لأن بوتفليقة الذي جاب ولايات الوطن في حملة للإقناع بالعفو والمصالحة، ترجمها بقوانين عن التائبين الذين سلموا أنفسهم وأسلحتهم، إلى جانب إطلاق سراح آلاف المساجين المحكوم عليهم في قضايا ذات صلة، وعودة القادة الإسلاميين من المنفى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • ع/ع

    لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله.

  • بدون اسم

    يعطيك الصحة

  • العباسي

    الشعب المدلول هو من يفرط في اراضيه و نسائه تضرب من طرف المحتل و عبد لليهود و لعائله تذله فهمت يا مخربي

  • kader

    بوتفليقة المجاهد السياسي المخضرم الرئيس صاحب المبادرات السلمية فى العالم وله الفضل فى الامن وامان البلاد وتطورها نعم يستحق نوبل لسلام ونحن ندعمه بكل قوة

  • بدون اسم

    إلى من عقب بــ : ربما تفضل أن تسلم هذه الجائزة لأسيادك الذين يقنبلون اليمنيين ؟
    أنا حر و ليس لي أسياد .
    السعودية و الإمارات يقتلون الأبرياء في اليمن.
    و السفاحون الروس و الايرانيون يقتلون الأبرياء في سوريا.
    أما انت فقد أقررت أن لك سيد سفاح هو بوتين لأنك تدافع عنه.

  • بوعلام

    بعد أن نالها باراك أوباما و رئيسة ميانمار ـ بورما ـ التي تحولت إلى رئيسة حرب إبادة ضد مسلمي ميانمار من أقلية الروهينغا صارت نوبل جائزة العار والزيف، وكان الفيلسوف والكاتب الكبير صاحب السخرية والنكتة الإيرلندي برنارد شو قد رفض جائزة نوبل للسلام وقال حينها قولته المشهورة: “إنني أَغفر لنوبل أنه اختَرع الديناميت لكنني لا أغفر له أنه اخترع جائزة نوبل“، وكان على صواب، وجل الحاصلين على نوبل إن لم يكن كلهم هم من المنتمين إلى الماسونية والروتاري والإلومناتي أو يرضوا عن صاحبها على الأقل.

  • ابن حزم

    الحق احق ان يقال رئيسنا السيد عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله يستحقها .

  • mechmacha

    لقد قدم للشعوب المستضعة و لبلده أضعاف ما قدم أمثال جاك شيراك، الخ أتمنى له التوفيق

  • بدون اسم

    ربما تفضل أن تسلم هذه الجائزة لأسيادك الذين يقنبلون اليمنيين ؟

  • عماد الدين

    بوتين سفاح - هذه وجهة نظرك انت ووجهة نظر الاخوان المسلمون ومن على شاكلتهم وعليه احتفظ بهذه النظرة لنفسك وحاول ان تقنع بها نفسك وامثالك لان من رشحهوه لنيل هذه الجائزة ليسوا قصيري النظر او اغبياء مثلنا نحن العرب او لا يعرفون ما يقوم به بوتين في مجال مكافحة الارهاب والارهابيين ومدى التضحيات التي قدمها الجيش الروسي في سوريا .........راهم فاقوا وانكشفت اللعبة واتضح من يحارب الارهاب ومن يدعم الارهاب في العالم .

  • L'expert

    أنا أصوّت لصالح أنجيلا ميركل التي دافعت عن اللاجئين العزّل و رحبت بهم في بلادها و وفرت لهم كل مستلزمات الحياة الشريفة (حين كان حكام العرب و الجامعة العربية و المؤتمر الاسلامي و داعش و القاعدة و ما يعرف بالتحالف الدولي يتكالبون على سوريا و ليبيا و اليمن كالضباع) و كافحت من أجل خياراتها و بالتالي نجحت و زادها شعبها ثقته بانتخابها بكل حرية و نزاهة و مسؤولية لولاية أخرى.
    أنجيلا هاذي حضارة. يحبها كل شعبها.
    بوتفليقة يحبه من يحبه.

  • احمد غرايرية

    لست ضد ان ينال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة جائزة نوبل للسلام بل بالعكس فهي شرف لكل الجزائريين ان ينالها لكن اقولها وبكل صراحة ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لن ينالها مهما فعل من اجل السلام بالجزائر او في العالم والسبب سياسي وبسيط جدا ان اللوبي الصهيوني وما له من حلفاء لن يقبلوا بذلك لكون الجزائر ليس لها علاقات مع اسرائيل وكل العرب الذين نالوها ( السادات - عرفات- بطرس غالي ) كانت لهم علاقات مع اسرائيل كما ان الجزائر لن تنظم كاس العالم لكرة القدم مهما فخامة هياكلها الرياض لنفس السبب .

  • لا نطالب سوى بالنشر يا شروق

    نعم والف نعم فهو يستحق جائزة نوبل للسلام كيف لا وهو من أخرج الجزائر من أزمتها الإقتصادية ورفع سعر صرف الدينار ليضاهي عملة الأورو والدولار كيف لا وهو الذي أوقف ظاهرة الحرقة بعد أن وفر العمل لشبابنا كيف لا وهو الذي شيد مستشفيات بالمعايير العالمية مما جعل مرضانا لا يسافرون للعلاج في تونس وفرنسا... كيف لا وهو الذي طور جامعتنا مما جعل طلبتنا المهاجرين في سنوات خلت يعودون أفواجا كيف لا وهو من حارب الفساد والمفسدين وتمكن من إستعادت الملايير المنهوبة الى الخزينة العمومية ... فمبروك على الجميع

  • استاذ - الجزائر

    للمعلق 11 : واعرف كثيرا من المعلقين السالبين لا روح وطنية لهم يعرفون غير النقد الهدام محسوبين لفرنسا واتباعها....الروح الوطنية ليس التصفيق الأعمى لكل من هب ودب بل للمصاائب والكوارث وتلك هي حرفة الكثير من الجزائريين منذ الإستقلال للأسف وهي من أوصلت البلاد الى ما نتخبط فيه من مشاكل . الروح الوطنية ليس الطواطئ والشيتة بل هي النقد والإشارة وبصوت مرتفع الى كل من أخطأ في حق هذا الوطن . الروح الوطنية ليست النفاق حيث نرى الأسود ونسميه بالأبيض . والروح الوطنية ليس مسح الموس في فرنسا في كل كبيرة وصغيرة

  • bechar

    الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحقيقة يشهد له العالم باسره بانه القاضي والزعيم والحكم دولي الرئيس الوحيد في العالم الدي دخل في وسط النيران المشتعلة ابان العشرية السوداء من كانت الارواح تتساقط في كل دقيقة وحتى الرضع الملائكة الابرياء لم ينجوامن تلك المجازر واطفاءها بعون الله ومد يداه للقاتل والمقتول بالمصاحة الوطنية والوئام المدني وعم السلام ورجعت المياه الى مجاريها فانه يستحق افضل من جائزة السلام واعرف كثيرا من المعلقين السالبين لا روح وطنية لهم يعرفون غير النقد الهدام محسوبين لفرنسا واتباعها

  • جزائري حر

    السلالم عليكم خاوتي.....اسمها جائزة نوبل صاحب اكبر مصانع للاسلحة في العالم انذاك وهي جائزة ندما على اسلحته التي فتكت بارواح الانسانية.....اي انها جائزة النادمين على أفعالهم....فلا استغرب ان يكون مترشحوها قتلة ...ومن دخل او ادخل او استهوى هذه الجائزة فكل حسب نيته...والعظماء راسخون في قلوب واذهان الشعوب....فماذا ترك هؤلاء المترشحون في قلوب واذهان شعوبهم اولا والانسانية ثانية.......الحمد لله الذي اعزنا بالاسلام اولا و بالجزائر ثانية وكل من يحبها ويعمل لصالحها...ورحم الله من غطت ذنوبه حسناته .

  • بدون اسم

    و هل للسفاح بوتين الذي تلقي طائراته القنابل على الأطفال العزل في سوريا
    ان يتقدم للمنافسة على جائزة نوبل للسلام .

  • kamal

    الان فهمت لما قامت التلفزيون باعادة بث حصة عن سنوات الارهاب والدم النبش في الموت من اجل احياء وتخليد الاموات ....... انما الاعمال بخواتمها كل ما فعله كان ليكون له معنى لو اكتفى بعهدتين وما حال البلاد والعباد الان يسقط عنه اي جائزة .... بالمناسبة جائزة نوبل سويدية وليست نرويجية

  • العباسي

    يستاهلها الرجل حقق السلم في بلده وحقق مشاريع لم يكن المواطن يتخيلها اما شيراك الكذاب و منافق بشهادت الفرنسيين اما بوتين شغله الشاغل منافسة امريكا على الاسلحه المدمره والبابا يدعي الالوهيه فوق الارض

  • بدون اسم

    العنويين الشرافية في السيرة الذاتية شئ،
    والحقيقة بمرارتها المتعددة التي يعلمها علام الغيوب أمر آخر،
    وفرق بين من عاش لإحقاق الحق والسلم والعدل من أجل الحق،
    ومن عاش لإحقاق الحق من أجل جوائز نوبل والتاريج والتشريف،
    الفرق بينهم كما بين السماء والأرض،

  • جيلالي

    الشعوب العربية المطالبة للحرية و الكرامة تعتبرها جائزة نوبل للحرب و بالتالي بوتين هو من يستحق هذه الجائزة بعدما اخرج دولة عربية عريقة مثل سوريا من التاريخ نهائيا .

  • h

    الجائزة ستكون مناصفة بين شيراك و بوتفليقة

  • بدون اسم

    الزعيم الحقيقي للبلد والذي نفتخر به هو الذي قدم ما عليه لتشييد والبناء وانعاش وتطور ويترك المنشأة والمزارع والمصانع والرقي والنظام والعدالة يستحق احسن من نوبل ولا ننكر الانجازات الرئيس كسلم والوئام لكن الرئيس لم يعد قادر على الحكم واصبح العابثين والمخربين من تحته الذين يستغلون في زيادة الفساد الهالك ووراثي فرئيس مسؤول كل هذا وسيتحملها ولا نوبل للسلام التي ستمحينا حصيلته الكارثية ابان حكمه

  • ناصر

    الحق يتقال يستاهلها بلا جائزةنوبل ، ماذا فعل شيراك المجرم او بوتين الذي قتل السوريون او بابا نوال انتاع الخرطي المسيحي الدجال

  • بدون اسم

    و الشعب المغمون المدلول الدي لا حق له و لا واجب ؟؟