-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حسب الخارجية الإسرائيلية

تأسيس رابطة للمجتمعات اليهودية في الخليج

الشروق أونلاين
  • 1085
  • 3
تأسيس رابطة للمجتمعات اليهودية في الخليج
وسائل إعلام إسرائيلية
حاخام إسرائيلي (يسار) ينضم إلى "الجالية اليهودية" في الإمارات العربية المتحدة في احتفال "حانوكا" (عيد الأنوار) في ديسمبر 2020

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الاثنين، عن تأسيس رابطة تجمع المجتمعات اليهودية في دول الخليج العربي.

وكتب حساب “إسرائيل بالعربية“، الذي تديره وزارة الخارجية الإسرائيلية، تغريدة على موقع تويتر، قال فيها: “الإعلان عن تأسيس رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية، في الدول الخليجية الست”.

وأضاف في تغريدته: “ستضم الرابطة الجديدة وهي الأولى من نوعها، يهوداً من الإمارات والبحرين وعُمان والسعودية وقطر والكويت”.

وقالت الرابطة، ضمن ذات التغريدة “نحن ملتزمون بنمو وازدهار الحياة اليهودية، في دول الخليج”.

من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين، إن “الغرض من الرابطة الجامعة، هو تقديم الخدمات الدينية لليهود الذين يأتون إلى البلدان المعنية في الخليج، سواء للاستقرار أو السياحة”.

وكانت الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين قد وقعتا العام الماضي اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن رئيس الجالية اليهودية في البحرين، أبراهام نَونَو، سيرأس هذه الرابطة.

وقال نَونَو لهيئة البث “الهدف هو توحيد موارد المجتمعات، مثل طعام الكوشر (الحلال وفق الشريعة اليهودية)، المساعدات الدينية، الدفن وغيرها من الأمور”.

وأضاف “كل هذه الخدمات يجب أن تكون موجودة ومتاحة لجميع اليهود في الخليج، وهذا هو الهدف الأساسي للرابطة”.

وتابع “لا توجد جاليات حقيقية في السعودية أو الكويت، ولكن هناك أشخاص يهود يمكننا تقديم جميع أنواع الخدمات لهم”.

ولا تتوفر إحصائيات دقيقة حول أعداد اليهود المقيمين في الدول الخليجية.

لكن “إسرائيل” قالت في وقت سابق، إن 130 ألف اسرائيلي، زاروا دولة الإمارات، منذ التوقيع على اتفاق التطبيع في سبتمبر الماضي، حسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عبد الواحد

    المسلمون أكثر تسامحا مع اليهود من الصهاينة أنفسهم، فالمسلمون في شمال إفريقيا هم من استقبلوا وحموا اليهود إبان فترة محاكم التفتيش الإسبانة، لكن الصهاينة تاجروا باليهود بل تآمروا مع النازيين لقتلهم وحرقهم ثم تآمروا لاغتصاب فلسطين ونهب ممتلكات شعبها وتشريده إلى شتات العالم ...

  • ثانينه

    وتعود الامور الي طبيعتها..هده حقيقه العرب التي وصفها وعاشها ابن خلدون وبالتالي لاتزايدوا علي الامازيغ..نحن سكان ضفه البحر المتوسط لنا عاداتنا وتقاليدنا .ونحن احرار صفه النفاق لانعرفها عبر كل مزاحل تواجدنا

  • جزائري .dz

    تأسيس رابطة للمجتمعات اليهودية في الخليج ... وأين المشكل ؟ أم أن المسلمين يحق لهم العيش في كل دول العالم بينما اليهود يحرمون من ذلك ؟ أمر عجيب لأمور جد عادية تصفونها وكأنها عجائب أو معجزات ..