“ترشحي للرئاسيات مرتبط بخيارات الدولة.. وأويحيى ليس مسؤولا عن الإضرابات”!
قال رئيس تجمع أمل الجزائر “تاج” عمار غول، إن ترشحه للرئاسيات المقبلة مرتبط بخيارات الدولة، وطموحاته السياسية تذوب في خياراتها، مؤكدا دعمه الرئيس بوتفليقة في حال ترشح للعهدة خامسة، وبالمقابل رفض تحميل الوزير الأول أحمد أويحيى مسؤولية حراك الجبهة الاجتماعية.
جدد غول، في ندوة صحفية عقدها، السبت، أعقبت لقاءه بمنتخبي حزبه دعمه للرئيس بوتفليقة، قائلا: “رئاسيات 2019 ليست بالشيء السهل، والرئيس المقبل هو خيار الدولة”، وفي حال لم يترشح الرئيس لعهدة خامسة، قال غول إن ملف الرئاسيات سيطرح في مؤتمرالحزب.
وعن مسؤولية الوزير الأول أحمد أويحيى على الاحتجاجات الأخيرة التي تعرفها الجبهة الاجتماعية، رفض غول هذا الطرح، وقال إن الوزير الأول عينه الرئيس وهو من يتابع أداءه، ليضيف البرلمان بغرفتيه لديه كل الصلاحيات لمساءلته، وعرج غول على قضية التراشق بين الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس، وأمين عام الأرندي أحمد أويحيى، قائلا إن حزبه يرفض تحويل الساحة السياسية إلى ميدان للتراشق السياسي، مقترحا إنشاء أكاديمية لأخلقة العمل السياسي.
وبخصوص الحراك الإجتماعي الحاصل، اعبر الأمر طبيعي وصحي، مضيفا: “تاج مع تغليب أسلوب الحوار، وعلى الجميع الجلوس في طاولة واحدة”، محذرا من استغلال هذا الحراك لخدمة أجندة سياسية أجنبية تريد موجة ثانية لربيع عربي دموي في الجزائر، داعيا إلى اهتمام بفئة الشباب، ومنعهم من الهجرة “الحرقة”.