-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقابات التربيةو أولياء التلاميذ يحذرون ..ووالوزارة في قفص الاتهام

تعليمة لوقف “البريكولاج”في التوجيه إلى الطور الثانوي

الشروق أونلاين
  • 12894
  • 10
تعليمة لوقف “البريكولاج”في التوجيه إلى الطور الثانوي

رفضت وزارة التربية الوطنية، جميع الطعون الخاصة بتوجيهات التلاميذ المتعلقة بشعبة الرياضيات التقنية، حيث أمرت الوصاية جميع مديري التربية عبر ولايات الوطن، من خلال تعليمة رسمية، بعدم قبول أو دراسة ذات الطعون بحجة عدم تفريغ أقسام ذات الشعبة التي باتت “منبوذة” من قبل الأولياء، ولم تكلف مصالح بن بوزيد نفسها عناء البحث في خبايا عزوف الأولياء عن توجيه أبنائهم لشعبة الرياضيات التقنية.

  • أسدلت وزارة التربية الوطنية، أول أمس، الستار على عمليات التوجيه للطور الثانوي، وأنهت عمليات الفصل في الطعون عقب اجتماع مجالس الأقسام الخاصة بالتوجيه لمختلف الشعب العلمية والأدبية في الطور الثانوي، وتميزت مجالس الأقسام، خلال السنة الدراسية 2011 – 2012، برفض جميع كل الطلبة الموجهين لشعبة رياضيات تقنية، بقرار من وزير التربية، حسبما أكده لـ”الشروق” أحد مديري التربية “الطعون في الرياضيات التقنية غير مقبولة ولا ندرس أي ملف”، نظرا لكون أن جل التلاميذ عازفون عن التوجه إلى هذه الشعبة رغم أنهم متفوقون، كما أن ذات الشعبة يفترض أن يؤخذ إليها التلاميذ العباقرة.
  • ويعيد أكاديميو قطاع التربية ذات العزوف وسط التلاميذ لحرمان المتوجهين بالنجاح بشهادة البكالوريا في نهاية الطور الثانوي، من دراسات الطب، الصيدلة، وطب الأسنان في الجامعة.
  • وفي ذات السياق، يؤكد، مسعود عمراوي، المكلف بالإعلام في الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، بصفته أستاذا في الطور الثانوي، في تصريح لـ”الشروق”، أنه “من المفارقات أن التوجيه لشعبة الرياضيات التقنية، يفترض أنه يحتاج للطلبة العباقرة المتفوقين خاصة في مادتي الرياضيات والفيزياء والكيمياء، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، فإن عزوف الطلبة لهذه الشعبة بسبب أن المؤسسات التربوية تنتهج سياسة البريكولاج في التوجيه، حتى التلاميذ الضعاف في الرياضيات والفيزياء، مما يعني تحطيم مستقبل الطلبة وفشلهم في الدراسة والتفوق”.
  • وقال المتحدث “بل يكون مصيرهم التسرب المدرسي قبل اجتياز شهادة البكالوريا لأن مؤهلاتهم وقدراتهم الذهنية لا تسمح لهم بمواصلة الدراسة، ومن خطأ الوصاية أن التلميذ المتفوق بمعدل 18 من عشرين في ذات الشعبة يحرم من العلوم الطبية”، وأضاف “ومن لديه معرفة فقط لا يوجه إلى ذات الشعبة، ولذلك يوجه لها أصحاب معدل 10 من عشرين، وبالتالي يتسرب أغلبهم قبل اجتياز البكالوريا، وأتحمل مسؤولية هذه المعطيات وكنا دوما ننتقد هذا التوجيه، والذي يضع شعبة الآداب في المؤخرة والنقل إليها من العلوم بصورة سهلة وكأنه لا أهمية لها”.
  • الأولياء يتحايلون في التسجيل بولايات بعيدة قبل التحويل
  • وأفاد عمراوي وجود حالات تحايل في تسجيل الأبناء بسبب رفض التسجيل في شعبة العلوم الطبيعية – الذي يتم في كثير من الأحيان بالمحاباة – التي تسمح بالتخصص في العلوم الطبية، موضحا “وكل الشعب فيها طعون إلا هذه حتى أصبح الناس يحتالون بالتسجيل مثلا علوم طبيعية في ولاية أخرى ثم يحول التلميذ مجددا”، مؤكدا أهمية احترام المعايير الثلاثة الرغبة والميول والقدرات في التوجيه المدرسي.
  • واتهم المتحدث الوصاية بضعفها في عملية الإعلام بالنسبة للأولياء لإبراز أهمية التوجيه لهذه الشعبة، ” حتى أن الأولياء أصبحوا يرون أن الطالب الذي لا يوجه إلى شعبة العلوم الطبيعية محكوم عليه بالفشل ولا يلبي طموح الأسرة، في حين أن كل الشعب في نظرنا مهمة إلا أنها تحتاج إلى التلميذ الكفء في الشعبة التي هو مؤهل لها، لضمان مسار دراسي ناجح وتفوق بالنسبة للتلميذ”. وقال عمراوي “الوزارة أخطأت في التوجيه وعليها أن تعتمد معايير علمية ثابتة مهما كانت المحسوبية أو المحاباة”.
  • رئيس جمعية أولياء التلاميذ: التوجيه في الجزائر كارثي
  • قال، أحمد خالد، رئيس جمعية أولياء التلاميذ لـ “الشروق”، أن “التوجيه في الجزائر كارثي لأن تلبية طلبات التلاميذ تعتبر أمرا مستحيلا، والأغلبية الساحقة منهم يتهربون من شعبة الرياضيات التقنية، فلماذا لا نشجع التوجيه لها؟ ولم يعط للتوجيه حقه لا من ناحية التلاميذ ولا الوزارة ولا الأولياء”، موضحا أن “التلميذ لا يعرف مصلحته، والأولياء يرون أن الفروع التي تجلب له الأموال في أقرب وقت ممكن، فلا يهمهم مستقل البلاد ولا الابن.. المهم هو الحصول، في نهاية التكوين، على راتب شهري يكفيه للعيش الكريم”.
  • وأفاد المتحدث أن أغلب الأولياء لا يهتمون لا بالتوجيه ولا بدراسة أبنائهم، وأن “الأستاذ أصبح موظفا يؤدي وظيفة التعليم وليس التربية والتعليم، لا يفكر في خلق حب المادة في أذهان التلاميذ، وعليه يجب التشاور مع الأولياء وليس التلاميذ وحدهم، وأصبحنا لا نفرق بين النتائج الإيجابية والسلبية لتوجيه التلميذ”، وحمل خالد الوزارة الوصية مسؤولية عدم إجراء أيام تحسيسية والإعلامية في ميدان التوجيه لتوعية الأولياء بهذه المكانة للرياضيات التقنية والعلوم بصفة عامة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ثابت

    ان اكبر مضيبة على قطاع التربية هو السياسات الارتجالية الغير مدروسة بعمق، وكذا ونفذوها وعلى رأسهم السيد الوزير.

  • prof

    التعليق رقم 6 على حق، أحيانا لا تعكس النقاط مستوى التلميذ.

  • وليد

    الوزير هذا لازم ينحى ....و خلاص

  • أحمد

    لا بد من تشجيع التلاميذ في هذه الشعبة (تقني رياضي رياضيات) لأنها أصبحت الشعبة المفضلة في وقتنا هذا
    أدعوا تلاميذنا الميل الى هذه الشعبة (رياضيات تقني رياضي)
    بالتوفييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييق

  • prof ahmed

    لا يوجد سوء توجيه لكن الطالب يغش في امتحانات السنة الاولى فتكون نقاطه عالية في الرياضيات والفيزياء فيوجه حسبها الى شعبة الرياضيات فيجني عاقبة الغش....

  • عبدو

    الحل: الرجوع الى النظام القديم أي فتح التخصصات الكترونيك ،الكهروتقني ،الميكانيك
    و منح التلميذ شهادة تقني في هذه التخصصات الذي لم يتحصل عاى شهادة البكالوريا .
    الثناويات التقنية تحتوي على التجهيزات الحديثة التي تقدر بالملايير وبالمقابل بعض الثناويات غير قادرة على توفير جهاز DATA-schow .
    الاطارات المسيرة للمؤسسات الصناعية جلها من خريجي المتاقن .
    "المثل يقول جي يكحللها عماها" هذه لبلاد.

  • djelfaoui1980

    ن جمعية أولياء التلاميذ لا تقوم بدورها المنوط بها ونرى مدراء المؤسسات التربية يقومون بإبتزاز التلاميذ فهاهو يعطون من لا يستحق الكتاب مجانا بينما من هو في أمس الحاجة إلى الكتاب يحرم منه والدليل تلاميذ نهائي ثانوي , تلاميذ الرابعة متوسط , وتلاميذ الخامسة إبتدائي مع العلم أن الكتاب مضمون للأطوار الثلاثة مجانا وبحق دستوري فهل من رجل يقوم بدوره في هذا المجال ؟؟؟

  • عبد الحميد الجزائري

    لا بد من تشجيع التلاميذ على التسجيل في هذه الشعبة عن طريق الحوافز في البكالوريا وذلك بإعطاء الأولوية، بمعنى التلميذ صاحب ت ر تضاف له علامتان في المعدل العام للبكالوريا في ترنيب الحصول على أي تخصص يريده، وكذلك غضافة مادة العلوم الطبيعية في هذه الشعبة والتخفيف من مواد أخرى.
    عندما توجه تلميذا نجيبا إلى هذه الشعبة فأنت تظلمه ( أنا شخصيا اشعر بهذا عند حضوري مجلس قسم لتوجيه التلاميذ) لأن هذه الشهبة الآفاق فيها محدودة جدا في المقابل تلميذ علوم تجريبية (ع ط) يمكنه التسجيل في جميع التخصصات عكس شعب أخرى

  • المهندس المغبون

    السبب هو سياسة الدولة في التوظيف : مهندس دولة في الوظيف العمومي شعبة الاعلام الالي مصنف ضمن الاسلاك المشتركة ( التي يعتقد المسؤولون ان فيها الحجاب والسائقين والعمال المهنيين) هو اضعف اجرا من متحصل على شهادة الليسانس حقوق واقل حظا منه على نيل وظيفة.
    مهندس دولة في الكيمياء الصيدلانية لاوجود لمنصب .........علما ان هاتين الشعبتين تحتاجان متفوقين... فأين نصيب المتفوقين

  • يزيد

    هكذا حطم ابنائنا فان اعرف تلاميذ كان حلمهم منذ الصغر ان يصبح اطباء فدفعهم ذالك الى التفوق في المدرسة وفي جميع المواد بما في ذالك العلوم الطبيعية وعند توجيههم الى عكس رغبتهم انهارو تماما وضاع منهم التفوق في الدراسة اما بعض التلاميذ فقد اهتدو الى فكرة وهي تجنب معدل مرتفع بالمرحلة الانتقالية في مادة الرياضيات والفزياء عمدا حتى لا يتم توجيههم الى مادة الرياضيات التقنية قصرا