-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطيب بن إبراهيم يفجر فضيحة من العيار الثقيل

جامعة أمريكية تسرق بحث جزائري حول الاستشراق الفرنسي

الشروق أونلاين
  • 8663
  • 5
جامعة أمريكية تسرق بحث جزائري حول الاستشراق الفرنسي
ح.م

تفاجأ الباحث بن إبراهيم الطيب ابن عاصمة أولاد سيد الشيخ في البيّض، وهو يتصفّح موقع جامعة ميتشغان الأمريكية بتعرّض كتابه “الاستشراق الفرنسي وتعدد مهامه خاصة في الجزائر”، الذي اعتمده المجلس الإسلامي الأعلى مرجعا أساسيا في دراسات الاستشراق في الجزائر وتكفل بتخريج طبعته الثانية سنة 2009، إلى الاستنساخ والطبع الإلكتروني دون إذن من صاحبه.

فقد قام مهندسو موقع  الجامعة المذكورة بإعداد طبعة رقمية وتسويق طبعة الكتاب الأولى التي نشرتها دار المنابع سنة 2004، دون إذن أو ترخيص من المالك الأصلي للكتاب، حيث كشف لـ “الشروق اليومي” بأنه قضى في تأليفه قرابة 10 سنوات كاملة في البحث والتأليف حول موضوع الاستشراق الفرنسي وتعدد مهامه القديمة المتجددة، التي شملت المكان والزمان والإنسان والثقافة، مستشهداً بالأدلة والبراهين على أن مهام الاستشراق في مرحلته الأخيرة لا تختلف عن مهامه في المرحلة الأولى التي بدأ بها، حيث خصص الكاتب فصلا كاملا من فصول الكتاب الأربعة لتأكيد علاقة الاستشراق بالاستعمار.

وذكر أن فرنسا في استعمارها كانت تراهن على مستشرقيها ودورهم بقدر ما كانت تراهن على جيوشها. من جهة أخرى اعتبر الأستاذ بن إبراهيم انعقاد مؤتمر المستشرقين الرابع عشر في الجزائر عام 1905 حلقة من حلقات التكامل والتعاون الاستراتيجي القائم بين الاستشراق والاستعمار الفرنسيين، وفيه حاول الفرنسيون إضفاء طابع “الجزائر الفرنسية”، التي كان قد مضى على احتلالها حينذاك أكثر من سبعة عقود. 

وأصدق من عبر بوضوح وصراحة عن السياسة الثقافية الاستعمارية تجاه الجزائر، الكاتب الفرنسي أوغست برنارد عندما قال: “إننا لم نحضر إلى الجزائر لإقرار الأمن، بل لنشر الحضارة واللغة والأفكار الفرنسية… وليست الجزائر مستعمرة كالهند الصينية… ولكنها جزء من فرنسا كما كانت أيام روما… إننا نريد أن نجعل هناك جنسا يندمج فينا عن طريق اللغة والعادات… وسيتم هذا بعد نشر لغة فيكتور هوغو”.

ليتوصل بن إبراهيم في خاتمة كتابه إلى أن الاستشراق الفرنسي كان أكثر أنواع الاستشراق الغربي تجنيدا للغزو الثقافي و”التبشير” الديني، كما أن فرنسا اعتمدت عليه في جميع جبهات صراعها الرئيسي مع الشرق، سواء الجبهة العسكرية أم الدينية أم الثقافية أم الاقتصادية، ووظفته حليفا رئيسيا للتنصير والاستعمار والثقافة الفرنكفونية. 

الأستاذ الباحث وفي لقاء مع “الشروق اليومي”، الذي التقته بعد فراغه من إلقاء محاضرة حول “الجراح موريس بوكاي وكتابه القرآن والعلم الحديث” في ملتقى العلوم العقلية في الإسلام، الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى، كشف عن مشروعه الجديد الذي يعري ويفضح فيه حقائق وممارسات حصرية قام بها المنصرون بمدينة الأبيض سيد الشيخ وكل مناطق الجنوب الغربي والتي لمح إلى بعض منها في مداخلة سابقة له حول زيارة “لويس ماسينيون رفقة زوجته إلى مدينة الأبيض سيد الشيخ ومشروع تلامذة شارل دي فوكو”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • فوزي الجزائر

    في الموضوع نفسه، ترجم الباحث الجزائري د. ابراهيم صحراوي من جامعة الجزائر كتاب: homo orientaliste-رجل الاستشراق للمستعرب الفرنسي دانيال ريغ وبه استعراض لتاريخ الاستشراق الفرنسي منذ بداياته في نهاية القرن السابع عشر.. وفصله الرابع يبحث هو أيضا في علاقة الاستشراق بالاحتلال الفرنسي للجزائر وخدمات المستعربين/المستشرقين في هذا السياق. الكتاب ثري جدا بالمعلومات في الموضوع. ظهرت طبعته الأولى في قبرص وسورية سنة 2000 اما الطبعتان الثانية والثالثة فقد ظهرتا في الجزائر عن دار التنوير سنتي 2006 و2012.

  • ali

    أمر عادي جدا. لا حاجة الى التهويل

  • Lati

    النسخ الالكتروني و الطبع دون إذن صاحب الكتاب ليس بالامر الهين كما تراه انت بل يعاقب عليه القانون بغرامات مالية تقدر بالملاين في الدول المتقدمة كذالك في مجال الموسيقى فممكن نسخ أسطوانة لمغني مفضل لك و نسخها تكلفك ما بين 5000الى 7000€و ما فوق

  • اعقل من العاقل

    طبعا لانك لم تبحث 10 سنين انت فقط علقت على موضوع خلف شاشتك والدفئ يعم المكان ..اطلعوا ايها الكسلاء.الأمر رقم 73-14 المؤرخ في 3 أفريل 1973 المتعلق بحق المؤلف، ثم الأمر رقم 73-46 المؤرخ في 25 جويلية 1973 المتضمن إنشاء الديوان الوطني لحق المؤلف.الأمر رقم 97-10 الأمر رقم 03-05 المؤرخ في 19 جويلية 2003 والمتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة المؤيد بإصدار القانون رقم 03-17 الصادر سنة 2003 وقد ركز على المصنفات الفكرية التالية:
    1- المصنفات الأصلية
    2- المصنفات المشتقة
    3- المصنفات المجاورة

  • العاقل

    خلعتونا ,,,ظننا أن الجزائر لديها كتب و كتَّاب تسرق أعمالهم لكن هدى الله صاحب المقال المبالغ في عنوانه ....فالموضوع لا يعدو كونه عملية نسخ الكتروني لكتاب وهو أمر يدرج عليه كل طلاب الجامعات الجزائرية و حتى أساتذتها ,,,