-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استقبله وزيران سابقان والسفير الفرنسي

جثمان الروائية آسيا جبار يصل إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4063
  • 13
جثمان الروائية آسيا جبار يصل إلى الجزائر
ح. م

وصل، بعد ظهر أمس، جثمان الروائية آسيا جبار إلى مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة، قادما من باريس -التي توفيت بها الجمعة الماضي عن عمر يناهز 79 عاما- على متن رحلة عادية.

وكان في استقبال جثمان الراحلة بمطار هواري بومدين الدولي، شخصيات سياسية وثقافية، تتقدمهم وزيرة الثقافة، نادية لعبيدي، ورئيس الحكومة الأسبق، رضا مالك، والوزيران السابقان لمين بشيشي ومحيي الدين عميمور، والسفير الفرنسي لدى الجزائر بيرنارايمي، بالاضافة إلى وجوه ثقافية أخرى، وعدد من محبي الفقيدة، بالإضافة إلى أفراد من عائلتها، وتم حمل جثمان الروائية عند إنزاله من الطائرة من طرف تشكيلة للحماية المدنية.

ونقل جثمان الفقيدة من المطار إلى قصرالثقافة مفدي زكريا، حتى يتمكن أهل ورفاق وأصدقاء ومحبو آسيا جبار من إلقاء النظرة الأخيرة عليه، فيما سيوارى الثرى اليوم الجمعة بمدينة شرشال (حسب بيان لوزارة الثقافة).

وألفت آسيا جبار ـ المعروفة بدفاعها المستميت عن الحرية وحقوق المرأة ـ في الرواية والمسرح كما أخرجت عدة أفلام للسينما وهي أيضا صاحبة 15 جائزة دولية منها الجائزة الدولية للأدب (الولايات المتحدة 1996) وجائزة السلام لأصحاب المكتبات الألمانيين (فرانكفورت-2000) والجائزة الدولية بابلو نيرودا (إيطاليا 2005)،  كما توجت الفقيدة ـ التي انتخبت بالأكاديمية الفرنسية في 2005 ـ بوسام جوقة الشرف، ووسام الفنون والآداب للجمهورية الفرنسية.    

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • ابن الجنوب

    مع كل احترماتي لك في الإنسانية وليس لأي
    اعتبار آخر فأنت ذو شخصية شفافة لا لون ولا طعم ولا رائحة لها هلامية تتخذ شكل الإناء الذي توضع فيه أنا كجزائري عشت ويلات حرب التحرير ورأيت بأم عيني أشلاء الجزائريين تتطاير في الهواء كالغبار لا يشرفني مثل هذه المخلوقة ولا من يسير على دربها بحمل سلاح القلم و محاربة الجزائر في عقيدتهم وقيمهم وافراغهم من إرثهم التاريخي بتلويثم بروث التخلف الفرنسي وأنت نسيت من تقاسمت معهم طفولتك ولم يعودوا يمثلون لك شيئا فكيف يكون أمرك مع من دخلت عليهم وأنت مكتمل الشخصية ؟

  • عيسى

    رحم الله روجي ليفي فرغم ديانه اليهودية كان يحب ابناء بلده الجزائر و يدافع عنهمفي فرنسا ضدالعنصرية في فرنسا...هو سبب نجاح احد اقاربي في المجال السينمائي و تحفيزه حتى جعل منه ممثل مشهور...رحمك الله رحمك الله رحمك الله ...و جدنا فيك من طيبة و انسانية و حب ما لم نجده عند منافقين من يدعوا الاسلام في الجزائر.

  • د. محيي الدين عميمور

    حرصت على أن أكون في استقبال جثمان آسيا جبار في مطار هواري بو مدين لعدة اعتبارات، أهمها أن الراحلة أوصت بأن تدفن في الجزائر، في حين أن آخرين أوصوا بأن يدفنوا في بلدان أخرى، من أمثال محمد ديب ومحمد آركون، وربما كان الاعتبار الآخر ما عرفته من أن استقرارها في فرنسا كان أساسا لسبب عائلي أكده ابنها بالتبني، وأضيف إلى ذلك أنني لم أرد أن يحتكر بعض الكتاب بالفرنسية رصيد روائية جزائرية أمازيغية الانتماء والادعاء بأنها مهمشة من قبل المثقفين المؤمنين بالانتماء العربي الإسلامي

  • benijerra

    اعلم انها كاتبة عالمية فكتبها ترجمت الى 20 لغة
    اما الباقون فكتبهم لم تتعدى محافظهم او بيوتهم او عشائرهم او اصدقائهم. كل شيء واضح وضوح الشمس.
    و كمؤمنين لا ننسى ان نقول رحمها الله.

  • mohamed

    الله يرحمك يا ام الجزائر

  • halim

    سبحان هادم اللذات و مفرق الجماعات .كل من عليها فان .

  • هشام

    رحمها الله وجميع اموات المسلمين
    منذ ايام قليلة رحل عالم جليل وآخر تلاميذ الشيخ بن باديس المغفور له بإذن الله الشيخ محمد الاكحل شرفاء لكنه لم يحض باي حضور رسمي.
    بدون تعليق

  • Solo

    معاك في كل كلمة قلتها

  • jc

    جثمان اسيا جبار ينقل في رحلة عادية و الطائرة الرئاسية لروجي حنين الفرنسي. و نقول ان الجزائر للجزائريين. مفارقة غريبة. اختلطت علي المفاهيم و اصبحت لا افهم ابسط الأشياء في هذا البلد

  • فاروق

    اسيا مات واما محمد الميلي فهو طريح الفراش ولا احد التفت اليه لانه كاتب معرب ومؤرخ لبلد الشهداء ....اهو نكرة ام تتجاهلونه لكونه يكتب التاريخ وووووو

  • MAGHREBI NAFSSSSS

    mes condoléances pour la perte de cette grande romancière!c'est une perte pour tout le Maroc

  • مراد

    أعلام و مثقفون و كتاب و مشاهير الجزائر يرحلون في صمت و لا أحد يرسل طائرات لنقل جثامينهم لكن لما يموت واحد ما عنده علاقة بالجزائر تتحول طائرات الدولة لبلونكار ؛أي نعش لنقله كأنها سيارة نقل ؛جزائريون علماء ذرة قتلوهم في أوروبا ومهندسين في شركات مارثن لوكهيد وغيرها قتلهم الموساد أو غيره من المخابرات الفرنسية حتى لا ينقلوا التكنلوجيا ولا أحد سمع ولا أحد حماهم ؛زمن الرداءة وقلة الذوق بالفعل؛أصبحت الدولة سوق بقارة وسكارجية وتبراح ؛في خاطر وردة ندفنها في مقبرة الشهداء وروجي نجيبوه في طيارة وزيدان نكرمه

  • SoloDZ

    إنا لله و إنا إليه راجعون .. تتوفى الأرواح و تفنى الأبدان و يخلد الإبداع