جزائريون يقدمون أنفسهم على أنهم توانسة للاستفادة من اللجوء والإقامة
قال ممثل عائلات الحراڤة المفقودين بعنابة، جمال بن عابد، بأن العشرات من الجزائريين أبحروا ضمن قوارب الحراڤة التي انطلقت من تونس باتجاه ايطاليا في الأيام الأخيرة.
-
وأوضح بن عابد أمس في اتصال مع “الشروق” بأنه حسب المعلومات المتوفرة والتي وردت إلى العائلات في مدينة عنابة على وجه الخصوص، فإن الشباب الجزائريين كانوا متواجدين في تونس ومنهم من هو مقيم بصفة دائمة في تونس، استغلوا فرصة الحرڤة الجماعية من الموانئ التونسية ليبحروا نحو الشواطئ الإيطالية رفقة الحراڤة التونسيين.
-
وقالت مصادر في خفر السواحل الإيطالي بأن العشرات من الحراڤة الجزائريين توافدوا على السواحل الإيطالية على متن القوارب المنطلقة من سواحل تونس نحو جزيرة لامبيدوزا وصقلية، وقدموا أنفسهم على أنهم تونسيون، مشيرة إلى أنهم صرحوا على أنهم تونسيين من أجل الظفر بلجوء سياسي أو وثائق للإقامة المؤقتة على التراب الايطالي، وهذا بالنظر للوضعية السياسية والأمنية غير المستقرة التي تشهدها تونس، وهو ما يمكن ان تراعيه السلطات الإيطالية في تعاملها مع الحراڤة التونسيين، وباعتبار ان الوضعية في الجزائر مستقرة مقارنة بما هو حاصل في تونس وليبيا ولا تستدعي منح قرارات اللجوء السياسي للرعايا الجزائريين.
-
هذا، وقال وزير الداخلية الإيطالية روبرتو ماروني أن “أوروبا تتعرض لغزو المهاجرين غير الشرعيين القادمين عبر البحر من دول شمال إفريقيا”، معلنا عن حالة الطوارئ تحسبا لقدوم العشرات من قوارب الحراڤة لشباب شمال إفريقيا إلى جنوب البلاد.
-
وأوضح ماروني في تصريحات صحفية مساء أول أمس انه “خلال شهر واحد وصل بالفعل ثمانية آلاف مهاجر غير شرعي، أي أكثر مما وصل طيلة عام 2010″، حيث كان آخرهم 1500 حراڤ وصلوا في الـ 72 ساعة الماضية انطلاقا من السواحل التونسية.