جيش الاحتلال يغرق في وحل لبنان.. كتائب كاملة خارج الخدمة
نجحت المقاومة اللبنانية خلال الساعات الـ48 الماضية في تنفيذ مجموعة من الضربات التي أخرجت كتائب بأكملها من الجيش الصهيوني من الخدمة بعدما اعترف بمقتل 27 جندياً وإصابة أكثر من 400، منذ بداية العملية البرية.
وكانت المقاومة أوقعت قوة في كمين محكم في المنطقة الحرجية، حيث اعترف جيش الاحتلال الصهيوني، الجمعة، بمقتل ضابطين و3 جنود بمعارك جنوب لبنان، مما يرفع عدد قتلاه في 24 ساعة إلى 10، في وقت أطلق حزب الله رشقة صاروخية باتجاه جنوب حيفا والجليل الأعلى.
وأفاد موقع أخبار أمنية من الميدان أن 5 قتلى جدد في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني سقطوا جنوب لبنان بالإضافة إلى 3 قتلى في قطاع غزة.
وذكرت حدشوت بزمان العبري أن العديد من جنود الجيش الصهيوني أصيبوا في منطقة شومرا بالجليل الغربي جراء سقوط صواريخ أطلقها حزب الله، الجمعة، وتوجهت مروحيات لإجلاء جنود الجيش الصهيوني من منطقة شومرا بالجليل الغربي.
وقصف حزب الله مدنا وبلدات عدة في شمال فلسطين المحتلة، حيث أعلن الاحتلال اعتراض صاروخ أطلق من لبنان باتجاه جنوب حيفا صباح الجمعة، كما دوت صفارات الإنذار في مدينة الخضيرة وقيساريا ومناطق واسعة بجنوب حيفا.
وقالت الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني، إن صفارات الإنذار دوت أيضا في المنارة ومرغليوت في إصبع الجليل للتحذير من إطلاق صواريخ. كما دوّت صفارات الإنذار في مسغاف عام والمالكية وديشون بالجليل الأعلى بعد رصد عمليات إطلاق صواريخ.
وقال جيش الاحتلال إنه رصد إطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه خليج حيفا، واعترض بعضها وسقطت أخرى بمناطق مفتوحة، وأكد حزب الله قصف قاعدة الكرمل جنوب حيفا برشقة صاروخية نوعية.
كما أعلن الحزب قصف مدينتي صفد ونهاريا ومستوطنتي كريات شمونة وكرمئيل، وقواعد نشريم وزوفولون و”سنط جين بين” بالصواريخ، وقال إنه استهدف تجمعات للجيش الصهيوني في مسغاف عام والمنارة والمالكية.
كما هاجم بالمسيرات الانقضاضية ثكنة راموت نفتالي، وتصدى بصاروخي أرض-جو لطائرة حربية ومسيرة من نوع هرمز، وأجبرهما على مغادرة الأجواء اللبنانية.
وأكدت وسائل إعلام عبرية، الخميس، وقوع إصابات بعد إطلاق نحو 120 صاروخا من لبنان باتجاه دولاة الاحتلال
وتزامنا والنجاحات التي تحققها المقاومة المقاومة اللبنانية واستعادة حزب الله زمام المبادرة بع الضربات التي تلقاها سابقا، برز تصريح لافت لرئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني، هرتسي هاليفي، ربط فيه إمكانية وقف الحرب مع لبنان بما أنجزه جيشه لجهة «القضاء على القيادة العليا للحزب»، بحسب تعبيره، في إشارة هي الأولى لقائد جيش الاحتلال، ما يشي بوجود تقديرات مستجدّة لدى الجهات العسكرية، بناءً على الوضع الميداني المتغيّر لمصلحة المقاومة، سواء في ما يتعلّق بمواجهة العملية البرية أو باستهداف العمق الصهيوني، الذي يتطوّر تصاعدياً مع مرور بالوقت، وهو يتمدّد باتجاه الوسط، ويُحدث إرباكاً كبيراً هناك، بعدما عطّل الحياة بشكل شبه كامل في كامل الشمال. يترافق ذلك مع حقيقة أن جيش العدو قام بأقصى ما يمكنه من ضربات من الجو، وبعد مضي أكثر من شهر على الحرب على لبنان، إلا أن الجيش لم ينجح في منع الضربات الصاروخية للمقاومة أو حدّها عمقاً وكثافةً، وهذا يشكّل مؤشراً عسكرياً بأن هذا أقصى ما تستطيع دولة الاحتلال القيام به في الميدان، وهذا يعني استمرار قصف العمق الصهيوني، في حال استمرار الحرب. إضافة الى مسألة الخسائر المتراكمة في القتال البرّي، ما يدل على حضور هذه العوامل لدى قيادة المستوى الأمني، فكان خروج هاليفي بهذا الموقف، ما قد يُفسر بأنه محاولة للضغط على المستوى السياسي، أمام الجمهور، علماً أن الجميع جرّب محاولات الجيش هذه في الحرب المستمرة على غزة.