حارس نتنياهو السابق يكسر الصمت ويكشف فضائح عائلة رئيس الوزراء
كسر حارس سابق لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صمته، كاشفا عن سلسلة فضائح تتعلق بالحياة الخاصة للعائلة الصهيوينة، أثرت حسبه وبشكل مباشر على قرارات سياسية وأمنية حساسة.
وتحدث دورو عامي رئيس فريق الحماية السابق، الذي كان يؤمّن نتنياهو وزوجته في أواخر التسعينيات ثم صار أحد قادة الاحتجاج المعارضين لرئيس الوزراء- عن خبايا ظلت طي الكتمان لسنوات طويلة، أبرزها إبعاد يائير إلى ميامي، وهوس سارة بالسرقة، وتهرب نتنياهو من دفع الفواتير.
نتنياهو وزوجته سارقان.. حارس أمنهما السابق يتهمها بسلوكيات غير أخلاقية وفاسدة#شبكاتpic.twitter.com/FygB0tIi7w
— قناة الجزيرة (@AJArabic) February 7, 2026
وقال عامي، في مقابلة بودكاست أجرتها معه صحيفة معاريف العبرية إن يائير، نجل رئيس الوزراء، اعتدى جسديا على والده داخل المنزل،ما استدعى تدخل الحراسة لفض الاشتباك، لافتا إلى أن الواقعة انتهت بإبعاد يائير قسرا إلى الولايات المتحدة، ومعتبرا أن ما جرى لا يمكن فصله عن “سلوكيات عائلية استثنائية وغير أخلاقية تشمل أكثر من فرد داخل أسرة نتنياهو”.
يذكر أن يائير رفع في فيفري 2025 دعوى قضائية ضد عضوة الكنيست نعما لازيمي بتهمة التشهير، بعدما صرّحت بأنه مُبعد إلى الخارج بسبب ضربه لوالده.
وحول نفوذ سارة المتزايد، أوضح الحارس السابق أن زوجها نتنياهو هو من بنى هذا النفوذ في البداية، لتصبح بمرور السنوات الأخيرة مركز الثقل، إلى حد أنها أوقفت صفقة إقرار نتنياهو بالذنب في محاكمته بقضايا فساد “لرغبتها في البقاء بموقع القوة”.
وأضاف أنها كانت تعتقد أن ابنها يائير سيرث منصب والده، فهي تراه أذكى إنسان على الإطلاق، في إشارة إلى طموحاتها السياسية التي تمتد إلى مستقبل العائلة داخل السلطة.
وعن الأخلاق السيئة للعائلة، أكد الحارس السابق أن سارة تعاني من هوس السرقة، لدرجة أنها كانت تسرق الهدايا وحتى المناشف من الفنادق التي كانوا ينزلون فيها، أما نتنياهو فيميل إلى تناول الطعام في المطاعم دون دفع الفاتورة، مشيرا إلى مثال حين ذهب مع وزير لتناول العشاء في مطعم فرنسي بالقدس ثم غادر دون سداد الحساب.
سارة نتنياهو مهووسة بالسرقة .. رئيس الأمن السابق لنتنياهو يكشف أسرارًا عن زوجة الأخير pic.twitter.com/LbvDuUukwF
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 7, 2026
وتابع أن مساعدي نتنياهو أجابوا مدير المطعم حين سأل عن الحساب بقولهم “سيكون كل شيء على ما يرام”، وأن نتنياهو كرر الأمر مرتين في نفس المطعم، حتى اضطر أحد الحراس إلى دفع الفاتورة من جيبه الخاص.
وفي فضيحة أخرى من العيار الثقيل، كشف عامي أن نتنياهو قطع الاتصال لسنوات بابنته الوحيدة “نوا” من زوجته الأولى، مشيرا إلى أنه كان يلتقي بها سرّا بطرق تشبه التهريب حتى لا تعلم سارة بالأمر، إلى درجة أنهم كانوا يقومون بعمليات أمنية لضمان سرية اللقاء.
وختم عامي تصريحاته بالقول إنه يريد رؤية نتنياهو في السجن تحقيقا للعدالة، واصفا إياه برئيس الوزراء الذي يعرقل الإجراءات ويؤجل باستمرار، مشيرا إلى مسؤوليته عن اختطاف “الرهائن” خلال ولايته واتخاذه قراراته تحت الضغط في اللحظة الأخيرة.