بعد رفضها إيواء إرهابيين بمنزلها الكائن ببراقي
خالتي فاطمة متشردة منذ 15 سنة بعد تسليم 120 مليون لشقيقها بسكيكدة
تشكو خالتي فاطمة ابنة مكي صحراوي التشرد الذي تعيش فيه منذ حوالي 15 سنة، عندما قررت بيع مسكنها الكائن ببراقي خوفا من الجماعات الارهابية التي طلبت منها إيواءها لتنتقل إلى باب الوادي وتؤجر مسكنا، كونها كانت تعمل منظفة بمصنع الاسمنت بمفتاح،
- وبعد تقاعدها طلب منها شقيقها المكوث في منزله الكائن بسكيكدة طالبا منها منحه مبلغ شقتها ليبني لها طابقا على القطعة الأرضية التي استفاد منها، حيث سكنت عنده مدة 5 سنوات أين ساعدته في تجهيز ابنته لزفّها عروسا، كما وجدت لابنه منصب شغل وكل ما قدمته له لم يشفع لها، حيث خرجت من منزله منذ 5 سنوات، لم يبحث عنها ولم يسأل عن حالها. ومن خلال الشروق توجه نداء له وتطلب منه الرأفة بها وتخبره بأنها متشردة من منزل لآخر وغرباء يحسنون إليها وكأن لا عائلة لها.