روبينيو.. من اللاعب العالمي الموعود إلى شبح غياهب السجن
يُواجه نجم منتخب البرازيل سابقا روبينيو، عقوبة السجن لِمدّة تسع سنوات. بِتهمة تورّطه في فضيحة أخلاقية.
وكانت فتاة ألبانية بِعمر 23 سنة وتُقيم بِإيطاليا، وراء رفع دعوى قضائية ضد اللاعب البرازيلي روبينيو وأحد أصدقائه، بعد أن ارتاد الثلاثي ملهى ليليا بِمدينة ميلانو سنة 2013.
وتقدّم روبينيو مرّتَين بِطعن ضد الحكم الصادر، وكان سنة 2013 يرتدي زيّ نادي ميلان آسي الإيطالي.
وصدرت عقوبة سجن روبينيو – الذي سيبلغ من العمر 38 سنة الثلاثاء المقبل – من قبل العدالة الإيطالية.
ووفقا لِصحيفة “يو أو إل سبورت” البرازيلية في تقرير لها نشرته، الأربعاء، فإن العدالة في بلادها لا تسمح بِتسليم مواطنها روبينيو للقضاء الإيطالي. ولكن يُمكن للعدالة في البلدَين التنسيق، وتنفيذ عقوبة السجن في البرازيل.
ويوجد روبينيو حاليا ومنذ خريف 2020 في وضعية “بطالة”، بعد أن فسخت إدارة نادي سونتوس البرازيلي عقده.
وكان روبينيو قد أحدث ضجّة كبيرة لدى الصحافتَين البرازيلية والإسبانية منذ نحو عقدَين من الزمن، قبل أن ينضمّ إلى نادي ريال مدريد عام 2005. وتوقّع بعض النقاد أن يكون هذا اللاعب أحد “سحرة” البرازيل الجدد، ولكن روبينيو لم يُجسّد هذه التطلّعات.
وتحفل الكرة البرازيلية بِقضايا الخمر والنساء والسجن، فقبل روبينيو، حمل السجّل غير الأخلاقي أسماء رونالدينيو وأدريانو ورونالدو ونيمار وروماريو وسقراط (سكرتاس) واللائحة طويلة.