سعدان: ”أشياء” تسببت في فشل المنتخب الأولمبي في التأهل إلى الأولمبياد
قال رابح سعدان الناخب الوطني السابق إن حصول بعد “الأشياء” كان وراء إقصاء المنتخب الأولمبي من التأهل إلى أولمبياد لندن 2012، تاركا الانطباع خلال حوار أدلى به إلى صحيفة المساء المغربية بإيمانه بحدوث مشاكل ساهمت في فشل أشبال آيت جودي في التأهل إلى الأولمبياد.
- على غرار ما قيل حول تدخل المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش في عمل آيت جودي وحديث رئيس الفاف محمد روراوة إلى اللاعبين ما بين شوطي مباراة الجزائر ونيجيريا في دورة المغرب المؤهلة للأولمبياد، وقال سعدان:”كنت واثقا من وصول منتخب أقل من 23 سنة إلى الأولمبياد، لكن للأسف حدثت أشياء جعلت الحلم يموت ونعيش نكبة أخرى..”، مضيفا ردا على سؤال يتعلق بوجود خلافات بين آيت جودي وخليلوزيتش بالقول: “لا أريد أن أوزع الاتهامات على هذا الطرف أو ذاك، ولكن ما أريد التأكيد عليه أن منتخب آيت جودي كان قادرا على الوصول إلى أولمبياد لندن..”.
- إلى ذلك، أشار الناخب الوطني السابق ضمنيا إلى ارتكاب الاتحاد الجزائري لكرة القدم لعدة أخطاء ساهمت في النتائج السلبية المسجلة في الآونة الأخيرة، وعلى رأسها تغيير المدربين، حيث رد على سؤال بهذا الشأن، “حتى لا أقول الاتحاد الجزائري، دعني أقول الكرة الجزائرية..”، نافيا في سياق آخر وصف خسارة المنتخبات الوطنية الجزائرية مؤخرا أمام نظيرتها المغربية بـ”العقدة”، “لا أومن بالعقدة، لا أعتقد أن هناك فريقا ينهزم لأن هناك عقدة راسخة.. الجزائر والمغرب التقيا في عدة مناسبات، انتهى بعضها لصالح الجزائر والبعض الآخر انتهى لفائدة المغرب..” أكد المدرب السابق لوفاق سطيف.
- من جهة أخرى، جدد سعدان في حواره مع الصحيفة المغربية، رفضه العمل كمدرب على مستوى الأندية، معترفا بالمناسبة توصله لعدة عروض، على غرار عرض نادي الهلال السوداني وبعض الأندية المغربية، “شخصيا لا أريد أن أشتغل كمدرب، أفضل العمل كمدير فني ومشرف عام على السياسة التقنية لأي فريق..” صرح الناخب الوطني السابق، والذي أكد استعداده العمل كمدير فني بالمغرب سواء مع الأندية أو مع الاتحاد المغربي لكرة القدم، “سأوافق على عرض مغربي إذا طلب من أن أعمل كمدير فني.. ولا يهم إن كان العرض من فريق محترف أو الاتحاد المغربي لكرة القدم..” صرح سعدان.