سكّان الثنية بشلالة العذاورة يطالبون بالغاز والكهرباء وفكّ العزلة
ناشد سكان منطقة الثنية الرّيفية ببلدية شلالة العذاورة، جنوب شرقي المدية، والي المدية ومدير الطاقة والمناجم النظر في مطالبهم المتكررة منذ سنوات بشأن تمكينهم من الغاز الطبيعي الذي أجريت له دراسة سنة 2013.
وهي الدراسة التي تمحورت حول تمكين المنطقة من محطة ضخ للغاز غير أنّه يمكن الاستغناء عنها، يقول السكان، وربطهم بأقرب محطة ضخ، على غرار محطة بلدية كاف لخضر والتي لا تبعد سوى بـ4 كلم عن المنطقة، ما يوفر غلافا ماليا معتبرا من جهة ويمكن أزيد من 100 عائلة بالثنية من الغاز الطبيعي الذي طالما حلموا به، كيف لا وهم الذين تنزل درجة الحرارة بمنطقتهم إلى 4 درجات تحت الصفر شتاء.
وقد راسل المعنيون كل الجهات المعنية وعلى مر سنوات غير أنهم لم يحصلوا سوى على وعود وهمية كون واقعهم لم يتغيّر، وحمل الكثير منهم على هجرة المنطقة شتاء نظرا لقساوة هذا الأخير بالثنية.
طالبت عشرات العائلات بذات المنطقة ربطهم بالكهرباء الريفية، استفاد العديد منهم من سكنات ريفية غير أنّها لم تربط بالكهرباء لحد كتابة هذه الأسطر رغم أنّ ذلك لن يكلف الجهات المعنية الكثير كونهم في غنى في هذه الحالة حتى عن محوّل، فقد أكد المتحدثون للشروق أنّه يكفي فقط أعمدة كهربائية وكوابل لإنارة بيوتهم وكذا مزاولة مختلف نشاطاتهم الفلاحية المرتبطة أساسا بالكهرباء حيث ينتشر بالمنطقة نشاط تربية الدواجن سواء لإنتاج اللحوم أو البيض.
كما طالب المعنيون مصالح الغابات مباشرة مشاريع فكّ العزلة عن بعض الفرق والمداشر بالمنطقة بتعبيد وتذليل المسالك الريفية المفضية من منازلهم إلى حقولهم وكذا الطريق الوطني رقم 60 أ الذي يتوسط المنطقة.