سلطاني: المنتخبون والإدارة سبب أزمة الجزائريين
وجه أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم نقدا لاذغا للمنتخبين المحليين وأعوان الإدارة الذين تسببوا في مختلف المعاناة التي يعيشها المواطن والذي بدأ يفقد الثقة، ما انجر منها اختناقا سياسيا وتشنجا وفسادا كبيرا.
-
فحصيلة المنتخبين المحليين وبعد مرور سنة كاملة كما قال أبو جرة كانت حصيلتهم سلبية، فكل شيء يسير الى الخلف، حيث ارتفعت صور البؤس والمعاناة وازدادت المساكن الهشة والقمامة في كل مكان، وعديد البلديات تعيش حالة انسداد بين أعضائها لأسباب حزبية أو عروشية أو مصلحية، ومن الجانب الإداري فبعض أعوان الإدارة يعملون بعقلية “الكولون”، فمن الصعوبة بمكان استخراج شهادة ميلاد مثلا، والحصول على الراتب بسهولة، إذ أن أعوان الإدارة إن قدموا خدمة فيعتبرونها “مزية” ولعل هذه المشاكل هي التي ستقضي على الديمقراطية حسب أبو جرة إنطلاقا من أن المواطن إن لم يتم التكفل باهتماماته وانشغالاته فسوف يعرض عن الإنتخابات وعن التصويت واذا توقف أسلوب الإنتخاب والتصويت فسيفسح المجال للغاضبين في التغيير الى أساليب أخرى غير ديمقراطية بدايتها فوضى ونهايتها ثورة.
-
أبو جرة سلطاني استغل تواجده بمدينة تبسة أمس في لقاء شعبي ركز من خلاله عن الأزمة العالمية الحالية، معتبرا بأنها أزمة مفتعلة بين أمريكا وبريطانيا ولكنها تحولت الى أزمة حقيقية والتي سوف لن تؤثر في الجزائر إن بقيت الى غاية 2011، وهذا لعدة أسباب أبرزها المتعلقة أساسا في عدم وجود الجزائر في البورصات العالمية، وفي عدم التعامل مع البنوك الأجنبية.