-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في‭ ‬إطار‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬وزارتي‭ ‬الداخلية‭ ‬والدفاع‭ ‬الوطني‭ ‬

سلك‭ ‬الشرطة‭ ‬يستعين‭ ‬بخبرة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬العسكرية‭ ‬لمحاربة‭ ‬الجريمة

سلك‭ ‬الشرطة‭ ‬يستعين‭ ‬بخبرة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬العسكرية‭ ‬لمحاربة‭ ‬الجريمة

التحقت أول دفعة لضباط الشرطة بالأكاديمية العسكرية، لمختلف الأسلحة بشرشال، لتتلقى تكوينا نظريا وتطبيقيا في الفنون العسكرية تساعد على قيادة وحدات الشرطة في مكافحة الإجرام واللصوصية والجماعات الإرهابية مثلها مثل وحدات الجيش الشعبي والدرك الوطنيين.

  • وكشفت مصادر مسؤولة لـ”الشروق” أن الشرطة تسعى من خلال هذا الخطوة التي أقرّها المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل للاستفادة من العلوم العسكرية ليكون ضباط الشرطة، بعد تخرجهم من الأكاديمية في أعلى مستويات التحكم في استعمال مختلف الأسلحة والمعدات مما يسمح لهم بالتمّرس في قيادة وحدات الشرطة على غرار وحدات الفرق المتنقلة للشرطة القضائية التي تكافح الإرهاب ومحاربة الإجرام واللصوصية، وكذا المشاركة في عمليات التمشيط مع وحدات الجيش الشعبي الوطني إلى جانب تطويق الأحياء والمناطق المشبوهة بحثا عن المجرمين والإرهابيين‭.‬
  • وتضيف مصادرنا أنه نظرا لكون هذه العمليات قتالية محضة وتخص مكافحة الإٍرهاب، الذي بدوره يستعمل الأسلحة والمتفجرات ويمارس حرب العصابات و”الكر والفر” فإن ضباط الشرطة الذين يتكونون حاليا بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، سيواجهونهم بأساليب قتالية ذات مستوى رفيع في الأداء والقيادة والتخطيط والتسيير والتحكم من أجل الوصول إلى مردودية عالية تؤهلهم باللحاق والوصول إلى مستوى ضباط الدرك الوطني الذين يجمعون بين قدرة الأداء العسكري وقدرة الأداء الوظيفي المهني في مختلف مهام وأدوار الشرطة القضائية والإدارية، حيث اكتسبوا خبرة واسعة في إدارة التحقيقات الكبرى وقيادة الوحدات ذات تعداد أكبر، على غرار وحدات التدخل ومجموعات حرس الحدود، وسرايا أمن الطرقات وكذا المجموعات الولائية، التي تضم مختلف التشكيلات بما فيها استعمال طائرات الهيلوكبتر التي تعمل لصالح مراقبة الطرقات ونقل‭ ‬المحققين‭ ‬والكشف‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬والإنقاذ‭.‬
  • هذه الخطوة التي انقطعت لمدة تفوق 20 سنة، أين كونت الشرطة الجزائرية العديد من ضباطها بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال،خلال السنوات الأولى من الإرهاب في الجزائر خاصة في منتصف التسعينات، وأحياها المسؤول الأول عن قطاع الشرطة اللواء عبد الغاني هامل، تدخل‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬وضرورة‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬الأخرى‭ ‬من‭ ‬الجيش‭ ‬والدرك‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬محاربة‭  ‬ظاهرة‭ ‬الفساد‭ ‬وكل‭ ‬أنواع‭ ‬الجرائم‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • نادية

    اتعلم يا معلم ,تحيا العسكر