-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سوء الخدمات أشعل فتيل الأحداث

طلبة يحتجزون مسؤولين بالإقامة الجامعية ويهددون بحرقهم

الشروق أونلاين
  • 6580
  • 13
طلبة يحتجزون مسؤولين بالإقامة الجامعية ويهددون بحرقهم
الأرشيف

شهدت الإقامة الجامعية 500 سرير بتبسة، نهاية الأسبوع الماضي، فوضى عارمة، بعد إقدام مجموعة من الطلبة، على اقتحام مقر إدارة الإقامة، ومحاولة الاعتداء على مدير الخدمات الجامعية، ومدير الإقامة حرقا باستعمال قارورة بنزين، ولولا تدخل أعوان الأمن ومجموعات طلابية، وممثلين عن تنظيمات طلابية لتهدئة الطلبة الغاضبين، لوقعت كارثة كبرى داخل الإقامة، التي تعاني عدة مشاكل، على غرار بقية الإقامات الأخرى، التي تعيش وضعا كارثيا.

الحادثة وقعت عندما حاول بعض الطلبة، رفع جملة من الانشغالات والمشاكل التي يعانيها الطلبة المقيمون في الإقامة الجامعية، بدءا من وجبات الإطعام والطوابير الطويلة في المطعم، والتي تتسبب يوميا في حرمان عديد الطلبة من الحصول وجباتهم الغذائية، خاصة أن تقديم الوجبات يتم تزامنا مع تلقي العديد من الطلبة للدروس في المدرجات. فضلا عن مشكل غياب النظافة خاصة على مستوى دورات المياه، وهو ما أثار غضب الطلبة وتسبب في إحداث حالة احتقان بينهم وبين المسؤولين، ليقدم الطلبة الغاضبون على احتجازهم داخل المكتب وهددوهم بالحرق. 

الحادثة أعادت إلى الأذهان الحادثة التي الأخيرة التي اهتزت على وقعها بلدية بوخضرة عندما اقتحم مواطن مكتب رئيس البلدية وبيده إناء مملوء بالبنزين، وهدد بالحرق الجماعي لأعضاء لجنة ولائية كانت بداخل المكتب برفقة نائب رئيس البلدية، لدراسة ملفات القطع الأرضية، وقبلها حادثة مسجد بجن عندما أقدم شاب على سكب البنزين الممزوج ببعض المواد الكميائية الأخرى على المصلين الذين كانوا منهمكين في أداء صلاة الجمعة شهر أفريل الماضي، وإضرام النار فيهم من دون شفقة ولا رحمة، ما تسبب في مقتل خمسة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن أربعين آخرين لازالوا إلى حد اليوم يعانون من آثار الإصابات والحروق الخطيرة التي تعرضوا لها وقتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • بدون اسم

    طلبة كلية الطب الجديدة بالجزائر العاصمة يعطونهم يوميا حلقة من أسوء أنواع الكشير و جبنتين من أسوء أنواع الجبن تأبى القطط أكلهما ، ربما هي حمية الأطباء
    نرجوا من جريدة الشروق الإتيان إلى الكلية و تصوير تلك الوجبة و نقلها إلى معالي الوزير الدي كان مدير جامعة الجزائر التي تنتمي إليها كلية الطب ، مع نشرها أيضا للرأي العام

  • Abdelhalim

    السلام
    1-هكذا ما بقى لنا الا صندوق زكات خاص بالجامعات و صحة المواطنيين -فالدولة في عز شبابها المصرفي لم تقدر على الالمام بكل مسؤلياتها ...--والا يجب ادخال الجامعات فعلا في الدورة الاقتصادية--(اليات التفعيل مركزة الى معممة...)-فاي سياسة تريدون-؟
    2-مراعات الكفاءة في تنصيب المسؤلين واعطائهم الضوء الاخضر للتغير مع عدم التدخل في صلاحياتهم ثم اخيرا محاسبتهم (المسؤلية ليست بالامر السهل في الجزائر-اصبحت نفاق او صبر على الاذى..)
    3-لن نتكلم على المناهج التعليمية و مستوى الجامعات فهذا البعض من ذاك .....

  • ابراهيم

    نحن نعرف هذا جييدا و الكل متفق عليه يا أخ عباس و لكن النظام و التسيير الجييد لايخدم الزمرة التي تبزنس و تسرق المال العام لأنهم يعيشون في الفساد و به يكبرون و أنت تطلب العكس .الحل موجود و الإرادة غائبة و تبقى دار لقمان على حالها.

  • الوطني

    اضراب زائد قتيل الثلث على اتوالي ارجوكم انقضوا ما تبقي انقاضه فجئت بعد زيارتي لاقمة في الجزائر العاصمة اين تنولت الغداء هنلك فالاكل بدون تعليق كنت طالبا في سبعنات اذا اقرن بينهم ليس هناك اي مقارنة جمعات الجزائر لا توجد حتى في قائمة الترتيب و اذا وجدت فهي في ذل التتيب

  • الوطني

    الى السيد وزير تعليم العالي اقدم لك الوضع الحالي لبعض الاقمات فعلا انها كارثة لقد قمت بزيارات لاولادي في بعض الاقامات السجن ارحم بكثير اطلب من سيادتكم زيارة مفاجئة للاقامة 2000 سرير الموجودة في ولاية ورقلة و سوف ترى باعينك انا لا اقدر ان اسف لك و ز يادة على ذالك اتسائل لماذا الحكومة تجهز و تبني كل هذه المرافق بدوني المتابعة اين هم المسئولين عندما ارى الحفلات مكتضة متجهة الى الجامعات اقول لاباس لكن مجرد دخولى الى اي مكان سوى في الجمعات او الاقامات فهي كارثة مثال بصيت ففي باتنة كل دخول السنة في

  • عبد الباقي

    هذه أعمال إجرامية يعاقب عليها القانون، من أنتم حتى تحتجزوا موظفين في مقر عملهم وتهددون بقتلهم؟ هذه بلطحة وعلامة من علامات التخلف العقلي والذهني والمعرفي لذى هؤلاؤ الطلية الذين يقومون بهذه الأعمال الوحشية، أغلب الطلبة لا يوافقون على هذه التصرفات الهمجية، نعم هناك مشاكل في الجزائر في كل قطاع نتيجة الإهمال والمحسوبية والرداءة في التسيير نتيجة الفساد وتهميش الكفاءات وتقديم الفاشلين لتسيير مؤسسات الدولة، لكن يجب ألا يصل الوضع إلى هذه الحال من العبثية، وكان بإمكانهم اللجوء للإضراب.

  • شاهين

    دولة بدون رئيس دولة غائبة , الكل يفعل ما يريد على حسب مصلحته , الكل يحقق مطالته بالتهديد و القتل و الإعتداء لأنه لا قانون و لا من يطبق القانون , بكل بساطة نحن نعيش فوق أرض بدون دولة بالمصطلح السياسي فقط مجموعة من الشخاص تعمل لمصلحتها الشخصية , لا علم و لا طب و لا عدالة و لا هم يحزنون , فقط طاق على من طاق

  • moh

    bien dit pour N01 الحل الجذري هو في تسليم مصاريف الدراسة مباشرة لحساب للطالب ويدفع منه الدراسة والإيجار، ويتم هذا وفق معايير الحاجة،
    cela se passe en Europ depuis des annees

  • صالح

    استوردوا وطبقوا النظام التعليمي والتسييري الحقيقي للطالب والاستاذ من المانيا

  • بدون اسم

    حقا نحن نعيش في أمن وأمان ونستطيع حتى أن نصدر الأمان حسب قول البعض.؟.!

  • جنوبي

    هذه الفوضى سببتها فوضى التسيير و لو مشت الوزارة في دفع ثمن الوجبة للطالب لربحت ميزانية سنوية كبيرة لان ما ينهب من سلع يفوق هذه الميزانية بأضعاف المرات

  • كمال

    قاعدة يعرفها كل من له علاقة بالجامعة و بالإقامات الجامعية
    عندما تصل الأمور إلى حد الاصطدام بين تنظيم طلابي و مسؤولين في الإقامات فالسبب الوحيد هو أن أفراد هذه التنظيمات لم يتحصلوا على نصيبهم من الغنائم و هو ما يجعلهم يثورون في وجه المسؤولين رافعين شعار المصلحة العامة و قائمة المطالب الجاهزة و التي لم يتم حلها أبدا
    والدليل أن هذه المشاكل التي يعاني منها الطلبة مستمرة على مدار العام و لا تتحرك هذه التنظيمات الأمية و البلطجية إلا عندما تتعرض مصالحهم للخطر

  • عباس

    الحل الجذري هو في تسليم مصاريف الدراسة مباشرة لحساب للطالب ويدفع منه الدراسة والإيجار، ويتم هذا وفق معايير الحاجة، فلا يمكن دفع مصاريف الدارسة والمبيت لإبن ملياردير أو وزير أو ذو دخل عال حسب ما يتم تحديده من معايير، هذه الطريقة ستضع الجميع أمام مسؤولياته، فلا يمكن تحضير وجبات طعام للجميع ب 24 دورو ويرمى الطعام المتبقي في القمامة أكرمكم الله، ولا يمكن أيضا إعطاء غرفة لطلبة ربما يستعملونها لفترة قصيرة أولا يستعملونها نهائيا، يجب ضبط الأمور المالية، فالمال لمن يستحقه، وسيختفي التبذير والتبزنيس.