-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

غزة.. دبابات وأبابيل..!!!

‬فوزي أوصديق
  • 1210
  • 0
غزة.. دبابات وأبابيل..!!!

طالما كان الاحتلال اليهودي صاحب هجمات واقتحامات جزئية وبدرجات متفاوتة على قطاع غزة، وطالا كان أخطبوطاً شرساً متعدّد الأذرع، سواء في استخدام النيران، ونوعية الأسلحة المستخدمة…

ولكن!! طالما كانت له المقاومة بالمرصاد، وطالما ضربته بخططها في التصدي. تصدت المقاومة للعدو في كل الهجمات السابقة بمنتهى الشجاعة والبسالة وضبط النفس، ولم تألُ جهداً ولا نفساً في سبيل نُصرة الأرض والشعب، مما دفع الطغاة الإسرائيلين لرفع معيار الهجمات، محاولاً شلً المقاومة بدباباته،

إلا ان معركة حجارة السجيل، وأبابيل غزة أكدت أن وحركات المقاومة في قطاع غزة لا تهدأ ولا تنام.

وبعد سنوات حصارٍ طالتْ على غزّة، ورغم مؤامرات دنيئة، قريبة او بعيدة مورستْ عليها وعلى أبطالها، ورغم اغتيال أطفالها، وهدر دماء اجنّتها، ودفن الأمهات تحت التراب حاضنات مواليدهنْ،… بعد كل ذلك لم تتوقف غزة ومقاوميها عن الصمود، ولم يفقدوا قدرتهم على عظيم الصبر في الشدائد.

نعم؛ يا أبابيل غزّة كنتم درساً قاسياً في سجلّ اليهود، ولا زلتم رقماً صعباً يعجز الكيان المغتصب الإسرائيلي على فكّ رموزه أو استيعاب مدلولاته..

ولا تزال حجارتكم سداً منيعاً يقف في وجه قذائف دباباتهم، ولا زالت أرواح بواسلك احياء وامواتاً تعصف خطوط الحماية والوقاية لديهم، وكأنهم يدكّون في كل لحظة خطّ بارليف جديد…!!!

وما يثلج الصدر، هو ذلك العناد البطل في داخل كل حر وشريف فلسطيني وعربي، لن تتوقف المقاومة حتى ينطق الحق، ولا شأن للمقاومة الشريفة بالمخططات الدنيئة، ستظل ناطقة فوق أصوات المنافقين، وستعلو لتصل حداً ما نال شرفه إلاّ مقاوم لا يملك إلا كلمة الحق وروحه التي افتدى بها الله والحق والوطن.

وستبقى غزّة بقيت ذلك الكابوس المفزع الذي يطارد أموات اسرائيل قبل أسراها وأحيائها!

و ستظل غزة واقفة في وجه بعض الحكومات التي تدّعي حبّ السلام لغزة وللعالم، وهم اكثر ضراوة من الشياطين بسفك هذا الدم العربي الطاهر هنا وهناك، داخل غزة وخارجها  ! كيف لا؟ وقد سفكوا دماء شعوبهم بدباباتهم، وسدّدوا رصاصاتهم لصدور شعوبهم بأيدي جنودهم، وحرقوا جثثهم وجرحاهم أحياء؟!

لكن..!!! هيهات لهم ذلك.. ستبقى غزة، وسيبقى الحق رايةً خفّاقةً في فضاء حر لا عدوان فيه ولو بعد حين

وما نريد غلا الإصلاح ما استطعنا.. وما توفيقي إلا بالله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!