غوركوف يلجأ إلى بلقروي وحشود في الدفاع وبودبوز في الوسط الدفاعي
تشهد تشكيلة المنتخب الوطني، الجمعة، في اللقاء الودي التحضيري أمام منتخب غينيا، عدة تغييرات، بسبب غياب بعض الركائز لداعي الإصابة، وأهم ما سيميزها، هو تسجيل أول ظهور للمدافعين بلقروي وحشود في التعداد الأساسي لـ”الخضر”، فضلا عن توظيف بودبوز كوسط ميدان دفاعي على غير العادة، إلى جانب العائد مهدي عبيد.
تحصلت “الشروق” على التشكيلة المحتلمة التي سيعتمد عليها المدرب الوطني، كريستيان غوركوف، في ودية غينيا، استعدادا للمواجهة المزدوجة في الدور التصفوي قبل الأخير لمونديال روسيا 2018، في شهر نوفمبر القادم أمام منتخب تنزانيا أو مالاوي، إذ اتضحت معالم التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني في هذه المباراة، خلال الحصة التدريبية المغلقة التي أجراها بملعب 5 جويلية الأولمبي.
وحسب مصدرنا، فإن المدرب الفرنسي يعول كثيرا على هشام بلقروي، مدافع النادي الإفريقي التونسي في هذه المباراة، ليشكل ثنائيا محوريا في خط الدفاع، إلى جانب كارل مجاني في هذا الموعد الودي، في ظل غياب عيسى ماندي ورفيق حليش ونصر الدين خوالد بسبب الإصابة، وتعد هذه المناسبة فرصة ذهبية للاعب من أجل إبراز إمكانياته للفوز بثقة المدرب الوطني، الذي ما زال يبحث عن مدافع صلب يسد الثغرات الدفاعية الموجودة في مركز دفاع المنتخب الوطني.
ولم يجد غوركوف أمامه خيارات كبيرة لتعويض مهدي زفان المعفى عن المواجهتين الوديتين لداعي الإصابة، هذا الذي دفعه إلى الاستنجاد بقائد فريق مولودية الجزائر، عبد الرحمن حشود، الذي سبق له الظهور مرتين مع المنتخب في عهد المدرب البوسني، وحيد خاليلوزيتش، أمام منتخب النيجر، في لقاء ودي، ثم في تصفيات كأس العالم 2014 أمام منتخب رواندا، إضافة إلى ذلك، لجأ التقني الفرنسي إلى إحداث تغييرات في ثنائي وسط الارتكاز، ولأول مرة سيوظف رياض بودبوز اللاعب الهجومي في صفوف نادي مونبيليه في دور أكثر دفاعي، إلى جانب مهدي عبيد، وسيختبر مدى فعالية هذا الثنائي في استرجاع الكرة، وبعث الهجمات المرتدة، والمعلوم أن نبيل بن طالب يغيب عن هذا المعسكر بسبب الإصابة، في حين إن سفير تايدر مريض وهو غير جاهز مئة بالمئة للمشاركة في هذا اللقاء الودي.
من جهته، سيحتفظ المدرب الوطني بنفس الركائز في خط الهجوم، ماعدا غياب ياسين إبراهيمي الذي لم يتدرب منذ انطلاق معسكر سيدي موسى بسبب الإصابة، وهو يتلقى العلاج، وسيتشكل هجوم المنتخب الوطني في مباراة غينيا من سفيان فغولي ورياض محرز وهلال سوداني وإسلام سليماني.
بالمقابل، يفضل غوركوف ألا يغامر بالنسبة لمركز حراسة المرمى، وسيجدد ثقته بحارس مرمى شبيبة القبائل، عز الدين دوخة، رغم الهفوة التي ارتكبها في لقاء ليزوتو التي كلفت هدفا في شباك المنتخب الوطني، وفي الأخير، فإن غوركوف لن يستخدم اللاعبين الجدد، على غرار سعيد بن رحمة ومهدي طاهرات والحارس جيانين من البداية، وقد يشركهم في المرحلة الثانية حسب مجريات اللقاء ونتيجته.