فيغولي وبن زية في حاجة إلى معجزة ومحرز يعود للإحتياط
في غياب فوزي غلام عن ناديه نابولي الذي استغنى عنه نهائيا ولم يستدعه أمس لمباراة ليفربول التي لَعبت سهرة الأربعاء، ليس بسبب الإصابة الأخيرة التي عانى منها، وإنما لعدم اقتناع أنشيلوتي بمستواه مع بداية الموسم، وفي غياب أيضا هلال سوداني عن ناديه أولبياكوس اليوناني الذي لم يضعه في القائمة المعنية برابطة أبطال أوروبا، لا يبدو الثلاثي المتبقي والمتمثل في فيغولي وبن زية ومحرز في أحسن حال بعد مرور خمس جولات من رابطة أبطال أروبا التي سينتهي دور المجموعات فيها مع بداية ديسمبر القادم.
ففريق أولمبياكوس الذي يلعب له ياسين بن زية صاحب الـ 25 سنة، مُني سهرة الثلاثاء بخسارة غريبة، حيث كان في بداية المباراة متفوقا بثنائية نظيفة في لندن أمام توتنهام في الوقت الذي بقي ياسين بن زية على مقاعد الاحتياط، ولكنه خسر أمام رفقاء هاري كين برباعة مقابل هدفين، ولم يشأ المدرب إقحام بن زية الذي يُمضي موسما سيئا آخر في دوري ضعيف، حيث لم يلعب في الدوري سوى 18 دقيقة فقط، فريق أولمبياكوس لا يمتلك غير نقطة وحيدة في مجموعته الأوروبية الصعبة، وهو مجبر في 11 ديسمبر عندما يستقبل فريق النجم الأحمر لبلغراد الذي له ثلاث نقاط، على الفوز عليه بأي نتيجة لضمان تواجده في المركز الثالث الذي سيضمن له المشاركة والانتقال إلى أوروبا ليغ، ما دام التأهل للثمن النهائي من رابطة أبطال أوروبا قد ضمنه بيارن ميونيخ الفائز بسداسية كاملة في بلغراد، وتوتنهام نائب البطل في النسخة الماضية.
ياسين بن زية ضيّع بداية الموسم ما بين الإصابة في الدوري وحتى في رابطة الأبطال تم إشراكه كأساسي في مباراة بلغراد وكان الفريق فائزا، قبل أن يتحصل بن زية على بطاقة حمراء وخسر فريقه، الذي بقي أمامه الفوز في اللقاء الأخير على أرضه أمام النجم الأحمر الذي هو في المتناول لينتقل لأوربا ليغ التي تليق بفريق أولمبياكوس الضعيف، مقارنة مع كبار القارة العجوز، وللأسف فإن ياسين بن زية منذ أن ترك مدرسته الأولى أولمبيك ليون وهو في شبه ضياع، وكانت الصحافة الفرنسية تصنفه ضمن المواهب، بدليل أنه عندما اختار اللعب مع الخضر ثار الإعلام الفرنسي كما لم يفعل من قبل في عمليات التجنيس، فلعب لفريق ليل، فكاد الفريق يسقط إلى الدرجة الثانية، وعندما غادره تأهل لرابطة أبطال أوربا، ثم انتقل إلى فينارباخشي التركي وبقي على الهامش وهو الآن في اليونان يلعب موسما سيئا جدا، وسيكون من الصعب على ياسين بن زية العودة للمنتخب الجزائري في ظل هذه الظروف التي يمر بها، وربما هلال سوداني أحسن حالا منه، حيث يسجل ويلعب باستمرار مع الفريق، وأكيد أنه في حالة فوز الفريق في المباراة الأخيرة والتأهل للدوري الأوروبي، سيتم وضعه في القائمة الأوروبية وسيوظف خبرته في المنافسة لصالح ناديه، أما بن زية فهو مطالب ببعث مشواره مع فريق محترم، ويلعب فيه باستمرار، وتبتعد عنه الإصابات التي ذبحته منذ أن كان في ليون.
سفيان فيغولي مع ناديه غلاتا ساراي تم إشراكه أساسيا ولعب 90 دقيقة وحقق الفريق الفوز إلى غاية الوقت بدل الضائع أمام فريق بروج البلجيكي الذي تمكن من تسجيل هدف قائل بالتأكيد هو نهاية الحلم الأوروبي بالنسبة للفريق التركي، الذي يمتلك نقطتين بينما الفريق البلجيكي له ثلاث نقاط، وغلاتا ساراي في حاجة للفوز في باريس وخسارة بروج على أرضه أمام ريال مدريد للتأهل للدوري الأوروبي، وواضح بأن المهمة مستحيلة مع فريق يبدو بأنه سيضيع حتى لقب الدوري التركي، كما ضيّع فيغولي بداية الدوري بهدف واحد فقط في أكثر من 600 دقيقة لعبها من دون هدف ولا تمريرة حاسمة في رابطة الأبطال.
حالة محرز مع غوراديولا مازالت غامضة، إذ لم يلعب أية دقيقة في مواجهة شاختار وبقي رصيده في رابطة الأبطال مجمدا في هدف واحد وثلاث تمريرات حاسمة. غوارديولا في مباراة سهرة الثلاثاء أدخل احتياطيين إثنين فقط من الوسط هما دافيد سليفا وفودان وترك اللاعب محرز على التماس وتعادل الفريق بهجومه العقيم بالرغم من أن بيرناردو سيلفا خليفة محرز كان الأحسن، وعزاء محرز أن فريقه ضمن التأهل والمركز الأول وسيكون قطعة أساسية في ثمن نهائي أقوى المنافسات الأوربية.
ب.ع