قايد صالح: الجيش سيواصل بذل قصارى جهوده لخدمة الجزائر وأمنها
ذكّر الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في اليوم الرابع من زيارته إلى الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، أين قام بزيارة مدرسة أشبال الأمة، بالقرار التاريخي لرئيس الجمهورية القاضي بإحداث 10 مدارس أشبال الأمة، وهو القرار الذي مكن من توفير فرص متكافئة لكافة أبناء الشعب وتعزيز المنظومة التكوينية للجيش بهذا الصرح الجديد.
وقال الفريق “لا بد لي في هذا المقام المحمود أن أعبّر عن امتناني لما لمسته لدى منتسبي هذه المدرسة، من إصرار شديد على كسب رهان التعليم الناجع والتكوين النافع المشفوعين بالأخلاق السوية والانضباط الصارم”.
وفي اجتماع بمقر قيادة الناحية، استمع الفريق إلى عرض شامل حول الوضع الأمني السائد بإقليم الاختصاص، إضافة إلى عروض قادة القطاعات العملياتية ورؤساء مختلف المصالح الأمنية، حيث ألقى قايد صالح كلمة جدد فيها التذكير بالدور الفعال الذي تقوم به وحدات الناحية المنتشرة على طول الشريط الحدودي لتأمين البلاد وحمايتها من كل التهديدات والآفات، وفي مقدمتها الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب بمختلف أشكاله.
وقال قايد صالح “إنه من الأهمية بمكان، أن نعاود القول والتذكير مرة أخرى أمامكم اليوم كإطارات وقيادات، بأنه مطلوب من الجميع في كافة مواقع عملهم، لاسيما أولئك الذين يرابطون، ليل نهار، وبكل إرادة وعزيمة على الثغور والحدود، بأن يجعلوا من واجب تحسس مكامن الخطر واستشعار إرهاصات التهديدات وحسن التصدي لهما، سلوكا مهنيا آليا وطبيعيا، ومبدأ عمليا فطنا يكفل أداء مهمة حماية الوطن ويضمن دفع الأذى عن حياضه، وهذا من خلال التفعيل الدائم للمراقبة الحدودية الصارمة والمستمرة، عن طريق التوظيف الجيد والعقلاني لكافة الإمكانيات والوسائل المتاحة، مضيفا “وإننا إذ نستمر في الجيش، في بذل قصارى الجهود خدمة للجزائر وأمنها، مستعينين بما يوفره رئيس الجمهورية من عون، وبما يسديه من توجيهات، فإنني أنتهز هذه السانحة الكريمة، لأقدّر كافة الجهود المبذولة على مستوى الناحية العسكرية السادسة، وأثمّن النتائج المحققة في أكثر من مجال، وأؤكّدَ أن لا شيء يتحقق دون عمل مخلص، ودون جهد مثابر ومثمر، فمقام حراس الوطن، الساهرون على أمنه واستقراره، هو مقام رفيع عند الله تعالى، فكونوا ممن يحظى براحة الضمير في الدنيا، وبرضا الله في الآخرة، ولكل مجتهد نصيب”.