-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الغالبية اعتبروا هزم التماسيح مؤشرا غير مريح

قراء “الشروق الرياضي”: وضع الخضر مقلق!

الشروق أونلاين
  • 5872
  • 0
قراء “الشروق الرياضي”: وضع الخضر مقلق!
ح.م
عناصر النخبة الوطنية في قاعة تقوية العضلات

ذهب غالبية قراء “الشروق الرياضي”، الجمعة، إلى أنّ وضع الخضر مقلق قبيل وديتي “غينيا كوناكري” و”السينغال”، ورفض هؤلاء في استفتاء ونقاش “الشروق الرياضي” اعتبار هزم الخضر للتماسيح قبل 34 يوما بـ “المؤشر المريح”، بينما طالب آخرون بالتريث وعدم اعتبار موقعة “ماسيرو” معيارا، وذهبوا إلى أنّ مواجهتي “السيلي الوطني” و”أسود التيرانغا” ستمنح صورة أكثر وضوحا.

في استفتاء نظّمه “الشروق الرياضي” وشهد مشاركة الآلاف، قدّر 3834 شخص (62.09 %) أنّ فوز الجزائر على ميدان “الليسوتو” (1 – 3) ليس مؤشرا مريحا، بينما رأى 2340 شخص (37.90 %) غير ذلك.

تريّث

في نقاش “الشروق الرياضي” حول مستقبل زملاء “رياض محرز”، وحقيقة نقاط الظلّ الكثيرة التي تطبع منظومة الخضر عشية بدء تصفيات المونديال الروسي، قال “جثة”: “لا داعي للتسرع في الحكم على غوركيف، فأنتم كالذي ينتظر ولادة عسيرة، يجب أولا ترك غوركيف يعمل وإعطائه مزيدا من الوقت لإيجاد التوليفة المناسبة”، وبرّر بكون “الكل يعرف أنّ اللعب في أدغال إفريقيا لا يمنح التحفيز للاعبين لتقديم كل ما عندهم وهذا شيئ بديهي ومعروف، لكن أهم شيئ هو الوقت لأنّ كل الخطوط الآن متكاملة، ولا ينقص سوى الشرارة التي تحدث الانسجام وتجعل الفريق يلعب كقلب رجل واحد”.

وعلى المنوال ذاته، أيّد “كريمو”: “يجب التريث على الأقل إلى ما بعد المواجهتين الوديتين أمام غينيا والسنغال للحكم على المنتخب والمدرب، لو قدّم المنتخب عروضا فنية وتكتيكا واضحا وفاز في اللقاءين بالنتيجة والأداء، فيمكنك أن تستبشر خيرا بمستقبل الفريق الوطني، وإذا حدث العكس مثلا نتيجة دون أداء رفيع، فعلى الحاج روراوة إذا أراد خيرا بالمنتخب وأراد الفوز بكأس افريقيا والتأهل إلى المونديال وتحقيق نتائج كبيرة في روسيا، الإسراع في انتداب مدرب يليق بمستوى اللاعبين ومستوى الإمكانيات المادية ومستوى الجماهير العريضة”.

ورطة

على النقيض، جزم “صولو”: “منتخبنا الوطني في ورطة حقيقية وضعنا فيها هذا التقني الهاوي الفاشل أو ربما المحترف … الذي جاء أو بالأحرى جيء به من أجل هذا الغرض وفُرض علينا فرضا بطريقة مذلة لم يسبق لها مثيل في الجزائر المستقلة، أنظروا إلى الهوان والتيهان في الصورة، هل هذا هو منتخبنا الوطني؟!

بدوره، أوعز “خبير رياضي”: “أرى أنّ كارثة ورداءة مردود المنتخب وتذبذبه لا يعود إلى مستوى أو مهارة اللاعبين بالدرجة الأولى، فظاهرة السياسة العوجاء في جميع القطاعات هي العامل الرئيسي في بروز مؤشرات الفشل الذريع التي تميز عموما مردود القطاعات عامة والرياضة خاصة .

وتقاطع “أحمد” مع “صولو” و”خبير رياضي” بتشديده: “سنعود إلى 1999 وتذكروا كلامي هذا إن لم يرحل هذا الخرشوف”.

خط تنازلي

من جهته، ذهب من أطلق على نفسه (زيرو): “الفريق الوطني يسير على خط تنازلي مند مجيئ الخرشوف، عدم الانضباط، فقدان الشهية، قلة التنافس، الاعتماد عل خطة 4 – 4 – 2 غير المناسبة، كما نعلم كرة القدم الحديثة لا تعتمد على طريقة واحدة بل تتغير حتى أثناء المباراة وحسب المجريات، ولهذا أقول أنّ التأهل إلى المونديال مستحيل إذا لم تتغير الأوضاع، فإن وجدنا صعوبات أمام الفرق الضعيفة فما بالكم أمام الكاميرون، كوت ديفوار، نيجيريا، مصر، المغرب، غانا إلخ… والقائمة طويلة”.

وتابع: “أطلب من الشروق أن تعمل مقارنة بين خليلو وخرشوف من حيث عدد اللقاءات، الانتصارات، الهزائم، التعادلات في الداخل والخارج، عدد الأهداف، عدد اللاعبين المستعملين، نسبة وقت تسجيل الأهداف إلخ…. لعل نجد فيها معيارا”.

وتصوّر “الحضني”: “بعد الأداء الباهت والنتيجة المحققة الصعبة أمام الليسوتو، نقول أنّه برغم الظرف والمبرر الوحيد المتمثل في بداية الموسم بالنسبة للاعبينا في جميع البطولات، فإنّ المنتخب ينتظره تحضير شاق ليبلغ المستوى المطلوب إذا ما أعددنا الفرديات”.

تهلهل وأنانية

أورد “الحضني”: “برغم محدودية الليسوتو، فإنّ محور خط الدفاع يبقى مهلهلا وثغرات بالجملة واستغلال المنافس صعود المدافعين من جهة زفان -4 مرات-وضعف المراقبة بدليل الهدف الذي سبقته لقطة شبيهة، وبروز الانانية باللعب الفردي وسط ميداننا وضياع الكرات من براهيمي كالعادة ما كاد يتسبب في هدف، وتضييع هدف لا يضيع من مسلوب إحدى صور عدم التركيز والأنانية”.

ولفت “الحضني”: “غوركوف برغم تواجده لأكثر من سنة، يبقى يتفرج على أخطائه التكتيكية وتأكد له أنّ غالبية المنتخبات الإفريقية تغلق اللعب أو تتجمع في دفاعها عند منافسة الخضر، دون أن يضع الآليات البديلة وتفكيك التجمع باللعب على الأطراف واستغلال المهارة لما يفيد وليس لتضييع كرات بسبب اللعب الفردي غالبا ما شكلت خطورة على الخضر”، واستطرد: “التدرب والعودة إلى 5 جويلية باتت جد ضرورية، حيث تحل معضلة تجمع الأفارقة أمام المهارة الفردية لاتساع الميدان، لو يتم تقويم طريقة لعب براهيمي للأصلح سيفيد كثيرا المنتخب ومعالجة المحور بعودة الوسط الدفاعي”.

عجز

جزم “الوطني”: “عموما الأخطاء والنقائص الظاهرية من صلب المدرب غوركوف، وكعادته يبقى عاجزا وإلا كيف نفسر بقائه صامتا أمام تجمع المنافس دون تحريك اللعب على الجناحين الذي كان حلا متأخرا، تسرع غير مبرر من طرف مسلوب في تضييع هدف كان ليغير طريقة لعب المنافس وايجاد مساحات للخضر”.

حملة

ارتضى “باهي” التغريد على نحو مغاير: “لا أدري سبب كل هذه الحملة على الناخب الوطني، فمباراة أمام منتخب مثل الليسوتو ليست معيارا بأي حال من الأحوال لا بالسلب ولا بالإيجاب”.

هذا الرأي تقاطع معه “مازيغوفيتش” الذي نفى وجود أي مشكل، تماما مثل “حمزة الشاوي”: “المنتخب الوطني لم يخيب على الاطلاق، ولعب في منطقة معروفة بالارتفاع الشاهق عن سطح البحر ثمّ أرضية الميدان السيئة جدا وكذلك منتخب السيشل لعب مباراة العمر امام الجزائر ودافعوا بأحد عشر لاعبا، فكلنا يعرف المنتخب الوطني عندما يواجه الكبار يلعب بقوة وشراسة والعكس عند مواجهة المنتخبات الضعيفة، كذلك كوت ديفوار بطل إفريقيا تعادل أمام بوتسوانا، وجنوب افريقيا انهزمت أمام موريتانيا وغانا فازت بصعوبة …… أتركو المنتخب يعمل بهدوء”.

انتظروا المهازل

قال “جوجو”: “إن بقي هذا الأعرج في الفريق الوطني أكثر من هذه المدة، فانتظروا المهازل الواحدة تلو الأخرى حتى فريق الليسوتو تمخّض كل الفريق وحتى الجمهور المشاهد من أجل النجاة من الهزيمة أو التعادل مع فريق مع احتراماتي له جد متواضع يأتي لاعبوه إلى التدريبات بنعال بالية”.

وفسّر “رابح” الأمر: “برأيي، المشكلة تكمن أصلا في ضعف الشخصية للمدرب الذي يحاول إرضاء الجميع، نحن نعلم أنّ إرضاء جميع الأطراف معناه حتما تضييع الهدف الأساسي لأي أمر، لقد بات واضحا أنّ بعض اللاعبين صاروا يعتبرون أنفسهم أكبر من الفريق، دون أن ننكر ما قدّموه، إلا أنّ الحقيقة تثبت أنّ بعضهم أصيب بداء الغرور سواء فوق الميدان أو خارجه (بمبرر الغياب المشكوك في نزاهته)، كما أضحت صفة الأنانية هي التي تطغى … ويشعر من شاهد اللقاء الأخير أنّ اللاعب هو الذي يحكم وليس المدرب، العلاج يجب أن يكون مبكر ولا نتريث”، وأردف “بشير”: “هذا المدرب صغير على منتخب الجزائر”، وأطلق “محمد”: “مدرب فاشل ذو إمكانيات جد محدودة، لا خطة، لا روح، دفاع كارثي، وسط تائه، هجوم نائم، كان يجب إقالته مباشرة وراء أمم إفريقيا، مباراة جنوب إفريقيا كارثة، مباراة غانا ولا حتى فرصة، مباراة السنغال غير مقنعة، مباراة كوت ديفوار لا تعليق، كيف لمنتخب أسال العرق البارد لألمانيا حتى الوقت الإضافي أن يذلّ أمام جنوب إفريقيا (ربحناها زهر)، ولا أتحدث عن مباراة قطر، لم أشاهد ولا مباراة مقنعة مع مدرب بلا شخصية، وأعتبر حاليلوزيش أفضل مدرب شاهدته للجزائر، الشيئ الجميل في حاليلوزيش أنه قوي الشخصية”.

نملك لاعبين .. لا منتخبا

استغرب “كبور”: “عجبا كيف لفريق يحتل المرتبة 19 *زورا* ويتقدم بل ويقود الفرق الافريقية والعربية على الورق طبعا، يلعب بتلك الطريقة مع فرق ضعيفة الإمكانيات وهي في طريق التكوين؟ معنى هذا ليس لنا فريق، بل لنا لاعبين، والمدرب ضعيف أتوا به لأنه *فرنسي* وكلهم يحبون ما هو فرنسي، ولن يذهب بعيدا سيأتي اليوم الذي يتقابل فيه مع *الصحاح* وستكون الكارثة” .

وسجّل “حميد”: قلناها ونعيدها، هذا المنتخب لن يذهب بعيدا، ينبغي توافر قائد يحسن إدارة الرجال، لكن هذا النوع لا يريدونه في الجزائر، لذا حظ المنتخب ما يزال سيئا”.

وتسائل “أمينوفيتش”: “يجب التريث حتى تحل الكارثة؟ نعم العام يبان من خريفه”، وضمّ “يوسف” صوته: “غوركوف لبس قبعة أكبر من رأسه، وهذا الذي حصل، المنتخب بدأ يفقد هيبته الكروية بسبب الضعف التكتيكي لهذا المدرب الذي أثبت محدودية فكره الكروي عكس سابقه، لأنّ بصمة المدرب ظهرت على الملعب في عهد خاليلوزيتش، خلال أقل من سنة ظهرت لمساته وعمله على الفريق، أما في عهد الخرشوف المنحوس فلا مباراة تشبه الأخرى، فريقنا كان يلعب كرة جميلة حتى أصبح لا يقوى حتى على الليسوتو ولكن اللوم على من أتى به”، وانتقد: “زيادة على مشكل الانضباط، اللاعبون أصبحوا يختارون المباريات ويتحججون بما يشاؤون، والله مسخرة كبيرة”.

استمرار السلبية يفرض الإقالة

يعتقد “عبد الله”: “المطلوب الآن هو إعطاء فرصة أخرى لغوركوف إلى وديتي أكتوبر، فإن تحسنت الأمور وصار المنتخب يؤدي الأداء المعروف عنه ويفوز بالمباراتين نتيجة وأداء فذاك هو الهدف المنشود وينبغي عند ذلك مواصلة وضع الثقة في المدرب إلى إشعار آخر، أما إذا كان العكس وبقي أداء المنتخب مهزوزا ويفوز بشق الأنفس من دون إقناع أو يتعادل أو يخسر من باب أولى، فعند ذلك تجب إقالة هذا المدرب فورا فورا ودون تأخير، لأنه إذا واصل بعدها فسيتسبب لا محالة في خسائر كبيرة للمنتخب قد يصعب تداركها في المستقبل القريب”.

ولاحظ “بن جبارة”: منتخب الجزائر وخاصة أثناء لقاء الليسوتو لم أتعرف عليه من جميع النواحي، إنّ مشكل المنتخب الوطني ليس في التركيبة البشرية، وإنما في المدرب الأجنبي، كيف لنا أن نقبل بشخص مثل غوركوف يشرف على محاربي الصحراء (الأفناك) والجزائر تعج بأبنائها الذين يعملون خارج الوطن ونحن نستقدم الفرنسيين الذين مصوا دماء الجزائريين اثناء الاستعمار والاستقلال ، نريد مدربا لقيادة المنتخب مهما كانت جنسيته إلا الفرنسية.

وأضاف “كريم” من “تولوز”: “حقيقة المدرب بانت في مقابلة العودة أمام مالي والكل زعم أنّ الاتحادية رتّبت المقابلة مع مالي وخاصة الصحافة لإقصاء مالاوي ولكن الكارثة بدأت من هذه المقابلة، غيلاس وسوداني في الاحتياط ومصباح في الهجوم وبلفوضيل ودوخة في حراسة المرمى والاستغناء عن مبولحي، تلتها (التبهديلة) أمام جنوب إفريقيا، خسارة أمام غانا و كوت ديفوار وقطر، مدرب كوت ديفوار رأينا لمسته في 3 أشهر فاز بكأس إفريقيا وفاز علينا وتمر سنة وتطلبون الوقت لمدرب وجد فريقا جاهزا فحوّله إلى حطام”.

ودفع “رياضي فاهم شوية”: “سبب اضمحلال الفريق الوطني والمردود الهزيل مع الليسوتو الفريق الضعيف، هو المدرب الفرنسي غير المؤهل لقيادة هذا الفريق الوطني، قلت كم من مرة يجب تغيير المدرب قبل فوات الآوان لأنّ النتيجة دون فنيات وتكتيكات ولعب فني لا تريح الفريق الوطني فهو مهلهل داخل الملعب – أنا ما سمعت مدربا فرنسيا أهّل فريقا إفريقيا إلى كأس العالم أو كأس إفريقيا ماعدا رونار – كوت ديفوار، إنهم لا يحبون الخير وتطور للجزائر مازالت سياسة الاستعمار سارية في عروقهم”.

أفق رهين مغامرة

انتهى “نصرو الجزائري عند اعتبار مستقبل المحاربين “رهين مغامرة غوركوفية”، في حين كتب “المستغانمي”: مباراة الليسوتو ليست مقياسا، الفريق الوطني تقاس إمكانياته وقدرته على البروز أمام الفرق الكبيرة، وتحقيق الأهداف هو المقياس الحقيقي، والحكم العادل لا يكون إلا في نهاية المشوار التصفوي، فإذا وصلنا إلى روسيا وهذا هو المهم، يكون المدرب قد نجح، أما كأس إفريقيا فهي هدف ثانوي وإن كنا نتمنى -طبعا الفوز بالكاس – نحن في الانتظار – وإنّ غدا لناظره قريب، الأمور بخواتيمها وليس ببداياتها”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الاسم

    تصوروا اين وصلت الرداءة..كتبت احدى الصحف المتخصخصة كما قال احد الاخوة قبلي ..تقول فيها اليوم ان انصار المولودية غضبوا كثيرا من غلا م ...لماذا ...لانه تكفل بمخالفة ولم يتركها ...لبرميلهم - حشود ....والله لم نعد نفهم شيئا في مستوى اشباه هؤ لاء الكرويين اولا ثم في الذي نقل هذا كتابيا ...ويكاد المرء يجن من هذا المتسوى الهابط ....فكيف للاعب تلاعبت به غينيا في ش1 وكان سببا في هدف واخر لاعب ينقط يوم امس في 22 يضعوه في مستوى افضل لاعب جزائري على الدوام وبالمستوى العالي دوما وبين محترف شبعان واخر .....

  • Meziane

    Vous vous etes trompés de titre : il fallait titrer "La situation des "bleus bis" est inquiétante "c est le titre adéquat parce que les "verts "avaient cessé d exister depuis 1990

  • جزائرية

    بكل صراحة انا اتمنى ان ياتي اليوم واقراء خبر اقالة المدرب كورغوف لان هذا المدرب وجد منتخب جاهز ولاعبين جاهزيين يلعبون في اندية كبيرة وكل الامكانيات متوفرة لكن المستوى في تنازل والاعبين اصبحو انانيين و مغروريين وبلا روح ماذا نتتضر ان لا نتاهل الي كاس العالم ثم يتحرك روراوة او عندما ننهزم في التصفيات لا قدر الله الان احسن كي نجد مدرب يستحق ان يقود كتيبة المحاربين. منذ البداية المدرب لا يملك خبرة افريقية و لم يسبق له تدريب منتخب وطني وليست لدية القاب ماذا اخترنا في كركوف لاشئ سوى انه فرنسي ؟.

  • Mohand

    C'est simple Gourkuf n'as aucune experiece de selectionneur ni en Afrique ni ailleurs, .c'est un éducateur batisseur pour les clubs et les equipes de jeunes et le mettre a la tete des A est erreur

  • hocine

    انا لست فقيه في كرة القدم لكن اعود بكم لامثال الاجداد واهل العاصمة ادرى بذلك .الكبش من وجه معروف ولهذا اعود الى غور كيف او كما يحلو للبعض تسميته انا لا يهمني الاسم بقدر ما يهمني منتخب بلادي فالسيد ياناس لم اسمع باخر فريق دربه وهو غني عن التعريف ولمدة زمانية وان اهل فريقه لكاس فرنسا او حل به بطلا او وصيف في البطولة الفرنسية........ لكن في الاخير ربي يهدي الحاج رو....... الذي يتلاعب بالجزائر وبعشاق منتخبها

  • الاسم

    يوم تصمت احدى القنوات المتخصخصة باشباه محلليها وصحفييها الذين يقولون ما لا يفقهون ولانهم ياخذون في احاديثهم -ناديين عاصميين مقياسا -برغم الكوارث .ولا يعرفون حتى ولايات وطنهم جيدا ويتنكرون ان نادييهم مشكلين من مختلف جهات العميقة .ويخفون ذلك يومئذ تتحسن الكرة في الجزائر مثالا احد اللاعبين القدامى راح يعتبر سوسطارة من 3 النوادي ذات الشعبية ويغض النظر عن سياسي والحمراوة وسطيف ..انهم اذن تاع تبلعيط وفقط فهاهو برميلكم وحشودكم تاع 280 الذي اردتوه روبرتو كارلوس وهاهو دوختكم زيدو جيبو شاوشي والجن

  • الاسم

    لا مستــــــــــوى ذهنــــــــــي لقوركيف فليفسر لنا فقط وامام كل لجزائريين ..مادام كان ينوي الاحتفاظ بابراهيمي للقاء الثاني بسبب التعب ..فلماذا اقحمه ومادام متاكد من قدرة مشاركته فلماذا لم يقحمه منذ الشوط الاول للعب شوط على الاقل ..اسال التقنيين والمحنكين تجدهم يستغربون هذه المفارقة الغجيبة الغريبة ..هل يظن نفسه في دورة بين الاحياء هذا او ذاك ...اتقوا الله يا مشرفين على الخضر ..اذا لم تيحرز الخضر نتائج اقليمية بوجود بعض المهارات فمتى يحصل عليها ...سارعوا لتغييره لانه يليق بالتكوين وليس الميدان.

  • متابع

    وصدق الحضني بهد لقاء لوزوتو عندما لاحظ الاحتفاظ بالكرة من البعض والمراوغات الغير مجدية بل كانت مضرة لان افتكاك الكرة من المنافس يشكل هجومات خاطفة وتاكد رايه كذلك في ثبوت قوركيف دون تحرك امام ذلك و عدم تغيير اليات اللعب او الامر بتطبيق الخطة الثانية المحضرة لكل لقاء والحقيقة تقال انه كذلك لاحظ - الطرق السريعة والدفاع المهلهل وثبت ذلك مرة اخرى امام غينيا ..برافو اخي قد تجد في البحر ما لاتجده في النهر السؤال اذن هل قوركيف عاجز حتى على تقويم اخطاء لاعبيه الكارثية اذن فهو محدود

  • ابو احمد

    المشاهد للمقابلة التي جمعت بين الفريق الوطني والفريق الغيني اليوم
    اولا ان الهدف الاول سببه الحارس الذي كان خارج الاطار ولم يحسن التمركز
    ثانيا ان الدفاع غير منسجم
    ثالثا ان المدرب لم تكن له بصمة في هذا الفريق الذي يتكون من احسن اللاعبين وعلينا ان ندرك جيدا ان المجموعة اكبر من المدرب بكثير واذا بقي على رأس الفريق الوطني فلن نحصد اي نتيجة والديل على ذلك انه لا يعي ماذا يفعل فدخول ابراهيمي لم يكن مبرمج في هذه المقابلة لانه لم يجد البديل فهذا نداء الى الحاج راوراوة عليه بايجاد مدرب آخر

  • Karim de Toulouse

    انا اعيش في فرنسا و عصرت المدربين خللوزيتش و كوركيف,اجزم لكم بان خللوزيتش احسن مدربيين في اروبا او العالم الا انه لم يجد من يسانده و يفهمه ,هل المدرب بلغرينيPELEGHRINI entraineur de manchester cityفي امنشيستر سيتي احسن من خللوزيتش??او لرسان فينجر في ارسونال???? اما كوركيف حضرت مقابلة من مقبلاته الاخيرة ضد تولوز و خسر ب2ل0 رغم تواضع فريق تولوز , انه ليس مدرب و الله الفريق الوطني اكبر منه ولكن الصحافة نفخت فيه بدون اي فكرة عنه لانها تكره خللوزيتش و لم تعرف قيمته بعدما حول فريق كان يخسر ب4ل0 ضد ا

  • غوركوف لاشيء ووجوده دليل تخلف المسؤولين عندنا --فريد

    فالمدرب هو من يتعلم لغة اللاعبين الا عندنا حسب الحشرات التي للاسف تملك اجسام البشر..وعليه فمادام المسؤولين عن كرة القدم يتعاملون مع الفريق الوطني على اساس عقلية العصابات فلن ننجح ابدا ...كيف يسمحون لهذا المسخ ان يتفوه بعبارات تذكرنا بعقلية المستعمرين الذين كانوا يفرقون بين الجزائريين على اساس ان من يقدس لغتهم ويركع لهم فهو جيد ومن لا يعرف لغتهم ولا يقدسهم فهو مغضوب عليه لا قيمة له.اين اللاعب الممتاز جابو واين عشرات اللاعبين قبله وبعده اليست مشكلتهم انهم لا يعرفون لغة فافا ولا يلعبون في الخارج .

  • غوركوف لا شيء ووجوده دليل تخلفنا --فريد من الجزائر

    لا يوجد بلد في العالم يتلذذ بالاهانة لمقوماته الشخصية مثل بعض الحشرات عندنا ....في احدى الحصص الرياضية على قناة متخصصة في الرياضة سمعت لاعب الاتحاد سابقا واظنه رحيم وهو يقول كلام لا يصدر الا عن مجانين او متخلفين وهمج *قال بما معناه اذا كانت مشكلة اللاعب المحلي اللغة الفرنسية لازم يقراو ...طبعا هذا المتخلف قال هذا الكلام لانه يعتقد ككل الحشرات عندنا بان الفرنسية لغتنا ويجب ان نقدسها ولكن ماذا لو كان المدرب انجليزي فهل كان سيقول هذا الكلام ...في كل دول العالم التي تحترم نفسها فالمدرب يتعلم لغة ال

  • عبدو

    واليوم في لقاء غينيا انكشف المستور وظهر المدرب على حقيقته لقد قضى على آخر ميزات الفريق الوطني وهي قوة رد الفعل فبمجرد تلقي الهدف الاول ثم الثاني انهار الفريق وغاب الانضباط وساد التسرع واللعب الفردي .ثم اراد تغطية فشله بالمغامرة ببراهيمي رغم انه غير جاهز بدنيا ونفسيا الا انه اقحمه لتدارك الفشل ما يدل على انه مدرب فاشل بحيث انه لم يحتاط في حالة تلقيه اهداف ولم يحضر خطة بديلة. المهم هزيمة في ودية افضل من حلول الكارثة في تصفيات المونديال واكيد سوف يفعل المستحيل للفوز على السنغال لتغطية الفشل

  • الاسم

    الكل يقول ان غوركوف مدرب فاشل الا روراوة متمسك به و كانه جلب الزيادة للفريق الوطني اه اين ايام حاليلوزيتش و ينك يا حاليلوزيتش كل الدي بنيته في 3 اعوام حطمه هدا المدرب الفاشل في بضعة ايام

  • الاسم

    La faute a rawrawa

  • جزائري يتالم لحال الفريق الوطني

    تريّث . ورطة . خط تنازلي . تهلهل وأنانية . عجز . انتظروا المهازل . نملك لاعبين .. لا منتخبا . استمرار السلبية يفرض الإقالة و هده ما ينتظره المتتبعون و كل الجزائريين...

  • رشيد

    هههههههه الى رقم 3 انت مسكين كل الفرق المشاركة في الدورة العسكرية هم لاعبين هواة الا الفريق الجزائري بلاعبيين منم البطولة المحترفة لو كانوا اروبيين من اللاعبيين المحترفيين ستقصى الجزائر من الدورة الاول من فضل تعلم و بركاكم من الخرطي

  • هماز

    فريق ضعيف بمدرب اضعف لا يليق الا كمحضر بدني او حامل للكرات .انظروا ماذا يفعل الفريق في العسكري بلاعبين محليين ومدرب جزائري تغلب على كل الفرق التي تقابل معها وان شاء الله يحرز البطولة .اما*خرشوف * فلن يذهب بعيدا مع الفريق الوطني. والايام بيننا.

  • khaled

    يجب على كل واحد منا ان يعرف الحقيقة هذا المدرب الفرنسي لا يليق لمنتخبنا الوطني لا بكوتش ولا هو بمؤتر واذا كن مؤتر فعلى الحاج روراوة منحه الفرصة مع الفئات الصغرى..ليس مع منتخب منديالي ناظج...ذهب بمنتخبنا الى كاس افريقيا ووقع في مهزلة كبيرة ثم قلتم انه ليس متعود على افريقيا مادام ليس متعود على افريقيا لم لا نذهب مثلا بي بلماضي او ماجر او مدرب اجنبي الماني له صمعة طيبة في مجال التدريب بدلا من منح الخبرة الافريقية لمدرب مثل هذا نمنحها لمدرب اخر وخاصة المدرب الجزائري
    منتخبنا في خطر وشكرا

  • جثة

    انا لم اكتب غوركوف وانما غوركيف لاننا فرنكوفونيون ولسنا اجلوسكسونيون ...