قراء “الشروق الرياضي”: وضع الخضر مقلق!
ذهب غالبية قراء “الشروق الرياضي”، الجمعة، إلى أنّ وضع الخضر مقلق قبيل وديتي “غينيا كوناكري” و”السينغال”، ورفض هؤلاء في استفتاء ونقاش “الشروق الرياضي” اعتبار هزم الخضر للتماسيح قبل 34 يوما بـ “المؤشر المريح”، بينما طالب آخرون بالتريث وعدم اعتبار موقعة “ماسيرو” معيارا، وذهبوا إلى أنّ مواجهتي “السيلي الوطني” و”أسود التيرانغا” ستمنح صورة أكثر وضوحا.
في استفتاء نظّمه “الشروق الرياضي” وشهد مشاركة الآلاف، قدّر 3834 شخص (62.09 %) أنّ فوز الجزائر على ميدان “الليسوتو” (1 – 3) ليس مؤشرا مريحا، بينما رأى 2340 شخص (37.90 %) غير ذلك.
تريّث
في نقاش “الشروق الرياضي” حول مستقبل زملاء “رياض محرز”، وحقيقة نقاط الظلّ الكثيرة التي تطبع منظومة الخضر عشية بدء تصفيات المونديال الروسي، قال “جثة”: “لا داعي للتسرع في الحكم على غوركيف، فأنتم كالذي ينتظر ولادة عسيرة، يجب أولا ترك غوركيف يعمل وإعطائه مزيدا من الوقت لإيجاد التوليفة المناسبة”، وبرّر بكون “الكل يعرف أنّ اللعب في أدغال إفريقيا لا يمنح التحفيز للاعبين لتقديم كل ما عندهم وهذا شيئ بديهي ومعروف، لكن أهم شيئ هو الوقت لأنّ كل الخطوط الآن متكاملة، ولا ينقص سوى الشرارة التي تحدث الانسجام وتجعل الفريق يلعب كقلب رجل واحد”.
وعلى المنوال ذاته، أيّد “كريمو”: “يجب التريث على الأقل إلى ما بعد المواجهتين الوديتين أمام غينيا والسنغال للحكم على المنتخب والمدرب، لو قدّم المنتخب عروضا فنية وتكتيكا واضحا وفاز في اللقاءين بالنتيجة والأداء، فيمكنك أن تستبشر خيرا بمستقبل الفريق الوطني، وإذا حدث العكس مثلا نتيجة دون أداء رفيع، فعلى الحاج روراوة إذا أراد خيرا بالمنتخب وأراد الفوز بكأس افريقيا والتأهل إلى المونديال وتحقيق نتائج كبيرة في روسيا، الإسراع في انتداب مدرب يليق بمستوى اللاعبين ومستوى الإمكانيات المادية ومستوى الجماهير العريضة”.
ورطة
على النقيض، جزم “صولو”: “منتخبنا الوطني في ورطة حقيقية وضعنا فيها هذا التقني الهاوي الفاشل أو ربما المحترف … الذي جاء أو بالأحرى جيء به من أجل هذا الغرض وفُرض علينا فرضا بطريقة مذلة لم يسبق لها مثيل في الجزائر المستقلة، أنظروا إلى الهوان والتيهان في الصورة، هل هذا هو منتخبنا الوطني؟!
بدوره، أوعز “خبير رياضي”: “أرى أنّ كارثة ورداءة مردود المنتخب وتذبذبه لا يعود إلى مستوى أو مهارة اللاعبين بالدرجة الأولى، فظاهرة السياسة العوجاء في جميع القطاعات هي العامل الرئيسي في بروز مؤشرات الفشل الذريع التي تميز عموما مردود القطاعات عامة والرياضة خاصة .
وتقاطع “أحمد” مع “صولو” و”خبير رياضي” بتشديده: “سنعود إلى 1999 وتذكروا كلامي هذا إن لم يرحل هذا الخرشوف”.
خط تنازلي
من جهته، ذهب من أطلق على نفسه (زيرو): “الفريق الوطني يسير على خط تنازلي مند مجيئ الخرشوف، عدم الانضباط، فقدان الشهية، قلة التنافس، الاعتماد عل خطة 4 – 4 – 2 غير المناسبة، كما نعلم كرة القدم الحديثة لا تعتمد على طريقة واحدة بل تتغير حتى أثناء المباراة وحسب المجريات، ولهذا أقول أنّ التأهل إلى المونديال مستحيل إذا لم تتغير الأوضاع، فإن وجدنا صعوبات أمام الفرق الضعيفة فما بالكم أمام الكاميرون، كوت ديفوار، نيجيريا، مصر، المغرب، غانا إلخ… والقائمة طويلة”.
وتابع: “أطلب من الشروق أن تعمل مقارنة بين خليلو وخرشوف من حيث عدد اللقاءات، الانتصارات، الهزائم، التعادلات في الداخل والخارج، عدد الأهداف، عدد اللاعبين المستعملين، نسبة وقت تسجيل الأهداف إلخ…. لعل نجد فيها معيارا”.
وتصوّر “الحضني”: “بعد الأداء الباهت والنتيجة المحققة الصعبة أمام الليسوتو، نقول أنّه برغم الظرف والمبرر الوحيد المتمثل في بداية الموسم بالنسبة للاعبينا في جميع البطولات، فإنّ المنتخب ينتظره تحضير شاق ليبلغ المستوى المطلوب إذا ما أعددنا الفرديات”.
تهلهل وأنانية
أورد “الحضني”: “برغم محدودية الليسوتو، فإنّ محور خط الدفاع يبقى مهلهلا وثغرات بالجملة واستغلال المنافس صعود المدافعين من جهة زفان -4 مرات-وضعف المراقبة بدليل الهدف الذي سبقته لقطة شبيهة، وبروز الانانية باللعب الفردي وسط ميداننا وضياع الكرات من براهيمي كالعادة ما كاد يتسبب في هدف، وتضييع هدف لا يضيع من مسلوب إحدى صور عدم التركيز والأنانية”.
ولفت “الحضني”: “غوركوف برغم تواجده لأكثر من سنة، يبقى يتفرج على أخطائه التكتيكية وتأكد له أنّ غالبية المنتخبات الإفريقية تغلق اللعب أو تتجمع في دفاعها عند منافسة الخضر، دون أن يضع الآليات البديلة وتفكيك التجمع باللعب على الأطراف واستغلال المهارة لما يفيد وليس لتضييع كرات بسبب اللعب الفردي غالبا ما شكلت خطورة على الخضر”، واستطرد: “التدرب والعودة إلى 5 جويلية باتت جد ضرورية، حيث تحل معضلة تجمع الأفارقة أمام المهارة الفردية لاتساع الميدان، لو يتم تقويم طريقة لعب براهيمي للأصلح سيفيد كثيرا المنتخب ومعالجة المحور بعودة الوسط الدفاعي”.
عجز
جزم “الوطني”: “عموما الأخطاء والنقائص الظاهرية من صلب المدرب غوركوف، وكعادته يبقى عاجزا وإلا كيف نفسر بقائه صامتا أمام تجمع المنافس دون تحريك اللعب على الجناحين الذي كان حلا متأخرا، تسرع غير مبرر من طرف مسلوب في تضييع هدف كان ليغير طريقة لعب المنافس وايجاد مساحات للخضر”.
حملة
ارتضى “باهي” التغريد على نحو مغاير: “لا أدري سبب كل هذه الحملة على الناخب الوطني، فمباراة أمام منتخب مثل الليسوتو ليست معيارا بأي حال من الأحوال لا بالسلب ولا بالإيجاب”.
هذا الرأي تقاطع معه “مازيغوفيتش” الذي نفى وجود أي مشكل، تماما مثل “حمزة الشاوي”: “المنتخب الوطني لم يخيب على الاطلاق، ولعب في منطقة معروفة بالارتفاع الشاهق عن سطح البحر ثمّ أرضية الميدان السيئة جدا وكذلك منتخب السيشل لعب مباراة العمر امام الجزائر ودافعوا بأحد عشر لاعبا، فكلنا يعرف المنتخب الوطني عندما يواجه الكبار يلعب بقوة وشراسة والعكس عند مواجهة المنتخبات الضعيفة، كذلك كوت ديفوار بطل إفريقيا تعادل أمام بوتسوانا، وجنوب افريقيا انهزمت أمام موريتانيا وغانا فازت بصعوبة …… أتركو المنتخب يعمل بهدوء”.
انتظروا المهازل
قال “جوجو”: “إن بقي هذا الأعرج في الفريق الوطني أكثر من هذه المدة، فانتظروا المهازل الواحدة تلو الأخرى حتى فريق الليسوتو تمخّض كل الفريق وحتى الجمهور المشاهد من أجل النجاة من الهزيمة أو التعادل مع فريق مع احتراماتي له جد متواضع يأتي لاعبوه إلى التدريبات بنعال بالية”.
وفسّر “رابح” الأمر: “برأيي، المشكلة تكمن أصلا في ضعف الشخصية للمدرب الذي يحاول إرضاء الجميع، نحن نعلم أنّ إرضاء جميع الأطراف معناه حتما تضييع الهدف الأساسي لأي أمر، لقد بات واضحا أنّ بعض اللاعبين صاروا يعتبرون أنفسهم أكبر من الفريق، دون أن ننكر ما قدّموه، إلا أنّ الحقيقة تثبت أنّ بعضهم أصيب بداء الغرور سواء فوق الميدان أو خارجه (بمبرر الغياب المشكوك في نزاهته)، كما أضحت صفة الأنانية هي التي تطغى … ويشعر من شاهد اللقاء الأخير أنّ اللاعب هو الذي يحكم وليس المدرب، العلاج يجب أن يكون مبكر ولا نتريث”، وأردف “بشير”: “هذا المدرب صغير على منتخب الجزائر”، وأطلق “محمد”: “مدرب فاشل ذو إمكانيات جد محدودة، لا خطة، لا روح، دفاع كارثي، وسط تائه، هجوم نائم، كان يجب إقالته مباشرة وراء أمم إفريقيا، مباراة جنوب إفريقيا كارثة، مباراة غانا ولا حتى فرصة، مباراة السنغال غير مقنعة، مباراة كوت ديفوار لا تعليق، كيف لمنتخب أسال العرق البارد لألمانيا حتى الوقت الإضافي أن يذلّ أمام جنوب إفريقيا (ربحناها زهر)، ولا أتحدث عن مباراة قطر، لم أشاهد ولا مباراة مقنعة مع مدرب بلا شخصية، وأعتبر حاليلوزيش أفضل مدرب شاهدته للجزائر، الشيئ الجميل في حاليلوزيش أنه قوي الشخصية”.
نملك لاعبين .. لا منتخبا
استغرب “كبور”: “عجبا كيف لفريق يحتل المرتبة 19 *زورا* ويتقدم بل ويقود الفرق الافريقية والعربية على الورق طبعا، يلعب بتلك الطريقة مع فرق ضعيفة الإمكانيات وهي في طريق التكوين؟ معنى هذا ليس لنا فريق، بل لنا لاعبين، والمدرب ضعيف أتوا به لأنه *فرنسي* وكلهم يحبون ما هو فرنسي، ولن يذهب بعيدا سيأتي اليوم الذي يتقابل فيه مع *الصحاح* وستكون الكارثة” .
وسجّل “حميد”: قلناها ونعيدها، هذا المنتخب لن يذهب بعيدا، ينبغي توافر قائد يحسن إدارة الرجال، لكن هذا النوع لا يريدونه في الجزائر، لذا حظ المنتخب ما يزال سيئا”.
وتسائل “أمينوفيتش”: “يجب التريث حتى تحل الكارثة؟ نعم العام يبان من خريفه”، وضمّ “يوسف” صوته: “غوركوف لبس قبعة أكبر من رأسه، وهذا الذي حصل، المنتخب بدأ يفقد هيبته الكروية بسبب الضعف التكتيكي لهذا المدرب الذي أثبت محدودية فكره الكروي عكس سابقه، لأنّ بصمة المدرب ظهرت على الملعب في عهد خاليلوزيتش، خلال أقل من سنة ظهرت لمساته وعمله على الفريق، أما في عهد الخرشوف المنحوس فلا مباراة تشبه الأخرى، فريقنا كان يلعب كرة جميلة حتى أصبح لا يقوى حتى على الليسوتو ولكن اللوم على من أتى به”، وانتقد: “زيادة على مشكل الانضباط، اللاعبون أصبحوا يختارون المباريات ويتحججون بما يشاؤون، والله مسخرة كبيرة”.
استمرار السلبية يفرض الإقالة
يعتقد “عبد الله”: “المطلوب الآن هو إعطاء فرصة أخرى لغوركوف إلى وديتي أكتوبر، فإن تحسنت الأمور وصار المنتخب يؤدي الأداء المعروف عنه ويفوز بالمباراتين نتيجة وأداء فذاك هو الهدف المنشود وينبغي عند ذلك مواصلة وضع الثقة في المدرب إلى إشعار آخر، أما إذا كان العكس وبقي أداء المنتخب مهزوزا ويفوز بشق الأنفس من دون إقناع أو يتعادل أو يخسر من باب أولى، فعند ذلك تجب إقالة هذا المدرب فورا فورا ودون تأخير، لأنه إذا واصل بعدها فسيتسبب لا محالة في خسائر كبيرة للمنتخب قد يصعب تداركها في المستقبل القريب”.
ولاحظ “بن جبارة”: منتخب الجزائر وخاصة أثناء لقاء الليسوتو لم أتعرف عليه من جميع النواحي، إنّ مشكل المنتخب الوطني ليس في التركيبة البشرية، وإنما في المدرب الأجنبي، كيف لنا أن نقبل بشخص مثل غوركوف يشرف على محاربي الصحراء (الأفناك) والجزائر تعج بأبنائها الذين يعملون خارج الوطن ونحن نستقدم الفرنسيين الذين مصوا دماء الجزائريين اثناء الاستعمار والاستقلال ، نريد مدربا لقيادة المنتخب مهما كانت جنسيته إلا الفرنسية.
وأضاف “كريم” من “تولوز”: “حقيقة المدرب بانت في مقابلة العودة أمام مالي والكل زعم أنّ الاتحادية رتّبت المقابلة مع مالي وخاصة الصحافة لإقصاء مالاوي ولكن الكارثة بدأت من هذه المقابلة، غيلاس وسوداني في الاحتياط ومصباح في الهجوم وبلفوضيل ودوخة في حراسة المرمى والاستغناء عن مبولحي، تلتها (التبهديلة) أمام جنوب إفريقيا، خسارة أمام غانا و كوت ديفوار وقطر، مدرب كوت ديفوار رأينا لمسته في 3 أشهر فاز بكأس إفريقيا وفاز علينا وتمر سنة وتطلبون الوقت لمدرب وجد فريقا جاهزا فحوّله إلى حطام”.
ودفع “رياضي فاهم شوية”: “سبب اضمحلال الفريق الوطني والمردود الهزيل مع الليسوتو الفريق الضعيف، هو المدرب الفرنسي غير المؤهل لقيادة هذا الفريق الوطني، قلت كم من مرة يجب تغيير المدرب قبل فوات الآوان لأنّ النتيجة دون فنيات وتكتيكات ولعب فني لا تريح الفريق الوطني فهو مهلهل داخل الملعب – أنا ما سمعت مدربا فرنسيا أهّل فريقا إفريقيا إلى كأس العالم أو كأس إفريقيا ماعدا رونار – كوت ديفوار، إنهم لا يحبون الخير وتطور للجزائر مازالت سياسة الاستعمار سارية في عروقهم”.
أفق رهين مغامرة
انتهى “نصرو الجزائري عند اعتبار مستقبل المحاربين “رهين مغامرة غوركوفية”، في حين كتب “المستغانمي”: مباراة الليسوتو ليست مقياسا، الفريق الوطني تقاس إمكانياته وقدرته على البروز أمام الفرق الكبيرة، وتحقيق الأهداف هو المقياس الحقيقي، والحكم العادل لا يكون إلا في نهاية المشوار التصفوي، فإذا وصلنا إلى روسيا وهذا هو المهم، يكون المدرب قد نجح، أما كأس إفريقيا فهي هدف ثانوي وإن كنا نتمنى -طبعا الفوز بالكاس – نحن في الانتظار – وإنّ غدا لناظره قريب، الأمور بخواتيمها وليس ببداياتها”.