“قمت بشنقهن بعد فشل خطة دس السم في طبق العدس لقتلهن!”
مثل، أول أمس، المتهم الرئيسي في قضية قتل أمه وابنتي أخته أمام قاضي التحقيق لمحكمة فرندة بتيارت، فيما أفادت مصادر من حي الإخوة بوطيبة بفرندة، حيث وقعت الجريمة، أن المتهم اعترف بأنه دس السم للعجوز وحفيدتيها في العدس الذي تناولنه في عشائهن خلال شهر جانفي الماضي، قبل أن يتبين له في اليوم التالي أن البنتين لم تموتا بالسم مما جعله يخنقهما، حيث لف على عنق الأولى شعر رأسها والثانية شاشا كان يغطي جرحا في إحدى رجليه حيث كان قد تعرض إلى كسر في تلك الأيام.
-
وعن اكتشاف الجريمة، قالت مصادر مطلعة إن أحد الجيران انتبه إلى غياب الحركة طيلة أشهر، فلا الجارة ولا حفيدتيها من ابنتها المقيمة خارج الولاية ظهرن، فساورته شكوك أجبرته على إخطار الشرطة، حيث تمت إجراءات الأمر بالتفتيش، ليعثر المحققون على جدار جديد بطلاء مختلف وآثار تدل على أنه بني حديثا مما حتم تهديمه واكتشاف جثث هي لامرأة هي حمو رحمة 61 سنة وطفلتين هما لويزة وعمرها 9 سنوات وسارة 12 سنة، حيث عثر على الجثث ملفوفة في الفراش وفي حالة متقدمة من التعفن، إذ أن الاختفاء كان منذ جانفي واكتشاف الجثث في سبتمبر؛ أي بعد 9 أشهر من الجريمة..
-
وبخصوص خلفية الجريمة، قالت ذات المصادر إن السيدة كانت قد قامت بإجراءات تبادل لقطعة أرض ورثتها من زوجها، حيث تنازلت لإخوته على نصيبها مقابل مبلغ مالي، و لما رآها المتهم غربي. ب. ع – 37 سنة، تخفي مالا في خزانة داخل البيت ظن أنها حصلت على مبلغ الميراث، مما جعله يفكر في التخلص منها للحصول على السكن والمال معا مع التخلص من البنتين حتى لا تشهدان ضده، قبل أن يخفي الجثث بالجدار، علما أنه ذو سوابق عدلية ومعروف بتورطه حتى في قضايا غير أخلاقية، وله عداوات مع باقي أفراد عائلته.