-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عاشوا الجحيم في بجاية

لاعبو اتحاد العاصمة تجنبوا الكارثة

الشروق أونلاين
  • 1620
  • 3
لاعبو اتحاد العاصمة تجنبوا الكارثة
الأرشيف

عاش اتحاد الجزائر الجحيم في بجاية ضد الموب بسبب الضغط الذي مورس على لاعبيه من قبل المنافس الذي استعمل جميع الوسائل لتحقيق الفوز لكن إرادة رفقاء شافعي سمحت لهم بالعودة بنقطة ثمينة رغم الظروف التي جرى فيها القاء.

ولولا الحكم عبيد شارف الذي كان شجاعا وصارما لكانت الهزيمة مؤكدة لتشكيلة سوسطارة التي قاومت حتى الدقيقة الأخيرة وخطفت نقطة التعادل التي تعتبر مشجعة من الناحية النفسية قبل الداربي المرتقب ضد شباب بلوزداد يوم الإثنين المقبل بملعب 5 جويلية. وإذا عدنا إلى المقابلة ضد الموب، فإنه وبعد صافرة النهاية، اقتحم مناصرو الموب أرضية الميدان ودخلوا في مشاجرات مع رجال الأمن،  ما حتم على لاعبي اتحاد الجزائر البقاء في حجرات حفظ الملابس لمدة ساعتين حتى تهدأ الأوضاع. وقد أكد الموقع الرسمي لاتحاد الجزائر أن الفريق تفادى كارثة حقيقية بعد أن حاولت مجموعة من أنصار الموب بالتعاون مع بعض أعوان الملعب الاعتداء على اللاعبين في النفق المؤدي إلى غرف تغيير الملابس، في مشهد غير رياضي جاء ليؤكد مرة أخرى ما وصلت إليه الكرة الجزائرية من تعفن وغياب الروح الرياضية. وبهذا التعادل، يقفز اتحاد الجزائر إلى المركز السادس برصيد 28 نقطة وبمقابلة متأخرة ما زالت تنتظره ضد سريع غليزان، ستبرمج لاحقا من طرف الرابطة المحترفة لكرة القدم. وسيفتقد الاتحاد خدمات مدافعه الدولي أحمد بن يحي ضد شباب بلوزداد بداعي العقوبة بعد احتجاجه على حكم مباراة فريقه ضد الموب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • madani

    وين يكون عبيد شارف تكون المشاكل مدية الحراش ضربة جزاء شافوها من المريخ وهو ما شفها لا هو لا مساعده حكم ادغال افريقيا هذا من افسد الحكام ويخدم مع الرابطة

  • كمال

    أعرف أن البجاويون ناس طيبين ومضيافين وذوو أخلاق، أما ظاهرة العنف في الملاعب فهي موجودة في كل الملاعب الجزائرية تقريبا، نحن كلنا جزائريين واتمنى من كل العنصريين تفادي العنصرية لانها صفة قبيحة ولن تنفع اي أحد

  • ابن الجبل

    أنصار مولودية بجاية ، يجب أن يتفرجوا على مباراة في مصارعة الثيران . لأن كرة القدم هي تربية وأخلاق ومتعة ، فالعنف ليس سمة البجاويين الأحرار ولا من شيمهم .