لا ترميم بالإسمنت والجزائر مجبرة على الاستعانة بخبرة أجنبية
اكد الخبير ومدير الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية عبد الوهاب زقاغ بأنّ المشاريع المتابعة من قبل مديريات ووزارة الثقافة وأجهزة الدولة لا تعتمد على مادة الإسمنت، التي يستحيل أن تستعمل في كذا مواقع أثرية.
فيما يتعلق بالخبرة الأجنبية التي يعتمد عليها في ترميم المباني القديمة والآثار أوضح زقاغ بأنّ الجزائر بجاحة إليها من أجل دعم الجزائريين المختصين، وحسب زقاع فإنّ عددهم غير كاف وأغلبهم خريجو المدرسة الوطنية التي تقوم بدورها في إعداد وتكوين مرمّي الآثار، إلا أنّ الوتيرة تبقى قليلة وبطيئة جدا، ولا تغطي العدد الهائل من المواقع المعنية بالترميم.
وفي هذا الصدد أبرز زقاغ بأنّ الخبرة الأجنبية لها أهميتها ودورها سواء مكتب دراسات أو مقاولة، ووفقا للقاعدة الإقتصادية51 ـ 49، فإنّ اللجوء إليها يكون في هذا الموقع أو ذاك، أي حسب الحاجة.
وحسب المتحدث، فإنّ النسبة الإجمالية لعدد المختصين الجزائريين في الترميم لا تتجاوز 60 بالمائة، وهي نسبة جدّ ضئيلة مقارنة بكمّ المعالم ولذلك يجب تكوين الكثير من الطلبة.