-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لماذا لا نحتكم إلى البحث العلمي في بلادنا؟

محمد سليم قلالة
  • 3007
  • 37
لماذا لا نحتكم إلى البحث العلمي في بلادنا؟

الارتباك الكبير الذي وقع فيه المجتمع الجزائري في المدة الأخيرة نتيجة تضارب المواقف تجاه مُكمِّل غذائي لمرضى السكري، بَيَّنَ بالفعل أننا في حاجة إلى تثمين مرجعيات علمية في بلادنا تكون لها الكلمة العليا في قطاعها، وهذا لن يتأتـى إلا إذا كانت لدينا رؤية معرفية شاملة ومستقبلية للبحث العلمي، ولمكانة ودور القائمين عليه.. فأي واقع نعيش؟ وما السبيل لتحقيق ذلك في السنوات القادمة؟

المتتبع عن كثب لواقع التعليم العالي في بلادنا يلاحظ أن هناك تضاربا في مجال الاهتمام بهذا القطاع بين الكمِّ والكيف، أي بين الهياكل والقوانين وعدد الباحثين (الكمّ) والنتائج المُحقَّقة في الميدان وما تركته من مصداقية لدى الرأي العام (الكيف). لم يتردَّد أيُّ وزير من وزراء التعليم العالي في الإعلان عن الاهتمام بقطاع البحث العلمي من الناحية الرسمية ومن ناحية القوانين والهياكل والهيئات، حتى بدا وكأننا نَملك ما يكفي من وكالات ومراكز ووحدات البحث، فضلا عن المخابر وفرق البحث التي هي الآن بالمئات وفي جميع التخصُّصات. 

إلا أن زيادة الاهتمام هذه لم تنعكس على واقع البحث العلمي وعلى النتائج المُحقَّقة في الميدان، ناهيك عن تأثيرها المباشر أو غير المباشر في مجال التنمية الاقتصادية والتطوير الاجتماعي. ولا يوجد أكثر دلالة على ذلك من قلة ارتباط القطاع الاقتصادي بالجامعة وبخاصّة في مجال البحث العلمي والتطوير التكنولوجي إذا استثنينا استفادته من خبرة بعض الإطارات، أما المجتمع فهو منفصلٌ تماما عمَّا يجري في ما يُعرَف بمخابر العلوم الاجتماعية والانسانية، لا يدري إن كان لها وجودٌ أو تأثير، مما يجعلها لا تُشكِّل لديه أيَّ مرجعية ولا يُمكنه أن يلجأ إليها في حال حدوث “قلق” اجتماعي كالذي مرّ بنا مع المُكمِّل الغذائي، أو كذاك الذي كثيرا ما نعرفه نتيجة التحوُّلات المتسارعة التي نمرُّ بها.

هذا الواقع هو نتيجة غياب رؤية معرفية في المجتمع تُحدِّد بالضبط ما نريد من التعليم بشكل عام ومن البحث العلمي بشكل خاص، وتعرف كيف تجد الروابط المتينة بين هذا الرؤية المعرفية والواقع الذي نعيش كما هو شأن الدول المتقدِّمة معرفيا التي لا تترك أيَّ مجال من مجالاتها بعيدا عن الدراسة والتمحيص والنقد في مختبرات ومراكز بحث لا تتوقف عن العمل.

نحن نعيش واقعا مخالفا، نُدرِك أهمية الموضوع ولكننا لا نمتلك القدرة على إدخاله مجال الجدوى الاقتصادية والفعالية الاجتماعية. إذا استثنينا بعض النتائج الجزئية خاصة في مجال العلوم التطبيقية، فإن أغلب الجُهد الذي يُبذل في الاختصاصات العلمية الأخرى يبقى بلا فائدة عملية.

عندما نُقيِّم أداء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في هذا المجال نجد الجهدَ مبذولاً من ناحية توفير الأطر القانونية والهيئات، وفي بعض الأحيان الهياكل أيضا، إلا أن محتوى ما نقوم به يبقى بعيدا عن الواقع ولا يدلُّ على وجود خارطة طريق واضحة في هذا المجال؛ فلا العلوم الاجتماعية تعرف ما الذي ينبغي لها أن تُحقِّقه ولا العلوم التطبيقية.. الكل يشتغل ضمن اجتهادات فردية، مُركِّزا على الكمِّ والشكل أكثر من النوع، والكل يشتكي من قلة الإمكانيات وقلة الاهتمام بالعنصر البشري (الباحث نفسه) خاصة من حيث التمويل، والسبب أن هذا التمويل ذاته لا يجري إلا وفق حسابات لها علاقة بالإنفاق الإداري أو على الهياكل بعيدا عن الغاية الحقيقية من البحث أي التطوير الاقتصادي والاجتماعي. أبدا ما نُحاسب وكالات أو مراكزَ أو فرقاً أو مخابر بحث على ما حققته عمليا بقدر ما نُكرِّس كل جهدنا لمتابعتها إداريا وتوفير بعض أساسيات وشكليات العمل لها.

صحيحٌ أن هناك إشكالية كبيرة في بلادنا تتعلق بالطلب على البحث العلمي في كافة المجالات، إلا أنه على البحث العلمي ذاته أن يحلها. لماذا لا يعتمد صانع السياسة العامة أو المسؤول السياسي على الإطار البشري الوطني وعلى البحث العلمي عند رسم سياسته؟ ما الذي يجعل الشركات الوطنية أو الأجنبية -على قلتها- مُنفصلة عن هذا القطاع، وعند الحاجة تلجأ إلى الخبرة الأجنبية؟ هل حاولنا معرفة ما الذي تريده وما هي مشكلاتها الأساسية لكي نوجِّه بحثنا تجاهها؟ لا أعتقد ذلك.

القليل من البحث العلمي الذي يوجد في بلادنا هو اجتهاداتٌ فردية وليس سياسات عامة. أما كثيره فهو ينزع نحو الشكليات في البحث التي تُمكِّن بعض القائمين عليه من الاستفادة من جزءٍ من الريع الذي يُخصَّص له، في الغالب على شكل استفادة غير مباشرة تحت عنوان الزيارات “العلمية” إلى الخارج لحضور ملتقيات أو المشاركة في نشاطات داخلية ذات طبيعة غير مُنتجة، أو استهلاك للميزانية في بعض المشتريات المكتبية (حاسوبات، مكاتب، آليات، تأثيث… الخ). ولعل هذا ما جعلنا نبدو بلا بحث علمي رغم المشاريع الكثيرة والهيئات المتعددة.

يكفي أن نعرف أن لدينا أكثر من 29 مركزا للبحث العلمي على المستوى الوطني، 12 منها تابعة لوزارة التعليم العالي لها علاقة بكافة المجالات من الطاقات المتجدِّدة إلى التكنولوجيات المتقدِّمة إلى الكيمياء إلى العلوم الإسلامية والحضارة.. و11 غير تابعة للتعليم العالي وتتوزع هي الأخرى على كافة المجالات من دراسة ما قبل التاريخ والحركة الوطنية إلى الفلاحة والزلازل والعمارة، و4 مراكز تابعة لمحافظة الطاقة النووية بالعاصمة ودرارية والبيرين وتامنراست، ومركزان تابعان لوكالة الفضاء الجزائرية.

فضلا عن هذه المراكز، لدينا 5 وكالات موضوعاتية للبحث العلمي في البيوتكنولجية، وعلوم الزراعة والتغذية، وعلوم الطبيعة والحياة، والعلوم الاجتماعية بميادينها المختلفة.

أما وحدات البحث، فهناك المرتبطة بالجامعات والمدارس وعددها 13 في مختلف المجالات (العلوم العصبية، الطاقات المتجددة، الكيمياء، الصحة، البيئة… الخ)، وتلك المرتبِطة بالمؤسسات العمومية ذات الطبيعة العلمية والتكنولوجية وعددها 14 وهي الأخرى تتناول مواضيع مُتنوِّعة تتراوح من دراسة الطاقات المتجددة والتعدين والبيئة والبصريات إلى اللسانيات واللغة العربية والترجمة…).

وعند وصولنا إلى مستوى الكليات والمعاهد الجامعية، فإننا سنكون أمام عشرات المخابر العلمية ومئات فرق البحث في كافة التخصُّصات بمئات من الأساتذة والطلبة الباحثين، تشترك في بعض الخصائص ولكنها تختلف من حيث المردود والكفاءة من جامعةٍ إلى أخرى حسب نوعية العنصر البشري الذي يؤطرها. 

وحتى القطاع الاقتصادي، فإن له هو الآخر مراكزَ بحثه التي تُسمَّى بمراكز البحث والتطوير، وتتبع لمجمَّعات اقتصادية مثل مجمع صناعة الإسمنت، ومجمع بن حمادي، وسيفيتال، وحسناوي، ومؤسسات ENIE للصناعات الالكترونية وENIEM للصناعات الكهرومنزلية وSNVI للعربات الصناعية… الخ.

كل هذه الهياكل والهيئات التي تُسمَّى بالبرامج الوطنية للبحث PNR، وكذلك ما يُعرف بفرق البحث المختلطة، وشبكات الباحثين إلى غيرها من التسميات… إنما هي في الواقع تتحرَّك بلا رؤية مستقبلية، لا تعرف ما الذي تفعل؟ وإلى أين ينبغي أن تَتَّجه؟ وعلى ماذا ينبغي أن تُركِّز؟ ويتجلى ذلك على الصعيد القاعدي في ترك الطالب الباحث محتارا فيما ينبغي أن يدرس، والأستاذ الباحث يخطط لنفسه، والفرق البحثية تجتهد بمفردها لتقدِّم ما تعتبره مساهمة منها في البحث العلمي.

وهكذا يضيع جهدٌ كبير، وتضيع طاقاتٌ وأموال، والأكثر من ذلك وقتٌ ثمين، ولا تتشكل لدينا مرجعية في المجتمع للبحث العلمي يمكنها أن تتدخل بثقلها في أيِّ نقاش أو موقف وطني إن مَسَّ الصحة العمومية كما حدث مع المُكمِّل الغذائي لمرضى السكري، أو مَسَّ السياسات الوطنية المختلِفة من الأمن الغذائي إلى الأمن الاستراتيجي الذي له علاقة بجميع أنواع الأمن… ولذا فإنَّ الدعوة اليوم منّْي ومن غيري تُصبح أكثر من مُلحَّة لإعادة نظر كليةٍ وشاملة لهذا القطاع.

************************

كل هذه الهياكل والهيئات التي تُسمَّى بالبرامج الوطنية للبحث PNR، وكذلك ما يُعرف بفرق البحث المختلطة، وشبكات الباحثين إلى غيرها من التسميات… إنما هي في الواقع تتحرَّك بلا رؤية مستقبلية، لا تعرف ما الذي تفعل؟ وإلى أين ينبغي أن تَتَّجه؟ وعلى ماذا ينبغي أن تُركِّز؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
37
  • لا للظلم

    قال الشاعر: (من شعر عمرو بن معد يكرب)
    لقد أسمعت لو ناديت حيـا +++ ولكن لا حياة لمـن تنـادي
    ولو نارٌ نفخت بها أضاءت +++ ولكن أنت تنفخ في الرمـادِ
    أريد حياته ويريـد قتلـي+++ عذيرك من خليلك من مُراد
    العلم يحتكم اليه العلماء ياستاذنا الفاضل.
    هل رأيت ما فعلوا بالباحث زعيبط؟ مجرد مكمل غذائى لداء السكر اكتشفه الباحث زعيبط أقام حزب فرنسا الدنيا ولم يقعدها. توقف انتاج الدواء وهدأت العاصفة. لكن عاصفة الخالق لن تهدأ لان الله حرم الظلم عن نفسه جعله بيننا محرما.

  • ابن الجزائر الوفي

    اما وان تضع على راس قطاع جاهل او عالم مقيدا فلا تنتظر حلول وستبقى هكذا حدث يحدث التغيير وفق السنن المعروفة وقد سبق وان قالها الراحل رحمه الله الرجل المناسب في المكان المناسب ربي يجيب الخير .

  • ابن الجزائر الوفي

    ومن ثم يربط الاتصالات مع الجامعة لطرحها على المخابر المختصة وان تكون له صلة دائمة بها ويحاول ان يجد لها حلولا مع اهل الاختصاص وهناط طرق عديدة منها ان تكون للمسير زيارات متواصلة للمكتبة الجامعية وان يحضر الملتقيات التي تنضمها كما يجب ان يقترح عليها تنظين بعضها لمعالجة مشاكله التي يطرحها وان تكون صلة بين ادارته والجامعة متواصلة باي طريقة كانت وعندها يحاول بالتنسيق مع الجامعة دائما ان يستفيد من نتائج البحوث وما توصلت اليه الطاقات الباحثة في المجال من ايجاد الحلول للمشاكل المطروحة

  • ابن الجزائر الوفي

    شكرا استاذ على هذا الموضوع الحساس فعلا استاذ فوجود عدد كبير من الباحثين يقابله كذلك كم من التجهيزات والهياكل ولكن في الواقع لا شيئ اي بدون فعالية سيدي الواقع ان المسؤولين في القطاعات الاخرى التي تعاني طبعا من المشاكل ليس لهم اي اتصال بالجامعة اصلا لان معضمهم ليس له علاقة بالعلة وان كان خريجها فالواقع الذي يجده منقطع عنها تماما لهذه الاسباب كانت هذه القطيعة ومنه لا بد من ايجاد العنصر البشري الملائم الذي يسير الواقع اليومي للمواطن ويعاين مشاكله ويحصيها

  • Salim

    15. Enfin, il faudra soustraire la gestion de la carrière des scientifiques du seul bon vouloir de l’administrateur.

  • Salim

    13. Rendre à l’ingénieur sa considération. Quand l’ingénieur dans les centres de recherche ou dans la fonction public commence sa carrière avec 32 mille DA ! comment voulez-vous développer des applications. Certaines grandes écoles comme l’Ecole Nationale Supérieure d’Informatique (ESI) ou l’Ecole Polytechnique d’Alger voieNT 90 % de ses diplômés partir à l’Etranger, comment voulez-vous développer les applications utiles alors ? C’est bien dommage !!!

  • Salim

    Eviter de faire accéder des techniciens qui n’ont pas fait d’études universitaires à des grades supérieures d’ingénierie comme Ingénieur Conseiller ou Ingénieur Expert juste par l’ancienneté comme c’est le cas dans la dernière loi.

  • Salim

    12. Faire prévaloir dans les statuts les travaux sur les titres. A CE TITRE, LE STATUTS DE 2008 ETAIT UNE GRANDE ERREUR. LE STATUT DE 1986 ETAIT BEAUCOUP MIEUX. IL A PERMIS DE CONSTITUER DE VRAIES COMPETENCES.

  • Salim

    11. Rendre tous les grades transitoires : de l’Attaché de Recherche au Directeur de Recherche, de l’Assistant au Professeur. Une réévaluation des travaux tous les 5 à 7 ans doit reclasser le concerné dans l’un des grades correspondants à ses travaux et non à son titre.

  • Salim

    10. Réserver les postes de responsabilité aux chercheurs en fin de carrière qui ont réellement fait des exploits quitte à les appuyer par des administrateurs. Les jeunes chercheurs fraichement diplômés feront bien de poursuivre leur recherche pour le bien de la communauté.

  • Salim

    9. Il faudra ouvrir les laboratoires académiques aux ressources et experts internationaux. Quitte à mettre un budget spécial pour cela. Cela est très très important pour encrer une vie scientifique au diapason des standards internationaux. Il faudra que nos structure soit capables de recevoir des Professeurs Visiteurs et des Post-Docs d’autres pays. Le systèmes fermé ne mène qu’à la médiocrité.

  • Salim

    8. Il faut mettre sur pied une cellule qui s’intéresse aux scientifique algériens de renom résidants ou à l’étranger. Cette cellule doit bien étudier les référents des nouveaux diplômés qui rentrent. Ceux-là la majorité d’entre eux viennent en promettant mont et merveilles mais au bout de quelques mois ils prouvent leur incapacité à refléter leurs grades.

  • Salim

    7. Les projets de coopérations avec les pays amis émergents doivent être pérennisés et encouragés dans la durée. Les décisions qui cassent les dynamiques doivent être bannies à jamais.

  • Salim

    4. La stratégie doit toucher au moins au moyen terme et ne doit pas être sujette aux changements de cap et ruptures toutes les années ce qui a détruit les systèmes de recherche actuelle.
    5. Il faudra éviter à jamais les décisions improvisée qui cassent et ceux qui travaillent et ceux qui ne travaillent pas.

  • Salim

    3. Il faut que le Ministère des Sciences et Technologies travaille selon une stratégie nationale adoptée par un Conseil ou Comité des Sciences et Technologies formés de vrais scientifiques qui ont fait leur preuves sur le terrain, lequel devrait être rattaché au gouvernement ou à la Présidence pour le soustraire aux pressions carriéristes bien connues.

  • Salim

    Pour capitaliser le vrai capital, il faudra :
    1. Mettre sur pied un Ministère des Sciences et Technologies
    2. Ne donner de responsabilité qu’à ceux qui ont véritablement conduit des recherches appliquées abouties. Les experts qui n’ont vu que des papiers doivent d’abord continuer le chemin idoine dans les laboratoires expérimentaux et sur le terrain avant de songer à gérer le système. Leur gestion a bien montré ses effets.

  • Salim

    Il fallait réserver à ce secteur un DST (Department of Science and Technology : Ministère des Sciences et Technologies) comme ont fait des pays émergent comme l’Inde, la Malaisie, l’Afrique du Sud, L’IRAN et plein d’autres pays.
    Chez nous le minstère de lenseignement supérieur arrête pour les universiatires enseignants ensuite il généralise pour les chercheurs en tout : gestion de carrière, critère d’évaluation alors que le missions et objectifs sont totalement différentes

  • Salim

    Ajouté à cela les carriéristes qui font passer leurs intérêts immédiats de carrière sur les intérêts du système dans son ensemble. Ceux-là sont les microbes qui ont ruiné le système.
    Ajouté à cela la mise d’un secteur stratégique sous la coupe d’un Ministère (de l’Enseignement Supérieur) plus occupé par la formation POUR LA FORMATION que par le développement du pays.

  • Salim

    Les responsables qui président aux structures ne sont pas désignés parmi les plus compétents et ceux qui ont fait un chemin dans la recherche réelle. Certains responsables qui gèrent des centres et unités de recherche n’ont jamais eu à gérer ne serait-ce qu’un seul projet de recherche. Cela met un grand ? sur le mode de nomination. Certains parmi eux à les écouter vous fait constater qu’ils ne savent même pas ce que c’est que la fonction de la recherche dans la société ni la fonction de la scien

  • Salim

    La structure de la recherche est assumée en mode monothématique, la nature pluridisciplinaire qui convient aux problèmes pratiques sur le terrain n’est pas encore assumée dans l’organisation de la recherche en Algérie. L’organisation transversale qui fait participer dans la durée plusieurs spécialistes de différentes disciplines est encore inexistante chez nous.

  • تكنو

    كلامك في الصميم الشعب اللاعلمية و اللاتكنولوجية لا تقد شيئا بل عملهم لهو و امتحنانتهم شكلية و يناقشون رسائلهم بهب و دب.

  • Salim

    La structure de la recherche est assumée en mode monothématique, la nature pluridisciplinaire qui convient aux problèmes pratiques sur le terrain n’est pas encore assumée dans l’organisation de la recherche en Algérie. L’organisation transversale qui fait participer dans la durée plusieurs spécialistes de différentes disciplines est encore inexistante chez nous.

  • Salim

    Seul le Crédoc est autorisé chez nous, soi disant pour protéger l’argent publique ! mais ce mode vous encourt 1000 Euros de frais de procédure pour un composant de 400 Euros que vous achetez à l’étranger. Encore il prend un minium de 3 mois de délais de banque. Les privés arrivent à l’exécuter en 2 mois voire 1 mois et demi. La bureaucratie dans les centres de recherche l’exécute en 1 année !! voire 18 mois. Dans les universités cela fait encore plus. En Afrique du Sud, cela prend une semaine. E

  • Salim

    Dans les centres de recherche, la vraie élite capable de travailler sur les problèmes réels du pays occupe les grades intermédiaires et subalternes. Vous savez pourquoi ? Parce que cette élite n’a pas voulu produire de la camelote qui lui permet de gravir des échelons ou parce qu’elle ne bénéficiait pas d’appuis qui obéissent à d’autres critères que ceux scientifiques à l’avantage du pays. C’est une situation démoralisante. Ajouter à cela la bureaucratie : Depuis 2009 pour acquérir le moindre co

  • Salim

    Les 5 à 10 % de l'effectif qui forment la vraie élite sont noyés dans le système et se mettent en touche et . essayent de naviguer avec leur propres modestes ressources

  • الموسطاش

    ليست هذه الهياكل التي ليس لها رؤية مستقبلية ولا تعرف كيف تتحرك إنما الجهاز التنفيذي أو السياسيون هم الذين ليسوا لهم هذه الأشياء !!!
    الباحث يتحرك وفق رؤية مشروع مجتمع الذي لا نعرف مضمونه بالتأكيد
    أولى معضلات أو اختلالات هذا المشروع المغيب هم إنعدام الإنتاج الوطني
    فلا بحث علمي دون إنتاج وطني مادام اقتصادنا استيرادي
    أعطي مثال فعند ظهور مشكلة في منتوج ما وكان هذا المنتوج مستورد فإنه بلا شك فإن المخبر الأجنبي هو الذي سوف يعالج المشكلة مادام هو مستورد ليس منتج في البلد

  • Salim

    La majorité des chercheurs et enseignant chercheurs occupant les grades les plus élevés les ont obtenus avec des recherches non adossées à des problèmes résolus sur le terrain. C'est eux qui évaluent maintenant, c'est eux qui jugent. ALors qu'ils ne sont experts que sur papiers

  • Salim

    Les politiques de lotissement de terrain qui ne laissent guère au bénéficiaire que de construre des batiment synonyme d'hyper consommation de matériau et de pb de santé public à la longue. Les pb du pays ne sont pas soumis à l'étude ni à l'Université, ni aux centre de recherche, Résultat: des réformes préparées dans le sminsitères en quelques mois voire quelques semaines et des arrêtés pendus en quelques jours sans concertation, sans études préalable

  • Salim

    Regardons ces applications et combien elles sont nécessaires même en sciences sociales: plein de problèmes, plein de fléau sociaux, les accidents de la route, le banditisime, la déliquiscence des liens familiaux, les effets des nouvelles cités dortoires, où il ny'a point d'aération, point de terrain de jeu de proximité, point de commodité, la tentaculisations des anciens villages en pseudo-villes,

  • Salim

    Ce sont des critères basés sur le comptage des papiers sans voir la teneur de ces papiers, ni leurs implications ni les applications qui ont présidé à leur production

  • Salim

    Il faudra voir quels sont les critères qui ont permis à beaucoup de chercheurs à gravir les échelons jusqu'aux grades de Prof. et de Directeur de recherche

  • Salim

    Il faudra regarder le budget réservé à la rechercher scientifique (77 Milliard de DA, ou 1 Milliard US en 5 ans), c'est dire 0,1 % du PIB du pays, soit 20 fois moins que la moyenne mondiale

  • Salim

    Ce potentiel est un vrai atout pour l'Algérie qui mérite qu'on lui rende hommage et qu'on appelle à le délivrer de la bureaucratie ambiante plutôt que de le vilipender à tort. Il faudra toujours voir de plus près avant d'envisager la critique de tout le secteur

  • Salim

    Malgré ces préjugés réducteurs, il faut savoir qu'il existe en Algérie un potentiel chercheur digne de rang mondial qui se compte en millier (2000 à 5000) qui représentent 5 à 10 % du personnel compté officiellement.

  • Salim

    D'autre part, réduire les chercheurs, permanents ou universitaires à des pique-assiettes à partir d'expériences individuelles isolées ne rend pas compte de la réalité et n'honore personne. Cela n'honore surtout pas l'Algérie ni la vérité qui devrait présider à toute critique digne d'être qualifiée de scientifique

  • Salim

    Prof. Kellala dresse un bilan hatif et assène un jugement qui manque de motivations puisées de la réalité du terrain. Dire qu'il n'ya pas de stratégie ou qu'il n'yait pas d'objectifs est une chose réduire tout le secteur à néant en est une autre. La fixation des objectifs incombe plutôt au gouvernement et non aux chercheurs ou aux structures elles-mêmes.

  • الطيب

    تحية خاصة للشروق التي فتحت لنا هذه النافذة للتعليق و التعبير ...و نبقى من القراء الأوفياء للأساتذة الكرام .