-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعت الحكومة إلى المحافظة عليها وضمان استمراريتها

مؤسسات اقتصادية مهددة بالزوال تدق ناقوس الخطر

أحمد عليوة
  • 2870
  • 2
مؤسسات اقتصادية مهددة بالزوال تدق ناقوس الخطر
ح.م

دقّ نادي الحركة والتفكير حول المؤسسة “CARE” وجمعية المسيرين الشباب للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ” CJD”، ناقوس الخطر بشأن المخاطر المرتبطة بتضخم الأزمة التي تضرب المؤسسات الجزائرية، حيث وضعت المؤسسات سلسلة من المقترحات، التي قد تكون قادرة على حماية وتعديل النسيج الاقتصادي الوطني ومعالجة الوضع بطريقة مستدامة.

وقالت الجمعيتان، في بيان لهما تلقت “الشروق” نسخة منه، “إن المؤسسة هي قلب النشاط الاقتصادي المعاصر، والمتعامل الاقتصادي محرك له، فهي قوة دافعة للاقتصاد الوطني”، مضيفة “أن المؤسسة الجزائرية تسير في السنوات الأخيرة خطوات متتالية وبشكل متزايد، لكن في ظل الأزمة الحالية حذر رجال الأعمال والمستثمرين مرارا وتكرارا من تدهور مناخ الأعمال، الذي نشأ من طرف الإدارة البيروقراطية ولاعقلانية الاقتصاد، إذ تضع هذه الضربات المتكررة اليوم المؤسسة في وضع خطير للغاية”.

وترى الجمعيتان “أن العواقب الحتمية لتراجع عائدات النفط في سياق اقتصاد ريعي يعتمد على أحادية التصدير، والتي تهيمن عليها صعوبة تهيئة مناخ أعمال ملائم للاستثمار، انتهى بها الأمر إلى هز المؤسسات الاقتصادية بشدة، مهما كان حجمها أو قطاع نشاطها”.

وأضاف البيان “أن تراجع المشاريع العمومية اليوم، وهو المحرك الرئيسي للاقتصاد، أدى إلى تفاقم القيود المفروضة على المؤسسات المنتجة للسلع والخدمات، خاصة المؤسسات الصغيرة وهو ما ينتج عنه الانخفاض الحاد في النشاط التجاري، كما أن أزمة السيولة النقدية تفاقمت بسبب تأخر الدولة وفروعها في تسوية الديون، فضلا عن صعوبات في الحصول على القروض البنكية، وكذا الصعوبات المتزايدة في احترام المهلة المحددة لدفع الرسوم الضريبية وشبه الضريبية والبنكية، يضاف إلى ذلك صعوبة تسوية أجور الموظفين، وكذا تسوية مستحقات المتعاملين.

ويسعى كل من نادي الحركة والتفكير حول المؤسسة وجمعية المسيرين الشباب للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى لفت انتباه الرأي العام والحكومة الجديدة إلى ضرورة الإسراع في اتخاذ إجراء يحد من التأثير المدمر للأزمة على الإنتاج والنسيج الاقتصادي الوطني ومعالجة الوضع بطريقة مستدامة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مزال

    شركة ترفد 100 ديرين فيها 10000 واش ايجيك منها مزال مزال جاي الخير

  • HOCINE HECHAICHI

    الحل الجذري لتخلف الجزائر المزمن يكمن في
    قيام الحكومة و في إطار استكمال المشروع الوطني بإدخال البلاد فورا في "اقتصاد الحرب" (الذي مرت به جميع الدول المتطورة حاليا تحت تسميات مختلفة) الذي أساسه: حكم تكنوقراطي مع صبغة اوتوقراطية، الشعب النشيط والمتفاني ، التقشف الصارم ، الاستكفاء (الانغلاق) الكامل ، تنظيم النسل، تنظيف المحيط، التشجير وغيرها من الإجراءات الجذرية وذلك لمدة 10-15 سنة تعقبها آليا الجمهورية الجديدة (الثانية): مزدهرة اقتصاديا و ديمقراطية سياسيا وعادلة اجتماعيا.